أشادت مديرة عمليات البنك الدولي السيدة آنا بيردي خلال زيارتها مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة التابعة لمديرية تربية وتعليم لواء الموقر بوصفها إحدى المدارس التجريبية للذكاء الاصطناعي ضمن برنامج "مسار" الممول من البنك الدولي.، بالمستوى المتقدم الذي أظهرته المدرسة في توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي داخل البيئة التعليمية، وبالجهود المتميزة التي تبذلها المديرية والمدرسة في دمج التكنولوجيا الحديثة في التعليم.
ورافق بيردي في الجولة كل من مديرة عمليات البنك الدولي السيدة زينة دواني، ومدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في وزارة التربية والتعليم الدكتور منيب طاشمان، ومدير التربية والتعليم للواء الموقر الدكتور عبد الرحمن فنخير الزبن، ومديرة المدرسة الأستاذة عائشة الزبن وعدد من رؤساء الأقسام ((الإشراف التربوي الدكتورة آلاء ابو رمان وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عطوة ابو غليون والتعليم العام الأستاذ وهيدان الدهام والإعلام آلاء الحنيطي والمحررة الصحفية أميمة الجبور .))
واستمعت بيردي والوفد المرافق إلى إيجاز قدمته ضابط ارتباط برنامج "مسار" المشرفة التربوية الدكتورة هناء أبو عيشة حول البرنامج وأهدافه ومراحل تنفيذه، ودوره في تعزيز توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في العملية التعليمية، بما يسهم في تطوير أساليب التدريس وتحسين نواتج التعلم وتنمية مهارات الطلبة والمعلمين بما يتواءم مع متطلبات المستقبل.
و تجول الوفد في عدد من الغرف الصفية واطلع على تطبيقات عملية ونماذج تعليمية توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية في دعم التعلم، حيث قدمت الطالبات والمعلمات عروضاً تطبيقية عكست أثر البرنامج في تنمية مهارات التفكير الناقد والإبداع وحل المشكلات والتعلم الذاتي.
من جانبه، أكد الزبن أهمية هذه البرامج والمبادرات التي تسهم في تطوير العملية التعليمية وتعزيز مهارات الطلبة والمعلمين في مجالات التكنولوجيا والابتكار، مشيراً إلى أن توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في التعليم أصبح ضرورة تواكب التطورات المتسارعة وتسهم في تحسين جودة التعليم ومخرجاته، وإعداد الطلبة للمستقبل بكفاءة واقتدار.
وأعرب الحضور عن إعجابهم بما لمسوه من تميز في تطبيق البرنامج، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع نطاق توظيف الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية في العملية التعليمية، بما يسهم في بناء جيل قادر على المنافسة والإبداع ومواكبة متطلبات العصر.