يبدو أن الحالة الصحية للفنان السعودي خالد سامي، باتت تقف على المحك بعد الإعلان عن دخوله العناية المركز في أحد مستشفيات المملكة العربية السعودية بعد تدهور صحته، ليقف سامي في مواجهة «الفشل الكلوي» الذي يعاني منه منذ نحو عام، حيث بات سامي بحاجة إلى عملية زرع كبد وكلى في آن واحد.
تغريدات كثيرة أطلقها أصدقاؤه وجمهوره في فضاء التواصل الاجتماعي، بمجرد سريان الخبر، لتأتي جل التغريدات حاملة بين ثناياها دعاء لسامي الذي يعد أحد أبناء الجيل الثاني من رواد جمعية الثقافة والفنون السعودية، وأخرى مماثلة تطالب بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ حياة الفنان، الذي كان «معزولاً» طوال الفترة الماضية داخل بيته، بسبب ضعف مناعته.
سامي الذي يعاني من هذا المرض منذ نحو عام، حيث كان يعاني من «تليف في الكبد»، تطور لاحقاً إلى فشل كلوي اضطره إلى الخضوع لعمليات غسيل الكلى، وهو ما أثر كثيراً في حالته الصحية. وبحسب التقارير الإعلامية، فقد بادر عدد من الجمهور إلى التبرع للفنان القدير، إلا أن معظم هذه التبرعات لم تتلاءم «تشريحياً» مع طبيعة جسم خالد سامي، حيث لا يزال البحث جارياً عن متبرع بالكبد والكلى في آن واحد.