اشتكى الطلبة الاردنيين الدارسين في الجزائر من افتراش الطلبة الارض في لدى وصولهم العاصمة الجزائرية وعدم تأمينهم بأماكن للحجر الصحي، حيث تم نقلهم لمكان الحجر في احدى سكنات الطلاب في العاصمة وسط غياب السفارة والملحق الثقافي عن المشهد، وفق ما أكدوه لسرايا.
ويبلغ عدد الطلبة 155 طالباً لم يتم تأمين معظمهم بالسكن مما اضطرهم للمبيت في الممرات في أجواء ماطرة هناك، وكان من المفترض ان يتم حجرهم في فنادق، ولكن فور وصولهم الى الجزائر تم حجز جوازات سفرهم وحجرهم في إقامة لا تتسع لهم، وتم تخصيص 40 غرفة لهم فقط ، وبشكل مختلط بين الطلاب والطالبات.
و اشاروا انهم حاولوا التواصل مع الملحقية الثقافية في الجزائر الا انهم لم يتلقوا رداً يتماشى مع ظروفهم.
من جهتها قالت وزارة التعليم العالي انها ستتابع اوضاع الاردنيين في الجزائر، وستتخذ الاجراءات المناسبة لأتيمنهم جميعاً بظروف حجر ملائمة.
يذكر ان الطلبة اشتكوا لسرايا سابقاً من ان جامعاتهم أبلغتهم انه سيكون اول يوم دوام للفصل الدراسي الجديد في 24 الشهر الحالي وهم لا يستطيعون اتمام اجراءات العودة لاكمال الدراسة، بسبب اغلاق المطارات.
وناشد الطلبة وزارة التعليم العالي بضرورة التنسيق مع الجانب الجزائري للسماح لهم للعودة الى الجزائر لاتمام دراستهم.
وأكدوا ان الوزارة أبلغتهم بأن الجزائر عادت واغلقت المطار بعد ان حجزوا طيران عبر الملكية الاردنية، ثم ألغي الججز بعد ان دفعوا المبالغ وقبل ان تتم اعادتها لهم.
من جهتها قالت وزارة التعليم العالي لسرايا ان الوزارة تتابع مع وزارة الخارجية وخلية الأزمة لترتيب أمورهم للعودة إلى الجزائر ولكن هذا يحتاج وقت بسبب الظروف التي تمر بالبلدين بسبب جائحة كورونا.
و اضافت الوزارة في رد مقتضب ان الأهم موافقة السلطات الجزائرية على اعادتهم إلى الجزائر.