2026-02-03 - الثلاثاء
مصرع 27 شخصا إثر الظروف الشتوية القاسية التي تجتاح اليابان nayrouz بيل وهيلاري كلينتون سيدليان بشهادتيهما أمام الكونغرس في قضية إبستين nayrouz واشنطن تطلق أول احتياطي استراتيجي للمعادن الحيوية nayrouz الفاهوم يكتب المنصات الإلكترونية الذكية nayrouz العقيل يلتقي لجنة مبادرة لمدرستي أنتمي nayrouz “المزارعين” يدعو لتغيير نمط الاستهلاك في رمضان مع توقعات بارتفاع أسعار الخضار nayrouz تطورات ميدانية متصاعدة في الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم الثلاثاء nayrouz مجلس النواب يبحث مع الجمعية الوطنية الفيتنامية تعزيز العلاقات الثنائية nayrouz جويعد: المحافظة على نظافة المدرسة تجسيد لمعاني الانتماء والسلوك البيئي المسؤول nayrouz الدباس يكتب المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير nayrouz لفتة وفاء: محمد عدنان أبو تايه يشكر أخواله الزهير....صور nayrouz إعلام عبري: اعتقالات في صفوف مسؤولين "إسرائيليين" بشبهة اختلاس أموال تبرعات الحرب nayrouz الدوريات الخارجية تتعامل مع سقوط حمولة تريلا قرب جسر الكرك nayrouz الجريري يشارك الطلبة الطابور الصباحي في مدرسة ارينبة الشرقية الثانوية للبنين. nayrouz رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ينعى رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات nayrouz بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية الأربعاء nayrouz النصيرات يكتب أنا و (ناصر جودة) و (مادورو) nayrouz الشوره يكتب أحمد عبيدات… حين يكون الاختلاف أعلى درجات الانتماء nayrouz الحباشنة يكتب أحمد عبيدات: مسيرة رجل دولة وإرث وطني في تاريخ الأردن nayrouz هيئة النقل البري توسع خدمات الربط بين المحافظات وعمان بـ 320 حافلة جديدة nayrouz
محمد طالب عبيدات يعزّي بوفاة دولة أحمد عبد المجيد عبيدات (أبو ثامر) nayrouz وفاة محمود عارف السحيم (أبو سطّام) في جدة nayrouz وفاة المهندس احمد خالد عبطان الخريشا "ابو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz

المعايعة يكتب.. الأستاذ الأديب طة الهباهبة عنوان للأرث الحضاري والثقافي.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم : الدكتور محمد سلمان المعايعة/ أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية. 
  
عندما نشعر بأن هناك جفاف قد يُصيب ينابيع المياة العذبة عندنا نبحث عن المخزون الاستراتيجي من المياه لنتزود بها لكي تستمر الحياة بشكلها الطبيعي، فكما هي المياه تعتبر من متطلبات الحياة واستمرارها، كذلك الحال بالنسبة للثقافة التي هي أحد العناوين الدالة على مستوى الرقي والتقدم الحضاري لأي مجتمع، فالثقافة بحاجه لمن يحفظها ويصونها لأنها عنوان الأمة وهويتها .
 ومن القامات الفكرية والوطنية البارزة التي نؤشر عليها بالقلم الذهبي لعلو مكانتها ، ومن أهل الأرث الثقافي والحضاري الذين لهم بصمات مميزة في المحافظة على الثقافة والفنون والتراث في بلدنا الحبيب معالي الأستاذ الأديب طة الهباهبة  الذي يعتبر عنوان للأرث الحضاري والثقافي والعادات والتقاليد فهو موروث ثقافي عالي القدر لمآ يحمله من هالات المجد والتاريخ الزاهي والفكر العميق والخبرة الناضجة،والفصاحة والبلاغة في عذوبة حديثه الموزون،والتي كونت  هذه المعاني والصفات أساس المعرفة لديه . فشكلت الإطار الذهبي للحكمة في شخصيته الآسره التي لا تقتحمها العين بسهولة ، وهي نتاج التجارب والخبرات التي اكتسبها  في حياته الثقافية والعملية الحافلة بالإنجازات العظيمة التي تشيرُ لعلو حكمته وبصيرته ، نهر المعرفة والفقه، وروضة الفكر والطريقة التي نستدل من خلالها على منافذ القيم الحضارية العريقة التي تعد أحد صفات وملامح المجتمع الأردني التي زرعها الرواد الكبار في التربة الخصبة فكان ثمارها هذا الأرث الحضاري والعشائري بملامح علمائها وحكمائها ونبلائها، هؤلاء الرجال الجبال في قوة إرادتهم وعزيمتهم أمثال معالي الوجيه طة الهباهبة عنوان الفخامة في الرقي وكنز من كنوز الأدب كاكنوز البحر المتعددة والمتنوعة في قيمتها وفوائدها... 
 نستذكر  العظماء عمالقة الفكر الذين لهم بصمات مميزة في الكفاح والبناء والعظماء الذين كانوا وما يزالوا  لهم بصمة واضحة في الأرتقاء في القيم الحضارية والثقافية والمحافظة عليها لتبقى صورة جميله من صور الجمال في حدائق زهور وطننا الغالي، ونستذكر بالفخر والاعتزاز أهل التميز وأصحاب المواقف العظيمة التي زرعت حدائق زهور في طريقنا أمثال معالي طة الهباهبة القامة الوطنية التي يُشار إليها بالبنان، وهو من الذين يؤمنون بأنه بالأخلاق والقيم والثقافه والعمل الصالح ستنتصر الأمم لأنها صنعت مجداً إضافياً على خارطة الإنسانية العامل المشترك بين بني البشر ..والذين بقيت بصمات أياديهم مفاتيح لقلوبنا لا يمكن ان تُستبدلّ ، لأنهم جواهر لا يصدر عنهم إلا الضياء والنقاء والصفاء، هكذا هُم في الميزان ، في الكفه الراجحة بالقيم الأصيلة والثوابت الإنسانية التي لا تتغير بتغير الأزمان والأحوال. فنقول بأن  الإنسانية رتبة عاليه يصل اليها الإنسان نتيجة أفعاله الطيبة او منزلته العلميه أو الاجتماعية التي تساهم في رقي ونهضة المجتمع...ومعالي طة الهباهبة ممن وصل لهذه الراتبة الإنسانية بفضل منزلته العلمية والثقافية والعشائرية التي تعتبر وعاء إمتلاء علماً وفقهاً في التاريخ الحديث والقيم الحضارية  وتساع إفُقه المعرفي الواسع، واطلاعُه على أسرار الأرتقاء بمستوى الوعي الثقافي والسياسي لدي الأمم  لأنه وصل لمرحلة النضج والاتزان الفكري القادر على التحليل وتحديد الاتجاهات الفكرية لكثير من الزوايا الغامضة..ومعاليه ركن أساسي من أركان المنظومة المعرفية والفقهية والبوصلة ألتي تحدد الإتجاه بدقه لمن يبحثوا عن مواطن العلم والمعرفة والإبداع...
فقد عرفناه بابا يدخل منه الخير...ونافذة يدخل منها الضوء...وجدارا يُسند رؤوس المتعبين....ومرجعاً فقهياً لطلاب العلم...عرفناه كما عرفنا العيد من طلة الهلال، وعرفنا كما عرفنا الأنهار الجاريه من أسراب الطيور تحوم حول منابعها لسد عطشها،، ذلك هو فارسنا يحمل معه الخير ينثرُه أينما ذهب وحلّ ....فستحق وسام التميز والرتبّ الإنسانية المميزة التي طاولت النجوميه بفضل نجوميته الاستثنائية المُلىء بالتواضع والسماحة والرقي..الرقي في المبادئ والقيم الأصيلة التي نبحث عنها فوجدناه رمزاً للجمال الإنساني ومضرب المثل الأعلى في الأخلاق والتواضع وحب الخير ومن أدوات الإصلاح في  مضارب أهله الأجواد عشيرة الهباهبة التي تعد رمز من رموز عشائر الشوبك وأيقونة العشائر الأردنية، نجد عندكم الملاذ الآمن  ودفئ المكان والكرامة الإنسانية التي هي أحد عناوين مضاربكم العامرة والتي زهت بسمعتكم  خارطة العشائر الأردنية  بعلو مكارمكم ومآثركم فأنتم أصحاب مدرسة مرجعيه في التواضع والعراقه والمجد والشهامة والنخوة تنشرون الفضيلة أينما كنتم وحللتم. 
فنقول في حضرتكم... إن جمال أخلاقكم  زرع فينا أثراُ صادقاً يصعُب أن يزول !! ففي سيرتكم ومسيرتكم الكثير من القيم الوجدانية التي أعطت شيئا من القداسة على أفكاركم ومنهجكم الإنساني النبيل كنموذج يقتدي به.
 ففي كل صباح ومساء نستذكر أصحاب المحطات الإنسانية النبيلة ذات الجاذبية الأخلاقية التى جعلتنا ننشد إليها ولا نرغب بمغادرتها لسمو أخلاقها... 
نعم عندما نفتح صفحة من صفحات التاريخ نجد الموروث الثقافي والحضاري للانسانية في الصفحات الأولى مقترنه بأحد رموز الثّقافة الأستاذ طة الهباهبة كمخزون استراتيجي في الثقافة والمعرفة التي هي رافد من روافد الارتقاء والتقدم الحضاري.. وأنتم معاليكم أحد مفاتيح خزاين التاريخ الذهبي في اردننا العزيز.. أردن الهاشميين أصحاب الرسالة الإنسانية النبيلة .. هكذا أنتم في الميزان فندعو الله لكم بالخير... أن يبارك فيكم ويوسع عليكم ويرزقكم البركة في كل شيء ، وأن يحفظكم من كل مكروه ويمن عليكم بنعمة الأمن والأمان وراحة البال...متمنيا لكم حياة كلها محبة وسعادة دائمة لمعاليكم بأذن الله تعالى. 
أخوكم : الدكتور محمد سلمان المعايعة.