2026-03-17 - الثلاثاء
الهقيش يرعى حملة لتعزيز الوعي البيئي في لواء الجامعة..صور nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي العدوان والأحمد nayrouz الأردن يؤكد تضامنه المطلق مع دولة الكويت..ويستنكر المخطط الإرهابي nayrouz استقالة مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب على خلفية حرب إيران nayrouz الأمم المتحدة: نزوح 36 ألف فلسطيني بالضفة الغربية تهجير قسري غير مسبوق nayrouz جامعة الزرقاء تنفذ مبادرة "كسوة العيد للأيتام" nayrouz استشاري يوضح خطوات تنظيم النوم بعد رمضان ويؤكد أهمية التعرض للضوء الطبيعي صباحًا nayrouz خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل.. nayrouz إصابة اثنين من الطوارئ الطبية في الكويت بسقوط شظايا على مركز إسعاف nayrouz الألكسو تدين بشدة العدوان الإيراني والإسرائيلي على دول عربية nayrouz منظومة صوتية متطورة بـ260 سماعة تحيط بالمسجد الحرام nayrouz ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة إلى 72 ألف شهيد و171 ألف مصاب nayrouz علماء يحوّلون النفايات البلاستيكية إلى دواء لعلاج باركنسون nayrouz نصائح لتجنّب اضطرابات الهضم في أواخر رمضان وقبل العيد nayrouz سقوط شظايا صواريخ إيرانية في تل أبيب وإغلاق محطة القطار المركزية nayrouz إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني وقائد الباسيج في غارة جوية nayrouz برقية سرية عاجلة تكشف خطة واشنطن لتقويض قدرات إيران وتحركات دولية لتطويق أذرعها الإقليمية nayrouz إيران تهدد باستهداف مراكز خدمة حاملة الطائرات جيرالد فورد بالبحر الأحمر!! nayrouz القبض على خلية لحزب الله اللبناني في الكويت.. ومفاجأة بشأن هوية أعضائها nayrouz مقتل لاريجاني وقائد الباسيج.. غارات إسرائيلية تصطاد الرجل الثاني في النظام الإيراني بعد ‘‘خامنئي’’ nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz

البطاينة يحاضر عن الشباب وتطلعات المستقبل (الواقع والطموح والفرص)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
القى وزير العمل السابق نضال فيصل البطاينة بغرفة تجارة السلط مساء اليوم محاضرة بعنوان الشباب وتطلعات المستقبل (الواقع والطموح والفرص)، وجاء ذلك ضمن فعالية نظمها مركز راسل  للدراسات والمشاريع والأبحاث بالتعاون مع غرفة تجارة السلط عنوانها "مئوية الدولة ماضي وحاضر ومستقبل" وذلك بمناسبة احتفالات المملكة بالمئوية الأولى لتأسيس الأردن.
 
وبدء البطاينة محاضرته بالقول بأن من حسن الطالع  أن نحتفل في مناسبتين غاليتين علينا هذا العام، احتفالية الدولة الأردنية بالمئوية الأولى وذكرى ميلاد جلالة القائد  التاسع والخمسين، وأضاف بأنه على مدى 100 عام مضت، سطر الأردن قصة النضال والتضحية التي جسدها الأردنيون بقيادتهم الهاشمية لبناء النموذج الوطني الأكثر استقرارا  في المنطقة، وان اليوم شكل الأردن المعاصر صورة لدى معظم دول العالم وزعمائه على أنه دولة عربية حديثة متطورة، معتدلة سياسيا، ترتبط مع الجميع بعلاقات الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، وان الأردن يخط الأردن وهو على مشارف المئوية الثانية ملامح المرحلة المقبلة للدولة الأردنية سواء من خلال التوجيهات الملكية المستمرة والأوراق النقاشية والكتب السامية لتكليف الحكومات واستراتيجيات الحكومات المنفذة لهذه التوجيهات والتكليفات.
وبالنسبة لأهمية دور الشباب قال البطاينة ان الشباب هم ركيزة بناء الحضارات وتطور الامم، وهم أساس صناعة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والريادية، وان دعم الطاقات الشبابية والبحث المستمر عن الشباب المبدعين وتشجيعهم وتذليل الصعاب امامهم يعد اهم خطوات دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الشاملة، وان اهمال الشباب وطاقاتهم او السهو عنها يجعل انطلاق الامة وبنائها بطيء وهش، لذا يجب اعتبار الشباب مشروعا استثماريا له ارباح مضمونة.
وعن واقع الشباب في الأردن قال المحاضر بأن في الأردن لدينا جيوشا من الشباب الجاهزين والراغبين بأن يكونوا مؤثرين ، وهذا ما يؤكد عليه جلالة الملك دوما عندما يركز على ضرورة اتاحة الفرصة لاطلاق طاقات الشباب وتمكينهم اقتصاديا وسياسيا، وقال البطاينة أن الأردن دولة فتية حيث بلغت نسبة من هم اقل من ثلاثين عاما 63 % وأن نسبة 34.3% من أعمار دون 15 عاماً، و 3.7% تزيد أعمارهم عن 65 عاماً. وبلغ العمر الوسيط للسكان 22.4عاما.
 
وأضاف البطاينة بأنه يجب التعرف  اكثر على الواقع الفتي في الاردن بتحديد (ظاهرة الاحباط، الخطاب التربوي، التعليم التقني والمهني مقابل الاكاديمي) كثلاثية يجب التعامل معها، فظاهرة  الاحباط نشأت بسبب الواقع الاقتصادي الصعب الذي نعيشه وارتفاع لمؤشرات البطالة مما يؤدي الى صعوبة توفير احتياجات الشباب وتلبية تطلعاتهم من دراسة وعمل وتاسيس حياة، فهذا أسس لوجود احباط عند الشباب،  ولان الخطاب التربوي الذي كان احادي الاتصال في عدة مراحل ويعتمد على التلقين، فهذا أدى الى خلق خطاب شبابي متشعب أحيانا، مما فرض الابتعاد عن الخطاب التربوي التقليدي بكل اشكاله  باستيعاب استيعاب القطب الثالث في واقع حياة الشباب في الاردن وهو التعليم التقني المهني ليكون موازيا للتعليم الاكاديمي.

اما بالنسبة للتحديات فأضاف البطاينة بانها تتمثل بعدم قدرة توفير فرص عمل كافية والتي تشكل تحديا صعبا، وهذا مرتبط بالوضع الحالي لسوق العمل من جهة ومعوقات الاستثمار من جهة أخرى، وكذلك ثقافة شبابية سائدة معادية للعمل في القطاع الخاص من جهة والتعلق بالعمل لدى القطاع العام من جهة أخرى، وضعف مشاركة الاناث في القوة العاملة الاردنية وتهيئة التشريعات والبيئة العملية الفضلى لهن وكذلك ضعف دعم وتهيئة الشباب من ذوي الاعاقة في الاردن واكتشاف طاقاتهم ودفعهم نحو الانتاج لتطوير مهاراتهم والاستفادة منهم 

وأضاف وزير العمل السابق نضال البطاينة بانه  لابد من معرفة الفرص المتاحة امامنا والتي توجب الاستثمار بالشباب الاردني الطامح وهي:

اولا : تزويد الشباب بالمهارات والخبرات التي يحتاجها السوق المحلي والاقليمي والدولي والتدريب التقني والمهني
ثانيا: العمل على تغيير ثقافة الشباب تجاه العمل في القطاع الخاص.
ثالثا: جذب الاستثمار واستقطابه للاردن وتوفير حزم لدعم المستثمرين الحالين.
رابعا: تعديل التشريعات والانظمة لدعم مشاركة الاناث من جهة وذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في عملية الإنتاج من جهة اخرى .
خامسا:  توفير سبل التعليم والمهارات الحياتية لدعم الشباب بشكل فاعل ليصبحوا مستعدين للابداع واكتشاف مواهبهم
سادسا: توفير فرص عمل تطوعية مفيدة لتحقيق المسؤولية الاجتماعية وتنمية الذات من خلالها
سابعا: توسيع الشراكة بين القطاع العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني لتشجيع الشباب على تنويع اختياراتهم التعليمية وتهيئة بيئة عملية افضل في كافة القطاعات الحيوية المنتجة كالزراعة والصناعة والريادة الرقمية.
ثامنا: تفعيل دور النوادي الثقافية والرياضية لاحياء مواهب الشباب وصقلها .
تاسعا: ايجاد حاضنات للشباب المبدع ومتابعتهم وتطوير ابداعاتهم بما يفيد مصلحتهم ومصلحة الوطن ودفعهم نحو هذه الحاضنات وجعلها جزء من المهارات المدرسية التفاعلية .
عاشرا: توفير تمويل لمشاريع الشباب الصغيرة ومتناهية الصغر والحرص على إعطاء وصفات نجاح لتلك المشاريع وذلك عن طريق توفير حاضنات فاعلة وتدريب رشيد.
 
واختتم البطاينة محاضرته بالقول بأن هذا هو مستقبل الوطن الذي نأمل ان يحركه الشباب لتستمر المسيرة على طريق التطوير الدائم والمستمر، وسيبقى الأردنيون وهم على مشارف الاحتفال بمئوية الدولة شعبا واحدا يحمل هوية عربية إنسانية واحدة، وعلى العهد باقون، يؤمنون ويخلصون للوطن ولقائد المسيرة، ويعملون على تعزيز الثوابت الوطنية  والمؤسسات الوطنية.

هذا ويذكر بأن محاضرة البطاينة جاءت ضمن فعالية شارك بها كل من النائب والوزير السابق ايمن المجالي والمحامي وصفي أبو رمان.