2026-04-05 - الأحد
الصفدي: الأردن يقف إلى جانب سوريا ويساندها في مسيرة إعادة البناء nayrouz مديرية الأمن العام تُنظم حملة للتبرع بالدم في مديرية شرطة البادية الوسطى -صور nayrouz الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا nayrouz أمانة عمّان تباشر بتحويل مديونيتها البالغة مليار دينار إلى فرصة استثمارية nayrouz الفايز يدعو إلى تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك nayrouz الخرابشة: لا رفع لأسعار الطاقة الكهربائية وبند فرق أسعار الوقود.. ومراقبة الأسعار مستمرة nayrouz الخريشا تكتب الأردن.. كفُّ الندى..... وقلب العرب nayrouz بورصة الكويت تغلق على انخفاض nayrouz الصحة العالمية: السودان يواجه واحدة من أخطر حالات الطوارئ الإنسانية في العالم nayrouz الاحتلال يقتحم المسجد الأقصى 24 مرة ويمنع الأذان بالحرم الإبراهيمي 68 مرة الشهر الماضي nayrouz الأمم المتحدة: تضرر أكثر من 31 ألف شخص في أفغانستان بسبب الفيضانات nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعا nayrouz استهداف ميناء /خورفكان/ في الشارقة بالإمارات nayrouz الإطفاء الكويتية تعلن إخماد حريقي مجمع الوزارات ومجمع القطاع النفطي دون إصابات nayrouz ريال أوفييدو يحقق فوزًا ثمينًا على إشبيلية في الدوري الإسباني nayrouz ملك البحرين: العدوان الإيراني ضد دول المنطقة استهدف المدنيين والبنى التحتية nayrouz الرئيسان السوري والأوكراني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية nayrouz استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزة nayrouz محاضرة بعنوان "الأمن الوطني الأردني في ظل التحديات المعاصرة"، ضمن مساق العلوم العسكرية...صور nayrouz البحرين تؤكد عدم تسجيل مستويات غير طبيعية في جودة الهواء إثر الاستهدافات الإيرانية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz الرائد المتقاعد عمر الظهيرات في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz

المجالي يوجه رسالة إلى صخر دودين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 
كتب - عبـدالهادي راجــــي المجـالي

.. الأخ العزيز صخر دودين..

لقد سمعت تبريرك عن دحرجة الرؤوس، وسمعت استشهادك بالنص القراني في الحديث عن جماليات اللغة العربية..

إن دحرجة الرؤوس وصف حوشي، لحال المعركة.. وقهر الهزيمة، وأنت تعرف أن أول من دحرج الرؤوس هو (هولاكو) حين استباح بغداد، وأحال دجلة إلى دم.. ويومها تفنن جنوده، في دحرجة رؤوس العرب.. وأنت تعرف أيضا أن (كسرى) الذي أسس الخوف والإستبداد والسلطة المطلقة.. كان يدحرج رأس كل إنسان لا ينظر له على أنه حاكم مطلق، وأنه مؤيد من الآلهة.. لا بل كان ينظر لنفسه على أنه إله، ولو قرأت محمد عابد الجابري في نقد الفكر السياسي عند العرب.. وثلاثية السلطة التي تقوم على (القبيلة والعقيدة والغنيمة).. لفهمت أن الاستبداد عند العرب.. استوردناه من الفرس ولم يكن حالة، صحية أو حقيقية لدينا..

دحرجة الرؤوس، ملوك انجلترا فعلوها أيضا.. حين احتلوا (اسكتلندا) وقطعوا رأس كل من يتخلف عن دفع الضريبة للملك، لو حضرت فيلم (القلب الشجاع) لميل جبسون، وهو تجسيد لعلاقة السلطة بالمحكوم.. لفهمت معنى الإستبداد في أوروبا.. أوروبا التي علمت البشرية، كيف يذبح الناس بالمجان.. وأسست فصول الإستبداد.. أوروبا التي أنتجت التصفية والذبح والإبادة، أوروبا.. التي كان فيها جنود نابليون يتسلون باللعب في رؤوس الخصوم.. حين يقهرون عدوا.. هل تعرف يا عزيزي أن الإنجليز هم من أنتجوا لعبة كرة القدم، كونهم تعاملوا مع الرؤوس البشرية بلغة اللهو.. والدحرجة؟.. كانت (الدحرجة) هي القاعدة الأولى لهذه اللعبة.

أما نحن فالحمد لله أن بلادنا لم تحكم يوما من جلاد ولا مستبد ولا ظالم.. نحن حكمنا من الملوك، لهذا كنا شعبا ملكا في ثقافته وتسامحه.. .اقرأ تاريخ الأردن وعرج على (الأنباط، العمونيون، المؤابيون.. وحتى الهاشميين).. كل هذه الممالك كان نتاجهم للبشرية الصمود، والتسامح.. .اللهم إلا (العمونيين) الذي عانوا من غزوات دموية لمملكتهم وكانوا يعيدون بناءها بعد كل مذبحة، واقرأ تاريخ الهاشميين.. .تاريخ الأردن في عهدهم، وتذكر أننا الدولة الوحيدة.. التي اغتيل فيها ملك و(3) رؤوساء وزارات في أقل من عشرين عاما : الملك عبدالله الأول وقد سقط شهيدا على باب الأقصى، ابراهيم هاشم واستشهد في العراق أثناء حكومة الوحدة، هزاع المجالي.. وقد فجرت فيه الرئاسة، وصفي التل.. وسقط شهيدا في أرض الكنانة، ومع كل هذا الدم.. لم (ندحرج) رأسا، ولم نقتل أحدا.. ولم نسمح لشوارع عمان أن تغطى ولو بقطرة دم سالت ظلما أو تعديا..

أما استدلالك بالنص القرآني الكريم، فدعني أوضح لك بأن اشتعال الرأس شيبا ليس مجازا وإنما هو استعارة مكنية، وهذه يعرفها طلبة الصف الثامن في المدارس.. وثمة مدرسة بلاغية أخرى قالت عنها : أنها أقرب للتشبيه المركب التمثيلي.. وهذه الاية لا تجوز في مقارنة وصف حوشي (دحرجة الرؤوس).. لأنها خطاب من النبي زكريا لربه، وأعمق وأجمل أشكال خطاب العبد لربه.. حين يحيط به التذلل والضعف والإنقياد.. من يعرف اللغة العربية جيدا ويعرف مداخلها، لايحق له أبدا أن يوظف نصا قرآنياً في تبرير زلة لسان ارتكبها.. إن الإستدلال بالنص القراني كان خطيئة أكبر من استعمال العبارة نفسها..

معالي الوزير الحبيب..

اترك لنا اللغة قليلا، فهي مهنتنا.. ودعني أنصحك على الأقل وفاء لعقل بلتاجي ومروان دودين.. دعني أنصحك بالقول: إن ممارسة الوعي والتذاكي تسقط صاحبها في فخ من الشك والفوقية وكره المجتمع، لهذا أنظر إلى رئيسك الدكتور (بشر الخصاونة).. هو لايمارس التذاكي في ردوده، ولا يغلب وعيه على وعي منتقد أو نائب أو صحفي.. بل يمارس حالة الاستيعاب والتودد، ذاك أن اللغة حين يعتريها الحب وتغلفها البساطة تكون أجمل بكثير.. .عد إلى رده على عبدالكريم الدغمي، واستمع له.. استمع أكثر من مرة، هو استوعب المشهد واعترف بخطأ في اللغة.. ورد على نائب ودافع عن كرامة الحكومة، وانتصر لأنه لم يمارس فوقية أو وعياً.. بل لأنه اعترف بتجاوز في الوصف القانوني لمادة..

المشكلة أن تبريرك (زاد الطين بلة).. .لكنك لأسف لم تخطئ في اللغة فقط بل أخطأت معي أول أمس، حين عرفتني وعرفت وجهي.. وسلمت علي وظننت أني موظف في مكتبك، وسألتني : ( كم إلك بتداوم بمكتبي).. وأنا جئت لأمر مرتبط بمسألة مع أحد زملائي في الرئاسة..

حماك الله واسلم لصاحبك.