2026-01-05 - الإثنين
اموريم سجّل اسوأ نسبة فوز لمدرب بعد اليكس فيرغسون nayrouz غوارديولا بعد التعادل مع تشيلسي: أداء الفريق جيد لكن الإصابات تقلقنا nayrouz داودية يكتب وحَدُّ سيفِك ما نَبا !! nayrouz خالد الهاجري "صويني".. نجم الراب الكوميدي الذي خطف قلوب الجماهير nayrouz قسم الوسائط الرقمية في عمان الاهلية يحصل على المركز الثاني بمسابقة Arab StarPack Student 2025 nayrouz عمّان الأهلية تطلق الأسبوع العلمي التكويني الثاني في علم النفس السريري nayrouz وزير البيئة: تركيب 300 كاميرا متحركة لرصد رمي النفايات nayrouz تفعيل 4 آلاف هوية رقمية ذاتيا عبر سند nayrouz مياهنا: نتعامل مع تغير بنوعية المياه بالشميساني خلف سيفوي nayrouz المتقاعدين العسكريين تحذّر رفاق السلاح من صفحات وهمية تروّج لقروض باسم المؤسسة nayrouz العدوان يصل للحلقة 11 من شاعر المليون nayrouz قمة أردنية أوروبية تاريخية في عمّان الخميس nayrouz الوحدات يتفوق على الإنجليزية في ممتاز السلة nayrouz محافظ الكرك: إخلاء 319 شخصا حوصروا خلال المنخفض الأخير nayrouz الإدارة المحلية توضح حول (نظام تنظيم استعمالات الأراضي) nayrouz رئيس وزراء غرينلاند: لقد طفح الكيل ولا مزيد من الأوهام بشأن ضم غرينلاند لأميركا nayrouz الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح لمواجهة ترمب nayrouz (أشغال الزرقاء) تبدأ بطرح عطاءات الطرق لعام 2026 nayrouz أسعار الذهب تعاود الارتفاع في الأردن بالتسعيرة الثانية nayrouz الفايز: يجب إطلاع الأردنيين على حقيقة الوضع المالي للضمان الاجتماعي nayrouz
مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 5-1-2025 nayrouz وفاة الحاج محمود خالد مفلح عبيدات "أبو مجدي" nayrouz رئيس الوزراء جعفر حسان ينعى قامة وطنية برحيل علي أبو الراغب nayrouz الفايز ينعى رئيس الوزراء الاسبق المهندس علي ابو الراغب nayrouz عاجل - رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب في.. ذمة الله nayrouz خال الأستاذ سعود الشعيبي في ذمة الله تعالى بالأحساء nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 4 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج راتب خلف رجا شاهين السعود nayrouz بعد وفاته.. من هو الإعلامي الأردني جميل عازر؟ nayrouz شكر على تعاز بوفاة الدكتور محيي الدين المصري nayrouz شكر على تعاز nayrouz العنيزان يثمّنون مواقف المعزّين بوفاة الحاجة فضّه خلف العنيزان (أم نايل) nayrouz الحديدي يعزي عشيرة الخرابشة بوفاة الحاج أحمد عليان الخرابشة nayrouz وفاة الحاجة لطيفة سلامه مرشود الغيالين الجبور "ام محمد " nayrouz حمزة أيمن الشوابكة ينعى المرحومة شيمه محمد فلاح مرار الشوابكة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 3 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة زهوة سبع العيش nayrouz وفاة سعود غيّاض رميح الزبن (أبو خالد) nayrouz شقيقة النائب السابق المحامي زيد الشوابكة في ذمة الله nayrouz

يرحل الذينَ نحِبُّهُمْ بلا توقف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

محمد داودية
عملنا سوية محمد كعوش وانا في صحيفة الأخبار اليومية من عام 1977 حتى عام 1980.
ضمت الصحيفة التي اسسها الأستاذ فؤاد سعد النمري نخبة من قروم الصحافة والثقافة: عبد الرحيم عمر، راكان المجالي، ابراهيم ابو ناب، محمد كعوش، عدنان الصباح، فخري النمري، محمود الحوساني، فواز كلالدة، سليمان خير الله، نقولا حنا، حافظ ملاك، عبد الحميد المجالي، عزام بدر ويوسف حجازين.
كان محمد كعوش مهنيا معتدا واثقا، فهو القادم من الصحافة اللبنانية الحيوية. صحافة الوطن العربي الأبرز التي كانت اسماء نجومها تسطع بلا منازع: غسان تويني، سعيد فريحة، رياض طه، سليم اللوزي، طلال سلمان، كامل مروة وسمير عطالله.
كان كعوش الصحافي يحتاج فقط الى قلم والى اطلاق يده ليعطي ارشق واعمق عنوان «مانشيت» بسرعة وعفوية وتلقائية مذهلة.
لا اعتقد انه بادر بالاساءة الى مخلوق. ولا اعتقد ان قلبه عرف شيئا اسمه الحقد او الكراهية. كان قلبه اطهر من ان يجعله اقليميا او طائفيا او جهويا.
وكان طبيعيا ان يكون محمد كعوش اللاجىء من صفد الى مخيمي عين الحلوة والمية ومية، وحدويا قوميا حالما، بعيدا عن الأنظمة القونية الرسمية التي خلطت الوحدة بالتمزق والحرية بالزنازين والاشتراكية بالمشانق.
ثم عملنا معا في صحيفة صوت الشعب برفقة نجوم الاعلام ابراهيم سكجها ونصوح المجالي وطارق مصاروة.
كان ناجي العلي يرسم للقبس الكويتية عندما اتصل به صديقه من ايام بيروت والمية ومية وعين الحلوة والكويت، محمد كعوش مدير تحرير صوت الشعب، طالبا منه ان يرسم لها.
استجاب ناجي العلي معلنا انه يحب الاردن وشعبها الحر المثقف. فرسم بلا مقابل، مئات الكاريكاتيرات التي كان يرسلها يوميا من الكويت الى عمان على الفاكس.
كتبتُ «عرض حال» في صوت الشعب بعنوان: «ناجي العلي مشروع شهيد» سنة 1985!!.
طلبني ناجي هاتفيا من الكويت، فلما لم يجدني طلب من الأستاذ كعوش ان يشكرني نيابة عنه. واكد على توقعاتي بأنه مشروع شهيد.
اغتيل ناجي العلي بلندن في آب 1987!!.
تجاورنا في اسكان الصحافيين بطبربور في بنايتين متجاورتين منذ 1983 الى 1989.
كان يتصل مع ام عمر يسألها:
شو طابخة على الغدا اليوم؟.
تقول له: ملوخية.
يسألها: بماذا؟.
ترد: باللحمة راس العصفور.
يحتج قائلا: ليش باللحمة، ما بتعرفي انا بحبها بالدجاج؟!!.
كان هذا كعوش، يتصرف كشقيق له كل الحق ان يتطلب وان يتدلل على شقيقه.
ولما قرر محمد الزواج، عرّفناه انا وزوجتي في بيتنا، على السيدة هدا السرحان المثقفة والكاتبة فوقع النصيب.
وقد كان خيارا موفقا صائبا جدا. اذ رعت هدا شيخوخته وصانتها بكل بسالة وعزم وتضحية.
تميز ابو يوسف بسلام داخلي وخارجي نادر. كما كان متصالحا مع نفسه ومع محيطه الى درجة بارزة ناطقة باهظة.
في نهاية السبعينات تعيّن صديقي المثقف الرائق زهير محمد علي العجلوني رئيسا لهيئة إدارة المرافق والاستراحات السياحية التي كانت منتشرة في كل المملكة (لاحقا اصبح وزيرا للسياحة ووزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء). فاقترحت عليه ان ينظم برنامج زيارات أسبوعية للصحافيين والمصورين وعائلاتهم الى المنشآت السياحية يشمل صحف تلك الأيام، الرأي والدستور والأخبار، ولاحقا صوت الشعب ووكالة الانباء الأردنية.
كنا نذهب كل يوم جمعة تقريبا، محمد كعوش ونصر المجالي ومحمد موسى عوض ونبيل عمرو واحمد ذيبان واحمد الحسبان ويوسف العبسي وحافظ ملاك وعماد القسوس وعديدون الى احد المواقع السياحية في حافلة مجهزة يوفرها لنا ولعائلاتنا ونعود لنكتب مشاهداتنا في تقارير تعريفية مصورة جميلة.
ولاحقا ادمنت مع ابي يوسف الذهاب في الايام المقمرة الى البحر الميت. بصحبة سمير حباشنة ومحمد الجالوس ومحمد قاسم عابورة وصدقي الفقهاء وعبدالقادر الشواورة ومنذر رشراش.
كان يحب تلك الرحلة الليلية التي نفترش فيها الشاطئ المقابل لفلسطين، حيث يردد: ما اقربها وما ابعدها.
لقد حافظ هذا الرومانسي على براءته بلا عناء.
وحين تقاعد من العمل الصحافي كتب «بيانا» الى الاصدقاء اقتطف منه:
(عندما غادرت مبنى الجريدة غمرني فرح طارئ وايقنت انني لست نادما على شيء, وتذكرت محمود درويش حين قال: «ما اشد سعادة المرء حين لا يودع احدا, ولا ينتظر احدا»..
لقد اتت اللحظة التي انتظرتها خمسين عاما, لذلك شعرت بالسلام مع النفس, بعدما تعبت من توفير الكتابة واختزان الافكار, كما تعبت من حصار الوقت ورغيف الخبز وخطر الجفاف.
لا احد يستطيع ردع القلب المتحفز للعطاء بمزيد من العشق والورد والكلمات).
وكتبت من جاكرتا عام 2011 عندما علمت انه ادخل المستشفى:
(عندما استيقظت في الغبش كان قلبي يؤلمني، ولم اعرف السبب الى ان علمت ان صديق العمر محمد كعوش كان في المستشفى، ولم يزايلني الم القلب الا بعدما علمت ان ابا يوسف غادر المستشفى على قدميه. لا تفعلها مرة اخرى يا صديقي فقلبي لا يحتمل).
وإن للرحيل موسمه الذي لا يتأخر.
whatsApp
مدينة عمان