مواطن أردني يتواجد بشكل شبه يومي بالقرب من حاويات النفايات يبحث فيها عن بقايا طعام في الزرقاء.
رحلة البحث عن الطعام غايتها لقمة العيش لعلها تغطي نفقات هذا المواطن اليومية او نفقات أسرته.
يبحث عن أي شيء يعترض رحلة بحثه من ملابس بالية او قطع بلاستيكية وغيرها ولكنه يركز على الطعام.
يحصل هذا المواطن على رزقه من قمامة البيوت بين أحياء وشوارع الزرقاء ويعرف التفاصيل اليومية للعوائل الزرقاويه وماذا تستهلك، ولكن لا يعلمون عنه او تناسوا ان هناك تكافل اجتماعي.
حال هذا المواطن يجبرك على التساؤل عن الجدوى في سياسة مكافحة الفقر والعوز وهذا الرجل المجاهد في سبيل عيشه منذ مده طويلة لا يزال ينتظر قمامة الاخرين لاستخراج قوت يومه.
مشهد البحث عن القمامة يكون أشد قسوة حينما تصطدم بافراد يبحثون في الحاويات عن بقايا طعام وثياب بهدف الكساء عن برد الشتاء القارص او حر الصيف..
المشهد يبدو للمتابع والقارىء غريبا ولكنك حينما تصطدم بحقيقة ذلك وتحاور هذا الشخص توقن بان ذلك حقيقي ، وان الفقر في بلادنا اوصله وغيره الى حاويات القمامة بحثا عن طعامهم وما يسد جوع اطفالهم.
بالقرب من هذا المشهد المحزن تقام الولائم في الصالات والدواوين التي ينفق عليها عشرات الاف من الدنانير ويذهب طعامها المقدم بعد ان يغادر المدعوون الى أكياس القمامة في الحاويات.