2026-03-02 - الإثنين
ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان إلى 31 شهيدا و149 جريحا nayrouz مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027 nayrouz العقبة: اختتام الأسبوع الأول من بطولة تنس الطاولة والشطرنج الرمضانية nayrouz ارتفاع أسعار الذهب والنفط عالميا nayrouz وزير الزراعة يستقبل السفير العُماني لدى المملكة nayrouz جويعد يترأس اجتماعا لرؤساء الأقسام nayrouz موجة جديدة من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية على الدوحة والكويت ودبي وأبوظبي والبحرين nayrouz الداخلية البحرينية: قتيل وإصابتان جراء سقوط شظايا صاروخ بمدينة سلمان الصناعية nayrouz الداخلية الكويتية تؤكد التصدي لطائرات مسيرة قادمة عبر البحر nayrouz الإمارات تستدعي سفير إيران وتسلمه مذكرة احتجاج nayrouz جيش الاحتلال: حزب الله اختار إيران على حساب لبنان وسيدفع ثمنا باهظا nayrouz الخريشا:الإشراف التربوي ركيزة أساسية لتطويرالعمليةالتعليمية nayrouz وزير الخارجية الأمريكي يقدم إفادة لمجلسي النواب والشيوخ اليوم nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي: استهدفنا قيادات حزب الله nayrouz نيويورك تايمز: عدة منشآت عسكرية أمريكية تضررت أو دمرت بضربات إيران nayrouz أمريكا استخدمت ترسانة متنوعة من الأسلحة لضرب إيران خلال 24 ساعة nayrouz مسؤول إيراني: لن نتفاوض مع أميركا nayrouz 20 شهيدا بالغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz هل يساعد ارتداء الجوارب أثناء النوم فعلًا؟ nayrouz رشيد طليع : رائد التأسيس والمهندس الأول للدولة الأردنية ( 1877–1926 م ) nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz وفاة الشاب قيس زكريا أحمد يوسف العودة الحديدي إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب بشير فالح محمد المرعي والدفن بعد عصر الجمعة في سحاب nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون زوج المعلمة عبير العريبي nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن بني عيسى nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz وفاة الشاب طارق أبو رحمة بنوبة قلبية في العقبة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 2026/2/26 nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz

بيان سفارة جمهورية أذربيجان لدى المملكة الأردنية الهاشمية بمناسبة مرور الذكرى التاسعة والعشرين لمذبحة خوجالي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

اليوم دولة أذربيجان بصدد إحياء الذكرى التاسعة والعشرين لمذبحة خوجالي بعد تحقيق النصر التاريخي في الحرب الوطنية التي إنتهت بتحرير كل شبر من أراضينا المحتلة خلال 44 يوما بقيادة رئيس جمهورية أذربيحان، القائد الأعلى المنتصر/ إلهام علييف والتي أفرحت قلوب مئآت الملايين عبر العالم وكذلك أرواح شهداءنا الذين سقطوا في حرب قره باغ الأولى والمجازر التي صاحبتها. 
لقد أسفرت الإبادة الجماعية التي إرتكبتها قوات الإحتلال الارمني بحق المدنيين العزل في مدينة خوجالي في 26 فبراير عام 1992، عن مقتل 613 مواطن أذربيجاني، بينهم 106 إمرأة و70 شيخا و63 طفلا، ناهيك عن أسر 1275 شخص وإصابة 487 نفرا وفقدان 150 فرد، بينهم 68 إمرأة و26 طفلا الذين لا يزال مصيرهم مجهولا، بالإضافة الى حرمان 130 طفلا من أحد أبويهم و25 طفلا من كلا أبويهم. لقد تعرضوا مواطنونا للمجزرة إلا بسبب إنتماءهم العرقي. 
وقد وقع خيار القيادة العسكرية الارمنية آنذاك جراء إحتلال إقليم قره باغ الجبلية والمناطق السبع المجاورة له على مدينة خوجالي بحكم موقعها الإستراتيجي. إذ أنها تضمنت مطارا وحيدا على مستوى الإقليم. وعقب الحصار الخانق الذي فرضتها القوات المعتدية الارمنية والذي إستمر عدة أشهر، أخذ المحتلون الارمن في ليلة 26 فبراير عام 1992 وبدعم الفوج السوفييتي رقم 366 المتمركز بالقرب من عاصمة قره باغ الجبلية مدينة خانكندي، أخذوا في تنفيذ الإبادة الجماعية وما تورعوا عن إستخدام كافة أنواع الأسلحة التي كانت في حيازتهم. وإضطر السكان تحت هكذا النيران الكثيفة الى الفرار الى الغابات في إتجاه نهر قارقار، حيث تعرضوا للهجوم دون هوادة من 3 جهات.
وبعد حدوث هذه الواقعة البشعة في خوجالي، نقلت الصحف الأوروبية على أمثال "لي موند" الفرنسية و"تايمز" البريطانية وغيرهما إستنادا الى صحفييها، أخبارا عن جثث مقطوعة الرؤوس والجثث المتعرضة للتمثيل بها. وكتب الصحفي الفرنسي جان إيف يونت بما شاهده "لقد سمعت عن غدر الفاشيين الألمان. ولكن الارمن، فاقوا ذلك بقتلهم الأبرياء والأطفال في عمر الخامسة والسادسة. وهنا لا بد أن أضيف تصريحات سيرج ساركيسيان، الرئيس الأرمني الأسبق الذي شارك في مذبحة خوجالي بصفته قائدا عسكريا للقوات العسكرية غير القانونية، حيث قال للصحفي البريطاني توماس دي فال دون إحساس بالخجل والحياء أنه "قبل خوجالي كان الأذربيجانيون يعتقدون أننا نمزج معهم. يظنون أن الأرمن شعب لا يمكن أن يرفع يده على السكان الأبرياء. لقد إستطعنا كسر هذه الصورة النمطية وهذا ما حدث وانا لا أندم حتى لو مات آلاف الناس ومثل هذه الإجراءات ضرورية". وكذلك بودي أن أقدم بعض المحطات من ذكريات المؤلف الارمني ماركار ميلكونيان الذي تطرق فيها الى دور المقاتلين من الكتيبتين الأرمنيتين "ارابو" و"أرامو" وأورد تفاصيل كيفية ذبح السكان المسالمين من خوجالي على أيدي هؤلاء المقاتلين، حيث كتب أن كاد بعض سكان البلدة يصلون الى مأمن بعد فرارهم لما يقرب من ستة أميال، عندما طاردهم الجنود الارمن. وفكوا الجنود سكاكينهم التي حملوها لتفرة طويلة وبدأوا في الطعن.       
إن التطهير العرقي بحق سكاننا في مدينة خوجالي، يأتي من ضمن أكبر المآسي البشرية التي شهدها العالم في آواخر القرن العشرين. وإذا ألقينا النظر في تأريخ المجازر وحملات التطهير العرقي ضد الأذربيجانيين على أيدي الإرهابيين الأرمن خلال أعوام 1905-1906 و1918-1920 و1948-1953 و1988-1993،  فنكتشف أن مذبحة خوجالي، كانت إمتدادا للمسلسل الإجرامي الذي يعكس طبيعة العدو الارمني والذي أودى بحياة نحو مليوني شخص. وهنا يجب التذكير بأن جمهورية ارمينيا إستمرت في تنفيذ الجرائم ضد الإنسانية حينما إستهدفت بواسطة الأسلحة الفتاكة، بما فيها القنابل العنقودية وأنظمة الصواريخ، المدنيين الأذربيجانيين والبنى التحتية المدنية في المدن الأذربيجانية مثل كنجة وباردا وتارتار الواقعة خارج ساحة القتال أثناء حرب قره باغ الثانية في 2020، مما أدى الى مقتل أكثر من 100 مدني ومنهم 12 طفلا و27 إمرأة وإصابة 423 مدني. كما تعرضت أزيد من 5 آلاف مبنى سكني و76 منشأة عامة، بما فيها المدارس والمستشفيات ورياض الأطفال و24 مركز الإنتاج و218 منشأة تجارية و41 مبنى إداري و19 منشأة دينية للتدمير.  
ولو إحتكمنا الى المقاربات الحقوقية والقانونية الدولية بشأن مذبحة خوجالي، فنرى أن هذه المذبحة تنتهك بشكل سافر وصارخ حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، لا سيما إتفاقيات جنيف عن عام 1949 والوثائق الدولية الأخرى ذات الصلة. ويكون في محله، أن نشير الى بيان لجنة الوزراء لدى مجلس أوروبا صدر في 11 مارس عام 1992، يعني بعد مرور الاسابيع على المذبحة، حيث أعربت عن عميق قلقها إزاء التقارير الأخيرة حول أعمال القتل والإعتداءات العشوائية في أذربيجان وأدانت بشدة العنف والهجمات ضد السكان المدنيين في منطقة قره باغ الجبلية التابعة لجمهورية أذربيجان. كما أصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في 22 ابريل عام 2010 قرارا إعتبرت فيه الأحداث في خوجالي على أنها تعادل جرائم الحرب والجرائم ضد البشرية وأن كل من شارك في إرتكاب هذه المذبحة هو شريك كامل في تلك الجريمة.  
وإلا مع صعود الزعيم الوطني للشعب الأذربيجاني حيدر علييف الى السلطة السياسية، إنطلقت عملية نقل الحقائق عن خوجالي الى المجتمع الدولي في ظل ترويج السلطات الارمنية وشتات الأرمن عبر العالم للمعلومات المضللة والأكاذيب. إذ أنه بات يوم 26 فبراير يوم مجزرة خوجالي وذلك بمبادرة القائد العظيم حيدر علييف في عام 1993. كما أطلقت ليلى علييفا، المنسقة العامة للحوار بين الثقافات بمنتدى شباب منظمة التعاون الإسلامي، ونائب رئيسة مؤسسة حيدر علييف الخيرية عام 2008 الحملة الدولية تحت العنوان "العدالة لخوجالي" التي أسهمت كثيرا في تكثيف الدعاية في هذا الإتجاه. وبالتوازي، تجدر الإشارة الى دور مهم الذي تلعبه مؤسسة حيدر علييف برائسة السيدة/ مهربان علييفا، النائب الأول لرئيس الجمهورية في إيصال الحقائق سواء إقليميا أو عالميا والى المسيرة الشعبية التي إحتضنتها العاصمة باكو في 26 فبراير عام 2019 والتي تقدمها فخامة/ إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان. 
أما نيل التقييم السياسي والحقوقي للمذبحة على نطاق دولي، فأتشرف بأن أستذكر صدور بيان مجلس الأعيان في 19 يونيو عام 2013 خلال رئاسة صديق أذربيجان دولة السيد طاهر المصري والذي أدان مجزرة خوجالي، مما لقي ترحابا واسعا في جمهورية أذربيجان دولة وحكومة وشعبا وسنظل معتزين بهذه الخطوة العادلة والهامة. وهكذا إنضم مجلس الأعيان الى مصاف نظيراته الدولية وأصبح الأردن أول دولة عربية أقرت بهذه الإبادة الجماعية.
وإنتهازا لهذه الفرصة السانحة، أود أن أتقدم الى جميع أشقاءنا وأصدقاءنا الأردنيين بوافر شكري وعرفاني وبالغ إمتناني لجهودهم ودورهم البارز في إطلاع الرأي العام والشعب الأردني الصديق على قضايا جمهورية أذربيجان. 
وفي الختام، أتمنى لبلدينا وشعبينا الصديقين مزيدا من السماء النقي والأمن والإستقرار والنمو والإزدهار واليمن.