في ظل الظروف الحالية والمحيط الملتهب حول الأردن، يجب التأكيد على جميع الأردنيين من غرب النهر وشرقه، ومن شماله وجنوبه، الوقوف في خندق واحد لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تحاك ضد الأردن، وعلى أهمية تغليب مصلحة الوطن والمصالح الوطنية على أي أجندة خاصة أو اعتبارات شخصية. حيث يحتم الواجب الارتقاء بالوطن ومصلحته فوق مصالح الجميع.
وكما نشاهد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص قانون الضمان الاجتماعي والغلاء المعيشي، يجب على أصحاب القرار التأني والحكمة وسعة الصدر، كما أكد جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى حفظه الله ورعاه، كي نتجاوز كل العوائق والصعوبات الداخلية، ويكون الهم الوحيد هو الأردن فقط، بأمنه واستقراره.
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني دائمًا أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، معتبرًا إياه فوق كل اعتبار، ولا يسمح بالمساس به. ويرتكز خطاب جلالته على جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وثقته بوعي الشعب الأردني، مشددًا على أن الأردن سيظل قلعة صمود، وأن نعمة الأمن لم تأتِ بالصدفة، بل بفضل دماءالشهداء وتضحيات النشامى.
ويجب علينا جميعًا وضع النقاط على الحروف من أجل إعلاء شأن الوطن بعيدًا عن المناكفات وأن تتكاتف الجهود من قبل الجميع ومن قبل كل أردني غيور على الأردن.