2026-06-12 - الجمعة
غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz

هل سننجو من فتك الكورونا؟!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

القس سامرعازر 
 
يُفزعنا يومياً لا وبل على مدار الساعة تمكُّن فيروس كورونا اللعين من خطف أرواح أطيب وأعز الناس على قلوبنا، الذين ما بخلوا في محبتهم وعطائهم لمجتمعهم بقدرِ طاقتهم. وحديثاً صُعقنا لإعلان انتصار هذا الفيروس كوفيد 19 على معالي معالي عقل بلتاجي وحصد حياته، كما أجهز أيضاً على حياة معالي د. نبيل الشريف، ويومياً معدل الوفيات ثلاثين ضحية بسببه .. السؤال، هل سننجو نحن من فتك الكورونا؟! 
معركة الكورونا معركةٌ شرشة حصدت وستحصد أرواح الكثيرين تماماً كما فعلت الأوبئة والأمراض الفتاكة التي كنا نسمع عنها سابقاً كالطاعون والكوليرا والإنفلونزا الفرنسية وغيرها الكثير، حتى أصبحت معظم بيوتنا اليوم مصابةً بهذا الفيروس، مما أدخل الذعر والهلع إلى حياتنا، فتعكرت حياتُنا، وانشلَّ تفكيرُنا، وأصبحنا نخشى على حياتنا وحياة أحبائنا من فتك هذا الفيروس الذي ضربَ الكرة الأرضية بأسرها، وشلّ حركة الناس وعطلّ سير الحياة العامة، ورتب أثاراً اقتصادية واجتماعية ونفسية جمة يصعب تقديرها الآن، حتى إن حياتنا أصبحت افتراضية مما ينزع منَّا أهم خاصية في الحياة البشرية وهي الحياة الإجتماعية كون الإنسان بطبعه كائنٌ اجتماعي.  
لربما في مجتمعنا الأردني كنا نبالغ سابقاً في مناسباتنا الإجتماعية لتشمل كلَّ سكن الحي والقرية والمعارف والأنساب والأقارب، حتى إن هذه الجائحة شكلت ضربة قاسمة على صعيد مثل تلك المناسبات الإجتماعية لتحِّدَ من حجم مناسباتنا واقتصارها على أقرب المقربين، حتى أنَّ أفراحنا وأتراحنا لم تعد تتعدى العشرين شخصاً في أحسن الأحوال. ومع ذلك قبلنا المّر في سبيل تجاوز هذه المرحلة الخطيرة، والتي لا نعرف بعد إن كانت ستنال منَّا أم مِنْ أعزّ أحبابنا.  
لا شكَّ أنَّ مسؤولية الدولة الأردنية تجاه حياة المواطنين كبيرة، ولا يدّعي أحد الكمال، ولكن لا يقدر إلا الجاحد أن ينكر الجهود الجبارة التي ما زالت تبذل على صعيد الدولة للحفاظ على حياة المواطنين وإعطاء الأولوية لصحتهم ولو على حساب الوضع الإقتصادي الذي ظهرت نتائجة مباشرة على قطاعات مختلفة من المجتمع، وكانت النتيجة أن أفلست قطعات مختلفة وأُغلقت، لا وبل توقَّف مصدر دخل العديد من الأسر كان الله في عونهم.  
هذا يدفعنا حقاً للتفكير بروح الجماعة والإكثراث بحياة الناس وبمعيشتهم وكرامتهم. وبدورنا نثمن الجهود الرسمية في السعي لتوفير اللقاح لكلِّ المواطنين والمقيمين على أراضي المملكة الأردنية الهاشمية ونتمنى أن يتم ذلك بالسرعة الممكنة. وحتى تحقيق ذلك، وربما بعده، لا بدَّ لنا أن نتقيد بكافة التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية بإرتداء الكِمامة في كلِّ حين والمحافظة على التباعد الجسدي وغسل وتعقيم اليدين باستمرار. فهذا أضعف الإيمان لنساهم في الحفاظ على حياتنا وحياة من نحب، فلا نكون نحن سبباً في إيذاء أنفسنا وإيذاء الآخرين. 
 كتب أحد الأطباء من مصر الشقيقة يصف هذا الفيروس بأنَّه صاحبُ عزَّة نفس، إذ لا يدخل إلى بيوتنا إن لم نخرج نحن وندعوه. ربما نحتاج اليوم أن نلتزم البقاء ببيوتنا أكبر فترة ممكنة وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، واختصار حتى الزيارات العائلية الغير ضرورية.  
وفوق ذلك كله فأننا ندعوَ الله جل جلاله بأن يترحَّم بنا ويرأف بحالنا، ويزيل عنا هذه الغمّة المهلكة، ويرحم من كانوا ضحية هذا الفيروس اللعين الذي يمدُّ يده ليدمّر البشرية، ويقلل من  أعدادها بشكل مفزع.  
فَهَلَّا عودنا الله أنْ يَبسط رحمته علينا وينجيَنَا مع عدم اغفال دورنا في القيام بواجبنا في الوقاية اللازمة لعبور هذه الأزمة المؤرِّقة والمخيفة، فلا نقع نحن ضحايا سهلة في مخالب هذا الفيروس فينال منّا.  
نريد أن ننجو في فتك الكورونا .. والله معنا!