2026-06-26 - الجمعة
كريشان رئيساً للجنة الشباب والرياضة في حزب الميثاق الوطني – فرع العقبة nayrouz محمد ياسين رئيسًا للجنة السياحة والآثار في حزب الميثاق الوطني – فرع العقبة nayrouz بيدري: ميسي يرى كرة القدم قبل الجميع nayrouz بعد وداع تونس للمونديال.. عصام الشوالي: هل من طبيب يمنحني الزهايمر لأنسى كأس العالم 2026؟ nayrouz «الفيدرالي» الأمريكي: البنوك الكبرى قادرة على الصمود رغم سيناريو خسائر تتجاوز 708 مليارات دولار nayrouz بايرن ميونيخ يظفر بخدمات ناثانيال براون بعقد يمتد حتى 2031 nayrouz التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام إيران في كأس العالم 2026 nayrouz اتفاقية تعاون بين أكاديمية اتحاد شباب الكرك ونادي الإبداع لتعزيز رعاية المواهب الرياضية nayrouz 75 ألف مصلّ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى nayrouz الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر nayrouz ابراهيموفيتش: تقدم البوسنة والهرسك اشعرني بالقشعريرة nayrouz جلسة حوارية في عجلون تستعرض السردية الأردنية في خطاب الملك وتؤكد دورها في ترسيخ الهوية الوطنية nayrouz لائحة اتهام ضد رجل من عرعرة بقتل ابنته ليلى بإطلاق النار خلال شجار عائلي nayrouz رئيس الإكوادور يعلن عطلة وطنية احتفالًا بتأهل المنتخب إلى دور الـ32 في مونديال 2026 nayrouz مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب nayrouz الكباريتي رئيساً للجنة الدراسات والتطوير الحزبي في حزب الميثاق الوطني – فرع العقبة بالتزكية nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الزيادات العبادي nayrouz إليكم كم سعر سبيكة الذهب 1 كيلو بالدولار في العراق؟ nayrouz إليكم أسعار الذهب في الأردن اليوم الجمعة nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الجمعة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz

في الذكرى ال٦٩ لاستشهاد الملك المؤسس ( عبدالله ابن الحسين)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب العميد م : حسن فهد ابوزيد 

          في العشرين من شهر تموز تصادف الذﻛﺮﻯ (٦٩) تسعة وستون  لاﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﺒﺪﺍ ﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ  طيب الله ثراه وفي هذه  الذكرى العطرة لابد من ذكر بعضاً من مناقب وسجايا الشهيد الهاشمي الذي سألت دماءه الزكية الطاهرة على عتبات المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين  كأول شهيد من الهاشميين  مستذكرين اهم ما قدمه للاردن والعرب أجمعين... حيث نذر نفسه لخدمة العروبة والأسلام وكان مؤمناً بقضاء الله وقدره  ومن أقواله في ذلك :

‏( ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻱ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺿﺪﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺕ ﻭﺍﻷﻫﻮﺍﻝ ﻣﺎﻻ ﻋﻠﻢ ﻟﻲ ﺑﻪ ﻭﻣﺎ ﻻ ﻃﺎﻗﺔ ﻟﻲ ﻋﻠﻴﻪ ! ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ! ؟ ﻓﻘﺪ ﺃﻋﻴﺶ
ﻟﻜﻲ أﻗﺪﺭ ﺍﻥ ﺃﻓﺴﺮ ﻭأﻥ ﺃﺩﺍﻓﻊ ﻭأﻥ أﻧﺘﻘﻢ ﻭﻗﺪ ﺃﻣﻮﺕ ﺑﺮﺻﺎﺻﺔ ﻃﺎﺋﺸﺔ ﺃﻭ ﻣﺘﻌﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺷﺎﺏ ﻋﺎﻃﻞ ﻟﻢ ﻳﻘﺪﺭ ﺍﻥ ﻳﻨّﻔﺲ ﺣﻘﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﺠﺎﺀ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻨﻲ ! ﻭﻟﻜﻦ ألست ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺁﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ! ؟ ﺃﻟﻴﺲ ﺍﻻﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺣﻘﺎً ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻧﺤﻦ ... ﺁﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ) ؟؟.. 
من هنا ﻻﺑﺪ ﻭأﻥ ﻧﺴﺘﻌﺮﺽ ﻭﻧﻠﻘﻲ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ بعض الجوانب الهامة في حياته إﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻪ ﻭﺗﻀﺤﻴﺎﺗﻪ ﻣﻦ أجل ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻡ ﺭﻭﺣﻪ فداءً لها ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﺷﻬﻴﺪ ﻭﺃﻭﻝ ﻫﺎﺷﻤﻲ
ﺿﺤﻰ ﺑﺪﻣﻪ ﺍﻟﺰﻛﻲ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ.... ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻋﺮﻭﺑﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺛﺮﻯ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ
ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺗﻤﻮﺯ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 1951 ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺃﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺎﺟﻌﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﺎﺣﺖ ﺑﺄﺣﺪ ﺃﻋﻤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ‏( ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ‏) ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻴﺚ ﻳﺴﺘﺬﻛﺮ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﻴﻦ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﻫﻢ ﻳﺮﻓﻌﻮﻥ ﺃﻛﻒ ﺍﻟﻀﺮﺍﻋﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺘﻐﻤﺪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻭﻳﺴﻜﻨﻪ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻪ . ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﺪﺍً ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺍﺣﺪ ﺟﻴﻮﺵ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ﻛُﻠّﻒ ﺑﺄﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﺟﻴﺸاً ﻛﺒﻴﺮاً ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﺮﺏ ليتوجه ﺑﻪ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﺮﻭﺭﺍً ﺑﺸﺮﻗﻲ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﺇﻣﺎﺭﺗﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻻﺭﺩﻥ ‏( ﻣﻌﺎﻥ ‏). 
ﻓﻘﺪ ﻧﺠﺢ ﺟﻼﻟﺘﻪ ﺧﻼﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻜﻤﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ قرابة الثلاثين  ﻋﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻗﺒﻠﻲ ﺑﺪﻭﻱ ﺑﺴﻴﻂ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻭﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﺫﺍﺕ ﺳﻴﺎﺩﺓ، ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺘﻴﺔ ﻋﺎﻡ 1923 ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﺎﻡ 1946 ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻟﻸﺭﺩﻧﻴﻴﻦ ﺩﻭﻟﺘﻬﻢ ﻭﺣﺮﻳﺘﻬﻢ ﻭﺗُﺼﺎﻥ ﻛﺮﺍﻣﺘﻬﻢ فبعد الاستقلال ﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻩ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻟﻠﻄﺮﻭﻥ ﻭﺑﺎﺏ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺟﺮﺍﺡ ﺩﻓﺎﻋﺎً ﻋﻦ ﺛﺮﻯ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻭﻗﺪﻡ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﻬﺎ ﺩﻓﺎﻋﺎ ً ﻋﻦ ثرى ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ الطهور  .

ﻗﺼﺔ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻩ: 

ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻐﻔﻮﺭ ﻟﻪ ﻗﺪ ﺃﻋﻠﻦ ﻳﻮﻡ /19 ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺗﻤﻮﺯ ﻋﺎﻡ 1951 ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻨﻮﻱ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻟﻠﻘﺪﺱ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ
ﻓﻲ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﻠﻘﻰ ﺟﻼﻟﺘﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻐلّفة ﻻ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺮﺳﻠﻬﺎ ﺍﻥ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻳﺘﻬﺪﺩﻩ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻢ ﻳﻠﻘﻲ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎً ﻟﺬﻟﻚ...... ﻛﻤﺎ ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ اجتماع عاجل ليمنع هذه الزيارة  حيث كان ﺭﺩ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ أن ﺍﻗﻄﻊ ﻋﻼﻗﺘﻲ ﻣﻊ ﺷﻌﺒﻲ ؟ ﻭأﻥ أﺣﺒﺲ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ ؟ ! ﻓﻼ أرى أﺣﺪ ﻭﻻ ﻳﺮﺍﻧﻲ أﺣﺪ ﺇﻧﻨﻲ ﻣﻠﻚ ﻣﺴﻠﻢ ﺃﺅﻣﻦ أﻥ ﻟﻜﻞ أﺟﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﻭأﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺼﻴﺒﻨﺎ إﻻ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ ﻭأﻥ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ أﻫﻠﻲ وأﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺳﺘﻤﻨﺤﻨﻲ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻥ ﺍﻷﻋﻤﺎﺭ ﺍﻭﻻً ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ‏)

لقد كان قلبه   ﻣﻌﻠﻘﺎً ﺑﺎﻟﻘﺪﺱ ﻭﺩﺍﺋﻢ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﺘﻈﻢ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻷﺩﺍﺀ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ‏( 20 ﺗﻤﻮﺯ ﻋﺎﻡ 1951 ‏) ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺟﻪ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺑﻤﻌﻴﺔ ﺣﻔﻴﺪﻩ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻃﻼﻝ ﺍﻧﺬﺍﻙ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻣﻀﻰ ﻟﻴﻠﺘﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻮﺟﻪ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻭﺳﺎﺭ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﺮﻡ ﺍﻟﻘﺪﺳﻲ ﺣﻴﺚ ﺍﺣﺘﺸﺪ ﺍﻷﻟﻮﻑ ﻣﻤﻦ ﺟﺎﺀﻭﺍ ﻟﻴﺸﻬﺪﻭﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺣﺎﺑﺲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺣﺮﺍﺳﺘﻪ ﻭﺃﺻﺪﺭ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻣﺸﺪﺩﺓ ﻟﺤﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﻫﻮ ﻭﺭﺟﺎﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺒﻌﺪﻭﻩ ﻋﻦ ﺍﻻﺯﺩﺣﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻼﺀ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺟﻼﻟﺘﻪ ﻗﺎﺋﻼً :  ﻻ ﺗﺤﺒﺴﻨﻲ ﻳﺎ ﺣﺎﺑﺲ.....
ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﻞ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﺭﻓﺾ ﺑﺸﺪﺓ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻓﻘﻪ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﺑﻀﻊ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﻭﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﺪ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻳﺪ ﺟﺒﺎﻧﺔ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺸﺮ ﻭﺍﻟﻈﻼﻡ وكان ذلك ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻃﻠﻖ  أحد المسلحين الأرهابيين ﺛﻼﺙ ﺭﺻﺎﺻﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺴﺪﺱ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﺃﺻﺎﺑﺖ ﺻﺪﺭ ﻭﺭﺃﺱ ﺟﻼﻟﺘﻪ وأردته شهيداً حيث سألت دماءه الزكية الطاهرة على عتبات المسجد ﻛﺄﻭﻝ ﺷﻬﻴﺪ هاشمي ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻣﺠﺴﺪﺍً ﺑﺬﻟﻚ ﺣﺐ ﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻴﻴﻦ ﻭﺩﻭﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺎﺕ.... 
        ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻧُﻘﻞ ﺍﻟﻲ ﻋﻤﺎﻥ ﻭﺷُﻴﻊ ﺟﺜﻤﺎﻧﻪ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺑﺠﻨﺎﺯﺓ ﻣﻬﻴﺒﺔ ﻟﻴﺪﻓﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﺎﻥ ﻭﻟﻴﺒﻘﻰ ﺩﻣﻪ ﺍﻟﺰﻛﻲ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻳﺬّﻛﺮﻧﺎ ﺑﻤﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﺓ ﻭﺩﻓﺎﻋﻪ ﻋﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ .

ﻋُﺮﻑ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﻛﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً  ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ، ﺍﺫ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻋﺪﺩ  ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ  الكبرى  وتميز الملك المؤسس الشهيد   بشخصية  ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ  والأديب
ﻭهناك جانب أخر مضيئ في حياة الملك المؤسس الشهيد  في  شخصيته   وهو الشعر والادب حيث ﻋﺒﺮ عن ذلك بقصيدة له    ﻳﺴﺘﺬﻛﺮ فيها ﻣﺴﻴﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭ ﺭﺣﻴﻠﻪ ﻋﻦ ﻣﺴﻘﻂ ﺭﺃﺳﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ :
« ﺫﻛـﺮﺕُ ﻣﻨﺎﺯﻻً ﺑﺠـﻮﺍﺭ ﻭَﺝٍّ
ﻓﺤﻴﻴـﺖُ ﺍﻟﻤﻨـﺎﺯﻝَ ﻭﺍﻟﺪّﻳـﺎﺭﺍ !
ﻣﻨـﺎﺯﻝَ ﺃﺻﺒﺤـﺖ ﻣﻨّﺎ ﺧﻼﺀً
ﻭﻗـﺪ ﻛﺎﻧـﺖ ﻟﻨﺎ ﺃﺑـﺪﺍً ﻗﺮﺍﺭﺍ !
ﻧﺰﺣﻨـﺎ ﺗﺎﺭﻛﻴﻦ ﺑﻬـﺎ ﺭﺟـﺎﻻً
ﻣـﻦ ﺍﻷﻋـﻮﺍﻥ ﺧﻠﻨﺎﻫـﻢ ﺧﻴﺎﺭﺍ
ﻧﺰﺣﻨـﺎ ﻛﻲ ﻧﻨﺎﺿﻞ ﻋﻦ ﺑﻼﺩٍ
ﻟﻤﺤﻨـﺎ ﻟﻠﻌـﺪﻭّ ﺑﻬـﺎ ﺷـﺮﺍﺭﺍ
ﻭﻛـﺎﻥ ﻧﺰﻭﺣﻨـﺎ ﺃﻧّـﺎ ﺩُﻋﻴﻨﺎ
ﻓﻠﺒﻴﻨـﺎ ﻧـﺪﺍﺀَ ﻣـﻦ ﺍﺳﺘﺠـﺎﺭﺍ
ﻓﻜـﺎﻥ ﺟﺰﺍﺅﻧـﺎ ﻓﻴﻤـﻦ ﺗﺮﻛﻨﺎ
ﺑﺒﻠﺪﺗﻨـﺎ ﻋﻘﻮﻗـﺎً، ﻻ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍ !
ﻭﻛـﺎﻥ ﺟﺰﺍﺅﻧـﺎ ﻣﻤـﻦ ﺩﻋﺎﻧﺎ
ﺧـﻼﻓﺎً ﻭﺍﺿﺤﺎً، ﻭﺃﺫﻯً ﺟﻬﺎﺭﺍ !»

وأخيراً ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻭﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻋﺼﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﻭﻟﺘﺴﺘﻤﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﺔ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻬﺎ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻋﻤﻴﺪ ﺁﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺳﻠﻴﻞ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻴﺔ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺰﺯ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ . ﻭﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﻬﻴﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻭﺃﺳﻜﻨﻪ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻪ .