أكد النائب عبد الناصر الخصاونة أن نجله لم يكن طرفاً في الحادثة التي وقعت في أحد مطاعم محافظة إربد، نافياً ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من روايات ومعلومات غير دقيقة، والتي زُجّ فيها باسمه واسم نجله بصورة لا تمتّ للحقيقة بصلة.
وقال الخصاونة، في بيان صحفي، إنه تابع باستغراب خلال اليومين الماضيين ما نُشر عبر منصات التواصل الاجتماعي من منشورات وروايات متضاربة حول الحادثة، مشدداً على أهمية التثبت من المعلومات قبل تداولها، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾.
وأوضح أن نجله لم يشارك في المشاجرة ولم يعتدِ أو يسيء إلى أي شخص، ولم يكن طرفاً فيها بأي شكل، مؤكداً أن التسجيلات المصورة المتداولة تُظهر حقيقة ما جرى بوضوح.
وبيّن أن نجله كان متواجداً في المطعم برفقة مجموعة من الأشخاص لتناول الطعام، قبل أن ينشب خلاف بين أحد أصدقائه وأحد المتواجدين نتيجة سوء فهم، وفقاً لما أكده عدد من الحاضرين، مضيفاً أن نجله وعدداً من أصدقائه والمتواجدين تدخلوا لفض الخلاف واحتواء الموقف.
وجدد الخصاونة احترامه الكامل لسيادة القانون وثقته بالقضاء الأردني والأجهزة المختصة، مؤكداً قدرتها على كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.
كما دعا وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمسؤولية قبل نشر أو تداول أي معلومات غير موثقة، محذراً من أن نشر الأخبار المضللة قد يسهم في تضليل الرأي العام والإساءة إلى الأشخاص وعائلاتهم بعيداً عن الحقيقة والإنصاف.
وأكد احتفاظه بحقه القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي شخص أو جهة أو صفحة تقوم بنشر معلومات كاذبة أو مضللة أو تتعمد الإساءة إلى سمعته أو سمعة أفراد عائلته أو التشهير بهم دون سند من الحقيقة أو القانون.