الباشا الرقاد في مقابلة مع التلفزيون الكويتي بمناسبة الذكرى السادسة لاستحقاق دولة الكويت الشقيقة لتسمية الأمم المتحدة لها بالمركز الإنساني العالمي
قال اللواء الركن المتقاعد الدكتور محمد خلف الرقاد مدير التوجيه المعنوي الأسبق في القوات المسلحة الأردنية وعضو الجمعية الأرنية للعلوم السياسية أن العلاقات الأردنية الكويتية علاقات راسخة ومتينة تجسد فهما عربيا مشتركا تجاه القضايا العربية والإسلامية والعالمية... وتحظى بدعم مباشر من قائدي الدولتين الشقيقتين جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وأخيه سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح شافاه الله وعافاه واعاده سالما معافى غانما إلى بلاده
وقال : بأن العمل الخيري الإنساني متجذر في الشعب الكويتي الشقيق وسجية شهمة من سجاياه الطيبة الكثيرة... جاء ذلك خلال مقابلة مع تلفزيون دولة الكويت عشية الاحتفالات الكويتية بالذكرى السادسة لاستحقاق الكويت تسمية الأمم المتحدة لها بالمركز الإنساني العالمي وإطلاق لقب (أمير الإنسانية) على سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح... وأضاف بأن انتهاج السياسة الخارجية للكويت دبلوماسية العمل الإنساني كمرتكز من مرتكزاتها الرئيسة قد أتت أكلها... واستحقت الكويت أميرا وشعبا وحكومة هذه التسميات والألقاب... حيث تصدرت دولة الكويت الشقيقة في أعمالها الإنسانية الدول المانحة لعام ٢٠١٩....مثلما قدمت دعما ماليا للأشقاء السوريين الذين لجأوا إلى الأردن... ودعما للقطاع التعليمي في الأردن ليتمكن من النهوض بواجبه الإنساني تجاه أكثر من ١٤٥ الف طالب سوري يعاملون كالطلبة الأردنيين في مدارس وزارة التربية والتعليم الاردنية.. وفيما يأتي نص المقابلة التلفزيونية..