أكد مدير مستشفى الأميرة هيا بنت الحسين العسكري العميد الطبيب سهل الحموري، أن المستشفى حقق 6 أهداف وطنية ونجح خلال السنوات الأربع الماضية التي تلت افتتاحه في الحصول على اعتماديات على مستوى المملكة وهي جزء من الاعتماديات العالمية.
وقال خلال مداخلته على إذاعة "جيش إف إم” عبر برنامج هنا الأردن، إن المستشفى نجح في تحقيق 7 اعتماديات وهو في طور النجاح للحصول على اعتمادية ثامنة، حيث حقق اعتمادية تصوير الثدي، واعتمادية برنامج رعاية الطفل بالتشارك مع اليونسف، كما تم تحقيق 3 أهداف من برنامج الأمومة والطفولة على مستوى المملكة وتابع لجهات عالمية.
وأضاف أن المستشفى في طور إعادة تحقيق الاعتماديات مرة أخرى، مشيراً إلى أن الحصول على هذه الاعتماديات كان له انعكاسات إيجابية على عمل المستشفى، فقد تم تحقيق إنجاز في التخفيف على مراجعي الصيدلية من خلال تقليل مدة الانتظار، كما تم إنجاز عمليات متميزة في تخصصات ذات مستوى عال مثل تخصص العظام، حيث أصبحت تُجرى العمليات الكبرى خلال مدة 15 دقيقة بعد أن كانت تأخذ عدداً من الساعات، وذلك باستخدام التقنيات الحديثة، كما تم استحداث تخصص لشبكية العيون وإجراء عمليات تغيير السائل الزجاجي في المحجر الخلفي من العين وعلى مستوى عالٍ، كما تم استحداث تخصص جديد وهو تجميل العيون.
وتابع قائلا: إن المستشفى بات يُجري علميات استئصال الثدي، حيث تتم عملية استئصال الورم ومن ثم إعادة ترميم الثدي من خلال عملية تجميلية ليعود إلى سابق عهده، كما ويُجري عمليات تكميم المعدة والأورام والقولون والغدة الدرقية.
وأضاف أن المستشفى يٌجري العمليات الكبرى التي تتعلق بالاختصاصات النسائية، والعمليات الأذنية، حيث بات بمقدوره إجراء عمليات للأذن الوسطى يتم من خلالها استبدال العُظيمات في الأذن لتعيد حاسة السمع من جديد للمريض، بالإضافة إلى إجراء عمليات متقدمة للجيوب الأنفية، كما تم استحداث قسم الأسنان ومختبر لزراعة الأسنان، مشيراً إلى أن هناك عيادات تابعة لهذا المختبر تتيح إجراء العمليات المتطورة في الأسنان.
وقال إن المستشفى أطلق العيادة الإلكترونية، التي تهدف إلى التهسيل على المواطن من خلال تقديم الخدمة لهم بأسهل الطرق، فنحن حاليا في ظل هذه الجائحة نعمل على التخفيف عن المرضى مشقة مراجعة المستشفى وعدم الاكتظاظ والاختلاط بين المراجعين، مؤكداً أنه من خلال هذه العيادة يتم التواصل مع المرضى من داخل منازلهم لمعرفة مدى احتياجهم وتوفير العلاج وتزويدهم بالتعليمات التثقيفية، كما يتم من خلالها تنظيم المواعيد بالتنسيق مع الطبيب المعني والممرضة الموجودة في العيادة.