وجه الدكتور محمد صالح جرار رسالة لوزارة الصحة من أجل عدم توفر جهاز PCR لفحص فيروس كورونا في محافظة معان واليكم نص الرسالة التي جاء فيها التالي :
الى معالي وزير الصحة...مع الاحترام والتقدير.
هل تستحق معان وأهلها هذا الجفاء؟؟؟
معان هذه المدينة الرابضة في قلب الصحراء، البعيدة كل البعد عن الاهتمامات الحكومية وكأنها خارج الحدود أو هكذا تعاملها الحكومات الاردنية المتعاقبة.
بالرغم من المكانة الكبيرة لهذه المحافظة في قلوب الهاشميين وقلب ووجدان سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، لكن هذه المكانة لم تشفع للاسف لمعان وأهلها ان يكون لهم حصة من الاهتمام الحكومي، وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها العالم والوطن جراء تفشي جائحة كورونا.
فمعان المحافظة الكبيرة لم يشفع اتساع مساحتها أو مكانة اهلها لدى الحكومة من قيامها بتوفير جهاز "PCR” لفحص عينات المصابين بجائحة كورونا، واضطرار مديرية الصحة ارسال العينات بعد تجميعها الى العاصمة عمان او الى محافظة العقبة، وهذا ادى الى انتشار سريع وخطير في أعداد المصابين في محافظة معان نتيجة اختلاط المصابين لحين ظهور نتائج المسحات التي تأخذ منهم، ووصل عدد الاصابات والوفيات عدد كبير وينذر بخطر داهم حقيقي جميع ابناء معان اصبحوا يخافونه.
الم يقل سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في احدى زياراته لمعان" معان غالية علينا وأهل معان غاليين علينا، ولا شئ يسعدني أكثر من ان نكون قادرين على تلبية مطالبكم واحتياجاتكم".
فما بال الحكومات ووزارة الصحة غير قادرة على تلبية مطلب ملح لمعان واهلها في توفير جهاز لا يتعدى ثمنه (٧٥) ألف دينار.
هل يقوم وزير الصحة بزيارة الى معان ويشاهد بأم عينه الجهود الجبارة التي يقوم بها مدير مستشفى معان وكوادرها، ومديرية الصحة وكوادرها ونشامى افراد الفحص الوبائي الذين يواصلون الليل بالنهار من اجل تقديم خدمة مثلى لأهلهم وحمايتهم من هذه الجائحة، بالرغم من شح الامكانيات وضعف التجهيزات.
ان لم يصل صوتنا للحكومة الاردنية ووزارة الصحة ووزيرها، لن نتردد لحظة واحدة في ايصاله لجلالة الملك وهو القائد الذي يدرك مكانة معان في هذا الوطن وفي ضمير ووجدان الهاشميين ودوما كان هو المنصف لمعان واهلها وتاريخها في هذا الوطن.