من المعروف أن أدوات قوة السلطة السياسية في جوانبها التنفيذية والتشريعية والقضائية لأي دولة هو وجود سلطة رابعة تتمثل في الإعلام المهني المتقدم والمعتدل والدقة في نقل الأحداث والأخبار والثقة لفرق إعداد التقارير الإخبارية والموضوعات الهامة وإبرازها في صورة مهنية صادقة وشفافه تعكس صور جمالية عن دولته بالمظهر الحقيقي من خلال تعظيم الموروث الثقافي والحضاري والتاريخي. ان إبراز دور رجالات الوطن الذين يعتبرون ثروته الغالية من النعم والثراء الفكري والثقافي والعلمي الذي ينتهجة المبدعون.. خاصة عندما يكون تاريخ الدولة زاخرا ببطولات رجالها الذين سطروا بدمائهم أروع صور المجد للذود عن حماها..
بلقر موجود في موقع المسؤولية كمحطة تعبر عن مستوى النجاح والتميز للقادة والتي تقاس بمستوى الإنجازات والإبداعات الفكرية التي تقدم للوطن للمساهمة في المحافظة على أمنه واستقراره وإبراز مكانته بما يليق بمستوى قيادته ومواطنيها... ومن هذة المواقع ذات المسؤولية العظيمة إدارة التلفزيون الأردني الذي يعتبر نموذجاً في أداء إدارته الممثلة بمديره العام عطوفة الأستاذ محمد حميد بلقر والعاملين في مواقع المسؤولية من جميع موظفي التلفزيون الأردني الذي اعتلى بهم التلفزيون إلى النجومية الإعلامية بين نجوم الفضاء الإعلامية بفضل هذه الإدارة الحكيمة التي تسعى لأن يكون أداء التلفزيون الأردني مميزا من خلال الخطط والبرامج التي يقدمها الجاذبة ولوجود عنصر التشويق التي تعبر عن مستوى راق بأداء التلفزيون وإدارته ورسالته ورؤيته.
ان ما يميز التلفزيون الأردني هو التركيز على الشأن المحلي والإقليمي والدولي و الشأن الداخلي أولا ويعمل على إبراز المناسبات الوطنية ذات الأثر الحضاري والثقافي هناك مناسبات كثيرة زهى بها تاريخ الأردن وأهله وقيادته الهاشمية الحكيمة... مثل تاريخ الثورة العربية الكبرى والاستقلال والحروب التي خاضها الجيش العربي الأردني وسطر من خلال لوحات فنية عالية القدر في الانتصارات على عدونا وخاصة في معركة الكرامة الخالدة...
ومن خلال تمجيد رموز الوطن و رجالاته الوطنية الذين ضحوا وكافحوا لتبقى شمس الوطن مشرقة عالية بعزيمة أبنائه الأوفياء والشرفاء أمثال عطوفة الأستاذ محمد حميد بلقر الذي يعمل بكل جد وتفان ولا ينتظر وساماً ولا مكافأة نهاية خدمة ومنّة من أحد دافعه في ذلك هو الإنتماء والولاء والوفاء لتراب الوطن لان منسوب الإنتماء والولاء في جيناته مرتفعة جدا...
ما دفعنا أن نكتب عن هذه الأيقونة الفكرية الرائعة بعظمة إنجازاتها هو الصوره الجمالية التي قرأناها في سيرة الأستاذ محمد حميد مدير عام التلفزيون الأردني... القامة الوطنية التي زهت وأزهرت سيرته الذاتية من القدرات المهنية والعلمية والخبرات العملية المميزة في مجال العمل الإعلامية انعكس ذلك على تطوير وتحديث عمل التلفزيون بما يتماشى مع القنوات الفضائية عالية القدر الإعلامي فصار التلفزيون الأردني نموذجاً يشار الية بالبنان لعظمة إنجازاته ورقي أدائه، وهذا نتيجه البصمة والأثر التطويري الذي ينتهجة عطوفة الأستاذ حميد... نعم هذه القدرات المهنية مكنت الأستاذ حميد ان يرتقي لإدارة التلفزيون بكل جداره وتميز... فعمل وأبدع وأنجز وطور من أساليب العمل الإعلامي فأصبح التلفزيون الأردني أحد المحطات التي يشار إليها بالبنان لتميز أدائه ونظافة أخباره وتقاريره دون تحيز وتمييز شعاره... الصدق...و المهنية العالية...والمعرفة في دقائق الأمور والابتعاد عن الارتجال في نقل الخبر...
أما في الشأن الدولي فإنه يشهد التلفزيون الأردني بأنه ينقل الخبر بكل مهنية واحترافية عالية بعيداً عن أي توجهات لا تتناسب مع الثوابت الوطنية للسياسة الأردنية الهاشمية التي عنوانها بث السلام والمحبة بين شعوب العالم وهذه رسالة ملوك بني هاشم القائمة على تحقيق الإنسانية لبنى البشر بغض النظر عن أية هويات أو مذاهب... لأن رسالتهم إنسانية.
ومن باب تعظيم إنجازات رجال الوطن أمثال عطوفة الأستاذ محمد حميد بلقر فأننا نقول بأن هناك مهارات وكفاءات قيادية ومهنية عالية القدر برزت في ملامح شخصية الأستاذ حميد مما جعلة في الصف الأول في قائمة المبدعين من المدراء الذين عملوا وأنجزوا وأبدعوا.... ذلك هو فارس الإعلام بلقر.
متمنياً أن يبقى التلفزيون الأردني نافذة فكر عميق... ومعرفة وثقافة تنهض من خلاله المدرسه الإعلامية اقتداء بة نحو المعالي....
حمى الله الأردن وأهله وقيادته الهاشمية العامرة من كل مكروه.