تسبب التضارب بنتائج فحوصات فيروس
كورونا، بين مختبرات وزارة الصحة والمراكز الطبية الخاصة، بحالة من الغضب
والفوضى لدى العديد من المواطنين، الامر الذي تسبب باعاقة حياتهم العملية،
خاصة ان معظم الشركات تشترط حصول الموظف المصاب على فحص سلبي قبل العودة
لعمله.
حيث بينت عدد من شكاوى المواطنين،
الذين اجبروا على البقاء منعزلين داخل منازلهم لنحو شهر كامل، بعد ان ظهرت
نتيجتهم ايجابية من مختبرات وزارة الصحة، بالرغم من مضي اكثر من 14 يوماً
على اصابتهم وزوال كافة الاعراض التي عانوا منها خلال تلك الفترة.