2025-04-03 - الخميس
الشوره يكتب المظاهر الزائفة nayrouz السعودية : القادسية يعبر الرائد لمواجهة الاتحاد في نهائي "أغلى الكؤوس" nayrouz الصبيحي يطالب بتقييم إنفاقات برامج "كورونا" nayrouz الذهب يحطم رقما قياسيا جديدا بعد رسوم ترامب الجمركية nayrouz سوريا: الاعتداء الإسرائيلي محاولة متعمدة لزعزعة استقرار البلاد nayrouz المفوضية الأوروبية: الرسوم الجمركية الأميركية “ضربة كبيرة” للاقتصاد العالمي nayrouz وفاة و 21 إصابة بحادث تصادم مركبتي شحن على الصحراوي nayrouz أسعار النفط تتراجع بأكثر من دولارين على خلفية رسوم ترامب الجمركية nayrouz الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر في غزة واستشهاد 24 فلسطينياً nayrouz وفاة الحاج محمد شاهر المجالي " ابو عبدالمجيد" nayrouz طقس لطيف حتى السبت وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الأحد nayrouz اليوم العالمي للتوحد: دعوة للتكاتف والبحث العلمي بقلم :د.سهام الخفش nayrouz البيت الأبيض ينفي مغادرة إيلون ماسك منصبه قريباً nayrouz حرب تجارية.. ترامب يفرض رسوما جمركية جديدة تبدأ من 10% إلي لـ46% nayrouz سلة لبنان: الحكمة يتلقى خسارته الاولى امام بيروت المتألق بنتيجة 84-93 nayrouz تصعيد خطير.. مصادر إسرائيلية تكشف عن خطط أمريكية لضرب المنشآت النووية الإيرانية nayrouz رسمياً: ريال مدريد سيواجه برشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا. nayrouz ترامب يفرض رسومًا جمركية بنسبة 20% على الواردات الأردنية nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 3 أبريل 2025 nayrouz ”البوارج الأمريكية تُشعل سماء اليمن: 61 قتيلاً ونداءات غضب” nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 3 أبريل 2025 nayrouz وفاة الأديب والناشط الثقافي الاردني محمود أبو عوّاد nayrouz حزن شديد في مستشفى الجامعة الأردنية بوفاة الشاب شريده الشريده " nayrouz وفاة اسامة علي رزق شحادة nayrouz وفاة الحاج ابراهيم محمد المومني " ابو علاء " nayrouz وفاة احمد طلفاح صاحب اقدم مطعم فلافل في اربد nayrouz الحاجة ثريا صالح عبيد النوفل "ام حابس " في ذمة الله nayrouz الأسرة التربوية في لواء الموقر تنعى والد الزميل علاء الغواطنة nayrouz وفاة محمد عبدالكريم السلامة الدبعي الحياصات "أبو مازن" nayrouz وفاة الشاب أحمد وقاص القطيش nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 nayrouz وفاة الشاب محمد عادل الأسمر بعد صراع مع المرض. nayrouz وفاة محمد مقابله " ابو يزن" nayrouz وفاة محمد عبد الرحمن القصير الجزازي " ابو معتز " nayrouz الحاج عمر خالد رهبان الواكد ابو معن في ذمة الله... nayrouz وفاة الدكتور صالح محمد الحايك اثر حادث سير مؤسف nayrouz قاسم علي موسى الجنايده "أبو أشرف" في ذمة الله nayrouz العميد الركن المتقاعد اسماعيل عبدالله العمرو في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج عويد والد العميد الركن محمد البري nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 1 أبريل 2025 nayrouz

القاضي يكتب الطفل المتنمر؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الطفل المتنمر هو طفل عدواني يعاني من اضطراب سلوكي، يشعر بالسعادة بتعديه على غيره.  أن الطفل الذي يتبنى ذلك السلوك يترجمه بشكل لفظي عن طريق الاعتداء على غيره بالكلمات المؤذية أو عن طريق الاعتداء الجسدي بالضرب.
 الطفل كالإناء ينضج بما فيه، فالطفل لا يولد عدواني يعتدي على غيره، بل يتعرض لعدد من العوامل الخارجية التي تدفعه للتنمر على غيره، وان الأسباب التي تدفع الطفل للتنمر كالتالي:

العنف المنزلي
إذا كان الطفل يتعرض للعنف داخل المنزل من قبل أحد الأبوين، فإنه يتبنى السلوك ذاته ويفرغ غضبه على الشخص الأضعف منه، وهو ما يعرف بـ «الإزاحة» أي تفريغ الطاقة العدوانية التي تعرض لها الطفل.
فإذا تعرض الطفل للضرب من قبل والده فإنه يفرغ طاقة الغضب والعدوان بداخله على شخص أقل وأضعف منه، لذلك يبحث حوله على شخص لن يستطيع رد العدوان ويعتدي عليه، فيشعر بالرضى والسعادة بالانتصار.

الكارتون والأفلام
الطفل بطبعه يحب التقليد والمحاكاة، وانتشار الأفكار التي تحرض على ممارسة البلطجة في الإعلام والأفلام وحتى الكارتون، فيعجب الطفل بتلك الشخصية البطلة صاحبة القوة، ويقلدها فيردد نفس العبارات ويقوم بنفس الأفعال فيشعر أنه شخص قوي.

القيم المغلوطة
الكثير من الآباء يدفعون أطفالهم لتبني العنف والعدوان وترديد بعض العبارات العنيفة  والمغلوطة التي تعزز الثقة بالنفس الزائدة لدى الطفل، ان الثقة هي ضرورية ولكن بحدود، لأن زيادتها عن المعدل الطبيعى تجعل الطفل يشعر أنه أفضل ممن حوله وأقوى، فيبدأ بالتنمر في ممارسة العنف الفظي أو الجسدى على زملائه لكي يشعر بالقوة والثقة بنفسه وأنه الأفضل.

انشغال الأهل عن الطفل 
أحيانًا ينصرف الأهل عن أطفالهم بالعمل وضغوطات الحياة والمتطلبات المادية، أو أن يبقى الطفل في الشارع ساعات طويلة دون رقابة ماذا يفعل في الشارع ومع من يكون وكثير من الاهل يجدون ان الشارع هو الأنسب للطفل للخلاص من مشاغبته او مشاكله المنزلية عندها يبحث الطفل عن طريقة ليعوض بها نقص الاهتمام، فيتبنى العدوان ليشعر بالانتصار وبأنه له وجود في الحياة.

كيف يختار المتنمر فريسته؟
يختار المتنمر الشخص الذي يمارس عليه العدوان بعناية شديدة، فيبحث عن الشخص الأقل منه في القوة، والذي لا يقوى على الرد، ويدرس جيدَا خصاله ورد فعله كما أن الطفل الذي يعاني من عيوب في الشكل والبشرة أو الذي يعاني من إعاقة ما يشعر أنه أقل من الجميع ويظهر ذلك في تعاملاته مع من حوله لذلك يعتبر فريسة للشخص المتنمر.

أتباع المتنمر
غالبًا ما يلازم الشخص المتنمر الشعور بالزعامة والقيادة والعنفوان، ويرغب دائما  أن يفرض سيطرته على من حوله، لذلك يجذب إليه الرفقاء لمصاحبته في ممارسة العدوان ويلقنهم الأوامر والتعليمات، أما عن ذلك الطفل التابع فهو يشعر بالضعف ويريد تحقيق الانتصار فيجد ذلك بصحبة القوي الذي يدفعه للتخلص من الشعور بالضعف ويتيح له الفرصة لممارسة دور القوي. فهي دائرة.. القوى يمارس قوته على الأضعف والأضعف يمارسها على الأقل منه ضعفًا.

كيفية علاج الطفل المتنمر؟
 علاج الطفل المتنمر يبدأ باكتشاف الأهل بأن ابنهم عدواني ويتنمر على غيره، ثم تبدأ خطوات العلاج كالتالى:

وقف العنف
إذا كان الأهل يتعاملون مع الطفل بعنف بدني ويتطاولون عليه بالضرب فعليهم إيقاف ذلك فورًا، أو إذا كانوا يستخدمون معه القسوة والألفاظ النابية أو يسخرون منه.

النقاش
النقاش مع الطفل في أسبابه ودوافعه للقيام بتلك الأفعال، وترك الفرصة ليعبر عن ذاته دون خوف أو قلق، ثم عليكم إقناعه بأنه سيكون شخص غير محبوب إذا استمر في تلك الأفعال وعليه الإقلاع عنها. كما يجب أن يعرف أن البشر مختلفون وأن اختلافهم طبيعي وليس من حق أحد أن يسخر من غيره.

التعاون مع المدرسة
على الآباء التعاون مع المدرسة حتى يكف الطفل عن تبني ذلك السلوك، عن طريق وضع خطة مع مدرسيه لمتابعته، وعقابه إذا قام بالتعدي على غيره ولكن دون استخدام العنف، كأن تحرمه والدته من الزيارات العائلية أو من أي امتياز تعطيه له ويحبه الطفل، وتقوم المدرسة بأخذ إجراء جراء قيامه بالتعدي على غيره فور فعلته.

ولكن في نهاية المطاف فإن اخطر الأطفال المتنمرين هم الاطفال الذين يترعرعون لدى ابوين متنمرين ففي هذه الحالة نكون امام تحدي كبير  يجب البحث عن علاج فعال لمثل هذه الحالة التي هي الاهم والاصعب في علاجها قبل ان يخرج الطفل عن السيطرة،  لانه عندها سيكون الطفل مشروع لبلطجي بامتياز ...... هذا فيض من غيض.... وللحديث بقية.
بقلمي
الحقوقي / رائد القاضي 
٢٠٢٠/١٠/٢١