ما أن حطت حكومة دولة بشر الخصاونه رحالها، إلا و التقطت مضمون كتاب التكليف السامي الذي جاء ضمن فحوه الطلب من الحكومة العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين لتحقيق الأمن والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للتخفيف من معاناة المواطنين الذين رفعوا شعار الوطن بقلوبهم وينتطروا بصيص أمل من الحكومة لتنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم أعز الله ملكة الذي همه الأول والأخير تحسين معيشة المواطنين وأفراد القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية سواء العاملين منهم أو المتقاعدين...فكانت البدايات حسنه والنوايا طيبه حيث يتفاءل الأردنيين خيراً من هذه الحكومة وخاصة فيما يتعلق بنية الحكومة إعادة صرف العلاوات والزيادات السنوية التي توقفت من بداية العام نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد بسبب تداعيات أزمة كورونا.. والتي ستصرف بأذن الله اعتبارا من 2021/1/1 بناء على توجيهات سيدنا جلالة الملك، فهذه البشائر الطيبة ينظر إليها الاردنيين كالغيمة الماطرة يستبشرون بقدومها؛ هذه الغيمة التي سصيب غيثها ونفعها الجميع كما هو الحال يصب غيثها قصور الأغنياء وأكواخ الفقراء فيسعد الجميع بهذه البركة...
فهناك ارتياح شعبي وتفاؤل ظهر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وكلها تعبر عن ارتياحها لما يتسرب من نوايا جادة لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين الذين هم ثروة ونعمة الأردن والذين تكافلوا مع الدولة للتخفيف من أثار جائحة كورونا من خلال التكافل الاجتماعي لتجاوز الأزمة التي أصابت جميع قطاعات الدولة.
نعم وهذا ديدن الأردنيين الذين يصنعوا من الأزمات فرص لتحقيق النجاح والتميز لتبقى شمس الوطن مشرقة عالية القدر والمستوى، فهذا هو الأردن دولة المؤسسات والقانون بقيادته الهاشمية العامرة والعظيم بشعبه وأجهزته الأمنية النسور في سمائه وأسود على حدوده..
ونتمنى أن تتمكن حكومة دولة بشر الخصاونه أن تقوم بواجباتها خير قيام وتنفذ ما وعدت به ، كما أرادها سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم أعز الله ملكه.