في الوقت الذي أعلنت فيه شركة واتساب، تعديل الشروط الجديدة وربطها مع مالكة التطبيق "فيسبوك"، التي تتسبّب في انتهاك الخصوصية، سارع الأردنيين إلى هجر الواتساب والبحث عن بدائل جديدة عبر مئات التطبيقات التي تقدم خدمات الواتساب وبالجودة ذاتها.
السياسة الجديدة لمنصة واتساب أضعفت خصوصية المستخدمين بشكل كبير جداً عبر إتاحتها مشاركة معلوماتهم وبياناتهم مع الجهات الأخرى، وهو ما أفقد التطبيق جاذبيته كمنصة آمنة للاستخدام ودفع بالأردنيين، مثل مئات الملايين من المستخدمين في العالم إلى الذهاب إلى تطبيقات بديلة أخرى.
ورغم محاولات الشركة المالكة لـ "واتساب" لم الموضوع وتطمين المستخدمين
ونشر كثيرون منشورات عبر منصّات التواصل الاجتماعي قائمة تطبيقات قالوا إنها "تتمتع بخاصية تشفير قوية وتراعي الخصوصية كتطبيق "سيجنال"، "تيليجرام" وغيرهما..