2026-05-04 - الإثنين
جامعة الزرقاء تحصد الميدالية الذهبية في بطولة المملكة للووشو كونغ فو (ساندا) nayrouz إعلام الزرقاء تنظم حوارية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة nayrouz الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة بالقرب من جسر النعيمة، ضمن فعاليات يوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي...صور nayrouz اللصاصمة يرعى افتتاح المعرض العلمي في مدرسة الحارث nayrouz شرطة مادبا تكرّم المحافظ حسن الجبور بمناسبة يوم المرور العالمي nayrouz الفايز يكتب السير على خطى النجوم nayrouz الملك يهنئ رئيس الوزراء البلغاري المنتخب هاتفيا بفوز حزبه بالانتخابات nayrouz برشلونة يحتاج نقطة واحدة فقط للقب والكلاسيكو اول فرصة. nayrouz مدير عام الخدمات الطبية الملكية يستقبل الملحق الطبي في السفارة اليابانية لدى الأردن….صور nayrouz برنامج "نشميات" على إذاعة الجيش العربي يستضيف ياسمين عياد في حلقة مميزة تسلط الضوء على تجربتها العلمية والبحثية nayrouz "سياحة الأعيان" تلتقي رؤساء مجالس الكنائس nayrouz "النقل البري": خطة شاملة لرفع كفاءة وموثوقية الخدمات بالعقبة nayrouz الهديرس يجتمع مع مدراء ومديرات المدارس في لواء الجامعة. nayrouz 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz مرزوق أمين الخوالدة يهنئ مرشد الخوالدة بخطوبة نجله nayrouz لماذا ارتفعت أسعار الهواتف الخلوية في الأردن بنسبة 30%؟ nayrouz سورية: ضخ الغاز عبر الأردن أسهم في استقرار الشبكة الكهربائية nayrouz مباحثات أردنية سورية لبنانية لتعزيز الربط الكهربائي وتبادل الغاز nayrouz المواصفات والمقاييس تبدأ استخدام جهاز (XRF) المحمول للرقابة على عيارات المعادن الثمينة في الأسواق nayrouz الفايز يبحث مع الاتحاد الدولي للهلال والصليب الأحمر تعزيز الاستجابة الإنسانية في مناطق النزاع nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz

أطباء: ضرر إغلاق المدارس أكبر من فتحها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أجمع أطباء ومختصون في القطاع الصحي على أن "مخاطر إغلاق المدارس والجامعات تفوق فوائده الصحية بكثير”، لافتين في ذلك ما تم اثباته في الدراسات الدولية من أن "المدارس ليست بؤرا لنقل العدوى أو انها أكثر نشرا للوباء من الاماكن الأخرى”.

وقال هؤلاء خلال ندوة حوارية طبية نظمتها مبادرة "جسد واحد في مواجهة كورونا” بالتعاون مع حملة "نحو عودة آمنة لمدارسنا”، أمس تحت عنوان "كورونا والتعليم المدرسي والجامعي”، إن "الخسارة في التعليم ستنعكس حتما خسارة في الصحة ولو بعد حين”.

وأوضح أولئك المختصون أنه وبحسب تعريف منظمة الصحة العالمية، فإن الصحة لا تقتصر على الجانب العضوي الجسدي فحسب، بل تشمل الجوانب العقلية والنفسية والاجتماعية.

وأضافوا، بالتالي فإن المنظور الصحي الشامل لا بد أن يراعي حالة مئات الآلاف من الطلبة المنقطعين عن مدارسهم وجامعاتهم منذ آذار (مارس) الماضي، تمامًا كما يراعي مرضى فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19” والمرضى على أسرة العناية الحثيثة.

ودعوا إلى ضرورة اعتبار التعليم عملية أساسية في المجتمع ولا تنفصل عن الصحة، معتبرين ان كلفتها الآن تكاد تكون من أكبر الكلف التي نتجت عن انتشار الوباء.

وشددوا على ان ” لا بديل عن التعليم الوجاهي، ومهما تفشى الوباء مجتمعيا لا بد من بقاء قدر من التعليم بشكل وجاهي”.

إلى ذلك، قدم أستاذ طب المجتمع في جامعة البلقاء التطبيقية، الدكتور حاتم جابر، عرضا حول واقع الوباء في العالم ومحليا، مبينا أن "كوفيد 19” واحد من ثلاثة فيروسات ضمن عائلة كورونا، هي ميرس، سارس، "كوفيد 19”.

وبين أنه كنسبة وفيات، فإن وفيات فيروس ميرس هي الاعلى، اما الوفيات بـ”كوفيد 19″ فتبلغ 2 % من الحالات المؤكدة مخبريا، واذا ما ضفنا الحالات غير المؤكدة، والتي تشكل ما بين 8 و10 اضعاف الحالات، فان نسبة الوفاة من الاصابة بفيروس "كوفيد19” تكاد تكون 0.2 %.

ولفت جابر عند المقارنة بين "كوفيد 19″ والانفلونزا العادية، فان نسبة الادخال الى المستشفى اعلى في حالة الانفلونزا العادية، وفي حين أن نسبة الوفيات للانفلونزا تصل الى 0.059 % فانها تبلغ 0.2 % بـ”كورونا”.

اما ما يخص الفئة العمرية دون سن الثلاثين، فأوضح جابر ان الدخول للمستشفى لدى هذه الفئة اقل بالمقارنة عند الاصابة بالانفلونزا، أما معدلات الوفاة فهي متساوية بين الانفلونزا و”كوفيد 19″.

وفيما يخص الوضع داخل الاردن، قال جابر إن الوضع الوبائي في الاردن أخذ بالتحسن خلال الاسابيع الماضية، فنزل عدد الفحوصات الايجابية من 28 % الى 4 % حاليا، وهذا يعطي نوعا من الارتياح لفتح المزيد من القطاعات.

وشدد على ضرورة أن تكون العينات عشوائية، لافتا الى أن عينات المخالطين والقادمين من السفر طبيعي ان تكون بها النسبة الايجابية اعلى من العشوائية، ما يعني أن المعيار لقياس الوضع الوبائي هو العينات العشوائية.

وتابع "حاليا لدينا 300 الف اصابة مؤكدة نسبة الوفيات لهذه الحالات المؤكدة 1.3 %”
وزاد "اذا ما حسبنا ان 8 الى 10 اضعاف الحالات غير مكتشفة، فإننا نتحدث عن 2 الى 3 ملايين شخص اصيبوا في الفيروس في الاردن”.

وحول تحور الفيروس، اكد جابر أن هذا هو تحور ببعض جزئياته وليس سلالة جديدة، ما يعني ان هذا التحور لم يغير في المرض ولا علاجه ولا اثر المطعوم، لكنه جعل الفيروس اكثر انتشارا بنسبة 50 % الى 70 % لكن ليس اكثر حدة.

وقال إن قابلية الأشخاص الذين أعمارهم دون 20 عاما للإصابة بالعدوى تعادل نصف قابلية من تقع أعمارهم فوق ذلك، فضلا عن ان بقاء الفيروس يستمر عند الأطفال لفترة أقصر من البالغين.

وبين جابر أن "مخاطر إغلاق المدارس والجامعات تفوق فوائده. هذا ما يفتقده الطلبة في التعليم عن بعد، فاستفادة الطالب من الذهاب إلى المدرسة والجامعة، لطالما كانت أكبر من الضرر بإصابته بعدوى من أي نوع”، لافتا الى ان هذه الاستجابة ليست اكاديمية فقط بل اجتماعية ونفسية ونمائية وسلوكية.

من جانبه، أوضح اختصاصي طب الاسرة، الدكتور أنس المحتسب، أن تجارب العديد من دول العالم اتسمت بمحاولة الموازنة بين الصحة من جهة وبقية مقومات القوة لدى الأمم والمجتمعات من جهة أخرى وعلى رأسها التعليم.

واضاف "يعتبر التعليم من أهم المحددات الاجتماعية للصحة، وعليه فإن الخسارة في التعليم ستنعكس حتما خسارة في الصحة ولو بعد حين”.

من جهتها، قالت العضو المؤسس في حملة "نحو عودة آمنة لمدارسنا”، الدكتورة أسيل جلاد، بحسب آخر الأرقام الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم (اليونسكو)، نهاية الشهر الماضي، فإن 12 دولة حول العالم فقط اغلقت مدارسها بسبب كورونا، منها الاردن، في حين ان غالبية دول العالم لجأت للفتح الكامل للمدارس او التعليم الهجين.

وخلال الندوة الحوارية، تم استعراض تجارب لعدة دول كندا، المانيا، اميركا، استراليا، قطر، وبريطانيا، حيث بين الاطباء والمختصون المشاركون من تلك الدول ان خيار الاغلاق الشامل لم يكن سوى في بداية الأزمة، في حين تم استئناف التعليم بعد ذلك.

كما تبنت الدول عدة نماذج في اعادة فتح المدارس، بحيث يكون القرار على مستوى المدرسة أو المنطقة، ولا تكون الاغلاقات شاملة، ففي حال ظهور حالة يتم اغلاق الصف لمدة 5 الى 7 ايام وبعد ذلك يتعطل الطلبة المصابون فقط.

وشملت اجراءات الفتح اعطاء الاولوية للتعليم في المراحل الابتدائية بان يكون وجاهيا بشكل كامل، وتطبيق نظام المناوبات للصفوف الاكبر، فضلا عن اعطاء الحق للاهل باختيار التعليم الوجاهي او التعليم عن بعد، بالإضافة إلى تهوية الصفوف كل ساعة ونصف الساعة، وزيادة عدد الحصص في الهواء الطلق.

وحتى في حالات الاغلاقات الشاملة في حالات تفشي الوباء، فإن إغلاق المدارس كان خيارا اخيرا، كما ان المدارس بقيت مفتوحة لحالات الاطفال الاكثر ضعفا او ابناء العاملين في القطاعات الرئيسة.

بدوره، قدم الخبير في السياسات الصحية والاقتصاد الصحي، الدكتور يوسف زوانة، مجموعة توصيات أكدت أن لا بديل عن التعليم الوجاهي، ومهما تفشى الوباء مجتمعيا لا بد من بقاء قدر من التعليم بشكل وجاهي.

ووفق التوصيات، فإن التعليم عن بعد أثبت قصوره الشديد في تحقيق المتطلبات التعليمية، خصوصا في المدارس الحكومية، وترك انعكاسات خطيرة على المستوى التعليمي لجيل كامل لم يتلق تعليما حقيقيا كافيا طيلة فصل ونصف، فضلا عن أن الإغلاق المبكر للمدارس لم يمنع من الوصول إلى أعداد إصابات مرتفعة جدا ولا خفّض نسبة الوفيات في المستشفيات.

وتوقع أن يستمر انتشار وباء كورونا في التأثير على حياة المجتمعات في المستقبل المنظور، ما يؤكد أهمية اعتماد سياسات طويلة المدى تتيح للمجتمع أن يستمر في العمل والإنتاج في ظل الوباء.

ودعا زوانة إلى عودة العملية التعليمية الوجاهية بشكل منتظم مع بداية الفصل الثاني في رياض الأطفال والمدارس والجامعات، قائلا إن تخفيف الاكتظاظ في الصفوف والقاعات الدراسية وتطبيق الإجراءات الوقائية، كفيل بتحقيق شروط العودة الآمنة للتعليم.

وشدد على اهمية الانتقال من منهجية التعامل الكلي مع كل المناطق الجغرافية في المملكة إلى مبدأ إدارة الحالة الخاصة لكل محافظة بناء على مستوى انتشار الوباء وإشغال المستشفيات وقدرة المدارس والجامعات في تلك المحافظة على تطبيق الإجراءات الوقائية.

واشار زوانة إلى أهمية اعتبار المعلمين وأساتذة الجامعات، ضمن الفئات ذات الأولوية القصوى في الحصول الاختياري على لقاحات كورونا، وأن يكون التعليم وجاهيا في الجامعات، وأن تقوم الجامعات بإحداث نقلة في المحتوى وأسلوب التعلم عن بعد بحيث يكون تفاعلياً كاملاً.