2026-06-14 - الأحد
الهقيش والهديرس يبحثان الخطط الأمنية لإجراء امتحانات الثانوية العامة في لواء الجامعة...صور nayrouz لعنة الإصابات تضرب الأرجنتين قبل لقاء الجزائر في كأس العالم nayrouz عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى واعتقال 19 فلسطينيا nayrouz وزير الخارجية يرافقه وفد وزاري يبدأ زيارة الى دمشق nayrouz قرقاش: دولة الإمارات لم تكن يوما من دعاة الحرب nayrouz دونيس يستقر على ملامح تشكيلة السعودية لمواجهة أوروغواي nayrouz يزن صايل البريزات يهدي جلالة الملك قصيدة "تاج الهواشم" تجسيداً للولاء والانتماء nayrouz أزمات متتالية تلاحق إنجلترا قبل انطلاق المونديال nayrouz رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك nayrouz الجيش العربي: المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة nayrouz البنتاغون يكشف ملفات أجسام طائرة فوق دول خليجية وعربية ومضيق هرمز nayrouz الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12 nayrouz مياه عجلون تؤكد استقرار الوضع المائي والعمل جار لتعزيز التزويد nayrouz جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع “دوت الأردن nayrouz مستشفيات البشير: تنظيم جديد للعيادات الخارجية لتخفيف الازدحام وتقليل وقت الانتظار nayrouz البرماوي يكتب زئير النشامى - الأردن يكتب تاريخه في المونديال 2026 بقيادة هاشمية وشعب لا ينكسر nayrouz النعيمات يجتمع باللجان العاملة بامتحان الثانوية العامة nayrouz بني عيسى يكتب: التوجيهي وضغوطاته على الطالب الأردني nayrouz المياه: تركيب 500 خزان في قرى الجنوب لتعزيز الأمن المائي ودعم المجتمعات nayrouz وفد وزاري أردني يزور دمشق اليوم nayrouz

الباشا الرقاد يكتب همسة الصباح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
اصدقائي... نلهث وراء الدنيا مع اننا ندرك ونؤمن أنها فانية... نركض خلف مانعتقده مصالحنا وندرك انها دنيوية ومؤقتة... ونعلم أن الحياة مستمرة بنا أم بغيرنا... شئنا أم أبينا... ضحكنا أم بكينا... كظمنا غيظنا أم شكونا... حزنا أم فرحنا... لكن علينا أن ندرك أن الشجاعة والصلابة والقوة تكمن في إيماننا القوي بالله... وارتباطنا بتوازن مع أحداث الحياة...وتميزنا بعقلانية التفكير عند المحن.... ورباطة الجاش والصبر عند الابتلاء... هي السلاح الذي يريح أعصابنا ويطمئننا في دنيانا واخرتنا... كما أن الإيمان الحق بالله واليوم الآخر... وبالقضاء والقدر... وأن الرزق مقسوم... وأن العمر مكتوب... وأن الدنيا غرور... والمنصب والجاه شرود... فلو دامت لك ما آلت لغيرك... كل هذا يجعلنا أكثر ارتياحا وأسهل تعاملا مع الحياة... والسؤال الكبير لماذا نحمل على ظهورنا جبالا من هموم هذه الدنيا؟.. انا مثل كثير منكم....كنت من الذين يحملون الدنيا على ظهورهم....واهتم بكل صغيرة وكبيرة... ولم انتظر شكرا من أحد... ولم أرج الا من الله... لكني وجدت أن الحياة لا تستأهل كل هذا... تعالوا بنا نطلق الدنيا ثلاثا... ونعيش لآخرتنا... نرضى بالقليل.. ونكف ألسنتنا... وننبذ الحقد والحسد... ونتصدق ولو بالقليل.. ونسأل الله حسن الختام...احبتي صباحكم فال حسن... واعمالكم بشرى خير... وإيامكم راحة بال... وحسن خاتمة..
محمد خلف الرقاد...