عانت الناشطة رانيا حدادين قبل ستة أيام من إصابتها بفيروس كورونا اللعين كما وصفته وماتزال تصارع المرض مع محاولتها كبح جماح أعراضه التي ترهق القوي قبل الضعيف خاصة الفيروس المتحور سريع الإنتشار.
وتصف حدادين معاناتها مع كورونا التي سرعان ما بدت عليها أعراضها المتمثلة بالتعب والإرهاق ،وهنا تقول بعد أن أمضيت 6 أيام في المستشفى فيما لا ازال احارب الفيروس اللعين للآن (من الإصابة) شعرت بأنني لست على ما يرام واحتجت لأن ألقي بجسدي مع شعوري بالخدر في جلدي تماماً "كبنج الاسنان" بعد اخذ ابرة البنج ،بعد 24 ساعة لم أشعر بمثل هذا التعب في حياتي.
وتضيف حدادين وهي تصف الشعور الخبيث الذي يولده الإصابة بفيروس كورونا الذي ارق العالم لقد كنت أتجمد من البرد ولم أكن قادرة على النوم مستيقظة لفترات طويلة" ارتجف كشعور سريان الكهرباء بالجسد.
وقالت حدادين لم اكن اريد التطرق لهذا العارض لانه لم يصرح عنه اي طبيب ولكن للان ما زال هذا الاحساس بجسدي مع الم بالصدر .
وزادت اليوم وانا احاول البحث عن السبب وجدت موقع بريطاني يشرح ما اشعر به من احد المريضات بالتفصيل ، واحتاج لاسمع من ذوي الاختصاص عن السبب وكيف سأتخلص من هذه الاعراض وما الفحوصات الذي يجب ان اعملها .
واكدت بأن القضية الصعبة بان اطباء الصدرية والتنفس اصبحوا على قدر عالي من الغرور واصبحوا عملة نادرة ، مشيرة إلى اننا نحتاج للانسانية بداخل القطاع الطبي.
وقالت ندرك الضغط العالي على الكوادر الطبيىة لكن الانسان المريض يتعلق بقشة ، فلنوسع صدورنا ونحمل بداخلنا الامانة الطبية الذي حلفت يمينك بأتمامها