طالبت جمعية حماية المستهلك الجهات الرقابية الصحية الرسمية اطلاع المواطنين والاعلام وبكل شفافية ومصداقية عن الجهات الحقيقية المتسببة في حدوث حالات التسمم التي ادت الى وفاة مواطنين لا ذنب لهم وايقاع اشد العقوبات التي تنص عليها القوانين والتشريعات الاردنية بحق المخالفين والمستهترين بأرواح المواطنين.
وقالت في بيان وصل "جراسا" أن حالات التسمم التي حصلت في هذه المناطق ما هي الا دليل واضح على ضعف الرقابة من قبل الجهات الرقابية الصحية على مراكز توريد الاغذية والمطاعم على حد سواء. ذلك أن ضعف الرقابة على هذه المنشات وعدم متابعتها باستمرار ادى الى استغلال اصحاب النفوس الضعيفة الى استغلال هذا الامر وطرح منتجات غذائية منتهية الصلاحية غير صالحة للاستهلاك البشري.
واضاف الدكتور محمد عبيدات ، رئيس الجمعية ، أن الحملات التي قامت بها الفرق المختصة التابعة للجهات الرقابية الصحية بعد حوادث التسمم التي وقعت وتم على اثرها اغلاق عددا من المنشآت الغذائية كان من المفترض بهذه الفرق القيام بعملها على اكمل وجه وعدم الانتظار وذلك لتجنب حدوث حالات التسمم.