اكدت العديد من الدراسات إننا دخلنا في منحنى وبائي خطير جدا بسبب عدم ثبات المنحنى لمدة يومين او ثلاثة فما زال المنحنى يتذبذب والنسبة الإيجابية تتذبذب إضافة إلى . نسبة إشغال عالية جدا في المستشفيات .
هذا الوضع الحالي قد ينذر اننا في سلوكياتنا جميعا نمضي الى اخذ البلاد والعباد إلى طريق مقلق ومغلق وأننا ندفع بانفسنا إلى التهلكة عن طريق عدم الالتزام بالقرارات وإصرار الكثير على التجمعات والإصرار الأكبر على عدم ارتداء الكمامة .
الاعتبارات الموجودة في المملكة تنذر بخطر كبير لو قرئت الأرقام بشكل صحيح فدرجة التكاثر للفيروس في الأردن تبلغ 2.5%، رغم أن النسبة الطبيعية، تبلغ 1%.
والنسبة الإيجابية يجب أن لا تتجاوز ال 5%، لكنها في الاردن تراوح حول ال 18%، أما الاعتبار الثالث، فهو الإدخالات للمستشفيات، وهي تنذر بخطر حقيقي وتبين الارقام ان نسبة الإدخالات إلى المستشفيات تجاوزت الموجة الأولى اذا ما حسبت نسبة الدخول على مدى اسبوع او عشرة ايام مما يعني زيادة الضغط على الكوادر الصحية في المملكة.نسب الأشغال هذه لايمكن أن نستمر بها على المدى البعيد .
ليس انتقاصا من القطاع الصحي ولكن اعتى واكبر القطاعات الصحية في العالم تئن من ضربات كوفيد 19
المنحنى الوبائي سيشهد تغييرا خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ، تثبيت الأرقام والاستمرارية في تحسن الوضع الوبائي يتطلب العمل بتلك الإجراءات المتخذة لمدة زمنية أطول.
عديد الدول تأخذ مدة زمنية تتراوح من (6-7) أسابيع للانتقال من موجة وبائية لأخرى غير أننا نحتاج إلى أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع لتخفيض الإصابات؛
دراسة لجامعة أكسفورد ومنظمة الصحة العالمية اكدت ان الالتزام بالتباعد وارتداء الكمامة يخفض الاصابات 70% على سبيل المثال وقف الصلاة في الجوامع يخفض الاصابات 50%.
مناظر .غريبة بتنا نشهدها في الشوارع .تنم عن عدم التزام واضح والإصرار على رفع المنحنى الوبائي ورفع الوفيات ورفع نسب الأشغال إلى مستوى خطير يصل في عدد من المستشفيات الى اكثر من 90% مما يعني عدم القدرة على استيعاب المصابين وهذا امر جلل ينذر بكارثة صحية
كل دول العالم تعود الان الى الاغلاقات والحظر الشامل والعديد من الدول يطلق اطبائها صفارات الانذار ويدقون ناقوس الخطر
الالتزام بالقرارات والإجراءات الحالية يساعد في حال التزامنا بتخفيض المنحنى الوبائي او ثباته على أقل تقدير مما يعني تخفيف الضغوطات الاجتماعية والنفسية وابتعادنا عن شبح الاغلاقات .
التجمعات العدو الأكبر لمحاربة كوفيد والسبب الأكبر للإنتشار في ضوء عدم وجود تباعد وعدم ارتداء الكمامة فليس من حق أحد أن يحرم الآخرين صحتهم بل ان يكون السبب في مزيد من القيود.