2026-06-12 - الجمعة
غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz

عــن دولـة بشر الخصاونه وجيل الستين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
عــن دولـة بشر الخصاونه وجيل الستين

د. مهند مبيضين


الحكومات المتعاقبة لطالما طرحت خيار الثورة البيضاء، لمعالجة الترهل الكبير في الإدارة العامة، واليوم يقول البعض إن الدولة خسرت كثيراً، بإخراج من هم في سن الستين على التقاعد، وان هذا الإخراج ربما يكون سبباً للترهل وضياع الخبرة وفقدان القيمة الكبيرة لتلك العقول التي غادرت.
والصحيح ان المشكلة مختلفة ولا يحلها إبقاء جيل الستين والحيل دون ترويحهم على أساس بلوغ سن التقاعد، فالمعضلة اليوم ان اولئك من هم من جيل الستين لم يعملوا على خلق صف ثاني، ولم يدربوا ويروضوا انفسهم على فكرة انها « لو دامت لغيرك ما اتصلت لك». فالتغيير سنة الدول وناموس من نواميس الكون.
المؤسسات تعج بالضعف، من عدم وجود صف ثاني ولا ثالث من القيادات، والواسطة والتجاوز على أسس الترقية والتقدم احالت الإدارة العامة لمزارع ومحسوبيات، وكلنا شركاء، في ذلك، والمجتمع يرى بالنائب او الوزير او رئيس الحكومة الذي لا يقدم اقاربه واهل منطقته، شخصية غير جديرة بالاحترام ونجد المجتمع يلوم قياداته ويقارن بين ذاك الذي ملأ المؤسسات من جهة واحدة جغرافيا، وبين من يلتزم بالقانون وعدالة الترقية.
المجتمع مريض نعم، وربط الحوافز والترقي بالأداء غير موجود. والمحسوبية موجودة، و الخدمات رديئة، ألم يكن من احيلوا الى التقاعد واهل خبر موجودين في ظل تلك الحالة الموروثة؟ المرض ليس وليد اليوم بل متراكم.
الحل ليس بإبقاء من بلغ سن التقاعد في مكانه مخلداً كي ننهل من ابداعه، بل مساءلته لماذا لم يقدم صفا ثانيا يخدم المؤسسة والمجتمع، وبالتالي تفتح الأبواب لجيل من الشباب في الترقي والتقدم.
للأسف يريد البعض ان نخلد من بلغ من العمر سن التقاعد، كي لا تنهار المؤسسات، وهذا للأسف قول لا يخدم التطوير المؤسسي ولا يُحدث التقدم المطلوب بل يبقي القديم على قدمه.
ثم إن البعض يقول قبل عشرين سن كنّا احسن، وهذا صحيح، لكن قبل عقدين كان عدد سكان الأردن خمسة ملايين، واليوم نحن ضعف ذلك العدد، وهناك ربع السكان تقريبا لاجئين لهم اثر مباشر على قطاع الخدمات.
نعم لدينا مشكلات وتحديات، لكن يجب ان يكون لدينا اعتراف باننا أحيانا لم نشخص العلل كما يجب، ونريد البقاء في ثوب الماضي، والحقيقة من يريد احداث ثورة بيضاء فالطريق معروف، فهناك حالات تقييم لقيادات في مؤسسات وطنية تعطل تنفيذها لضغوط محددة، ولمراعات ضغط الجهويات القاتل.
 لماذا يبقى مسؤول في مؤسسة كبرى بعد تقييمه وثبات فشله، ولماذا تحتكر قبولات الاختصاص في المستشفيات، وهي اشبه بمافيا، فلا تجد طبيبا مختصا في الغور او المفرق او معان يعالج القلب والاعصاب والجهاز التنفسي.
الجواب، لان هناك عصبة تتحكم في الأمر ومستفيدة من إبقاء الحلقة مغلقة؟ هذا ما يجب ان يفك طلاسمه دولة الرئيس، وان يذهب بتحديث الجهاز التنفيذي وتفعيل دور معهد الإدارة العامة لتطوير موظفي القطاع العام، وقياس فاعلية المؤسسات بجدية كبيرة وإبقاء من يستحق وإخراج من لم يحدث نفسه ومؤسسة بتغيير الادوار والمهمات واحلال الخبرات وإيجاد أسس ترقية واضحة