المئوية الهاشمية الاولى في بلادنا هي المئوية الاكثر اشراقا وابهارا في كامل تاريخ الاردن ومنذ الاف السنوات الانجازات فيها يصعب حصرها فقد اعلى الهاشميون البناء واثبتوا انهم مخلصون للرسالة والامة وانهم اصحاب خلق رفيع لم يشهد الاردن في تاريخه كاملا كنهضة الهواشم تلك ولم ينجز كل الذين تعاقبوا على تاريخ الاردن كما انجز الهاشميون فيه.
فقد تم نشر عدة ابحاث في مجال النقل والاستثمار والصحة والتعليم واليوم في قطاع الاشغال العامة.
ساحدثكم اليوم عن انجاز مدهش للهاشميين والدولة الاردنية في المئة سنة الاولى من حكمهم للاردن الانجاز في قطاع الانشاءات والاشغال والاسكان وانا اود ان اسال ابناء شعبنا من منكم يعرف ان الاردن يتربع على قمة هرم عدد المهندسين قياسا بعدد السكان في العالم؟ من منكم يعرف ان عدد المهندسين الاردنيين في كل تخصصات الهندسة اليوم يقارب مائة وثمانون الف مهندس ومهندسة.
وان هناك (37139 طالبا اردنيا) في الجامعات الاردنية يدرسون الهندسة وان هناك اليوم (5000 طالب جامعي اردني)يدرس الهندسة بكل تخصصاتها المختلفة في الخارج ان هذه الارقام قد وضعت الاردن في الطليعة، ما دلالات هذه الارقام وما اهميتها؟ ان اهم واعظم الدلالات التي توحي بها الارقام تلك هو ان الاردن بخير ولا خوف عليه وان القاعدة الاهم وهي القاعدة البشرية متوفرة لكل اصناف واشكال الاستثمار في البلد اليست هذه معجزة واستثمارا وثروة هائلة فهناك اشباع تام بل وتخمة في تخصصات الهندسة في بلد به هذا العدد علينا ان نجل صناعها ونمجد ادائهم وان نعلي الصوت هتافا لهم وتعظيما لدورهم وفي بلد بهذا العدد من المهندسين والاطباء وحملة الدكتوراة.
فان فرص الازدهار حتمية وان امكانية التقدم للامام والاعلى بديهة لا تحتاج الى عناء تفكير، في الاردن اليوم (51348) مهندسا ومهندسة مدنيا وعدد الطلبة الذين يدرسون الهندسة المدنية في الجامعات اليوم (9493) طالبا وطالبة وفي الاردن اليوم (15399) مهندسا ومهندسة معماري وهناك (4093) طالبا وطالبة على مقاعد الجامعة يدرسون الهندسة المعمارية وفي الهندسة الميكانيكية في الاردن اليوم (24099) مهندسا ومهندسة وهناك (10359) طالبا وطالبة يدرسون الهندسة الميكانيكية وتخصصاتها المختلفة وفي الهندسة الكهربائية فان في الاردن اليوم (59984) مهندسا ومهندسة وهناك (11185 طالبا وطالبة)يتلقون الدراسة اليوم في تخصص الكهرباء وفروعها في الجامعات، وفي هندسة المناجم والجيولوجيا والتعدين والبترول هناك اليوم(1727 مهندسا ومهندسة) وهناك(98 طالبا وطالبة) يواصلون تعليمهم داخل الاردن وخارجها.
وفي هندسة الكيمياء فان عدد المهندسين الاردنيين في هذا التخصص (8650 مهندسا ومهندسة) وهناك (1965 طالبا وطالبة)يدرسون في الجامعات الهندسية الكهربائية.
ان هذا انجاز لا يعدله انجاز اخر في المنطقة بكاملها تقوم و،زارة الاشغال العامة بانشاء الابنية الحكومية وانشاء المدارس والجامعات، وانشاء الطرق الرئيسية والطرق الزراعية، وانشاء الجسور والابنية، والجسور المعدنية للمشاة، وانشاء وادامة وصيانة الابنية الحكومية والمدارس والمستشفيات والطرق، ومقار الحكومة والوزارات، والجدران الاستنادية واعمال الكهرباء والميكانيك، وتدريب المهندسين الجدد وطلبة الجامعات، والرقابة على مواد البناء والخرسانة والاسفلت واجراء الفحوص عليها، والدراسات والبحوث المرورية وعبارات تصريف المياه وان حجم انجاز هذه الوزارة منذ تاسيس المملكة حتى اليوم ضخم ولا يمكن حصره او تقدير قيمة ما انجز فهو انجاز اكبر من اي تصور بنت هذه الوزارة عشرات الاف المباني والمقار والمدارس والمحاكم والوزارات كلها والجامعات والمستشفيات والمختبرات والمعاهد والجسور والعبارات المائية وان هذا يحتاج لوقت طويل لتعداد ما تم انجازه في هذا الامر لكنه بحق مذهلا ومعجزة تضاف لمعجزات الاسرة الهاشمية لقد تاسست في العام 1923 ما سمي يومها (بدائرة النافعة).
والتي باشرت شق الطرق والاعمار والبناء وكانت ميزانيتها في العام (1925) (22000 جنيها) وفي السنوات العشر الاولى من تاسيس المملكة، بلغ اجمالي الانفاق (150000) جنيها وفي العشرة الثانية وصلت النفقات عام (1945) مبلغ(نصف مليون) جنيها وفي العشرة الثالثة بلغت النفقات مليوني جنيه، وفي العام (1939) الحقت دائرة النافعة بوزارة المواصلات.
وفي العام (19545) اصبح لها اسم وكيان هو وزارة الاشغال العامة، وفي العام(1965) انشات مؤسسة الاسكان، وفي العام (1980) تم انشاء مؤسسة التطوير الحضري وفي العام (1992) تم دمج المؤسستين لتشكل وزارة الاشغال العامة والاسكان والتطوير الحضري لم تكن هناك في الاردن قبل تاسيس المملكة سوى بعض الطرق القليلة جدا وحتى العام (1950) كانت الطرق المعبدة لا تتجاوز (895 كم) وفي العام (1992) وصلت الطرق المعبدة الى 6318 كم) وفي العام (2014) اصبحت(7339 كم) واليوم هناك في الاردن ما يزيد على
نيروز عاجل, [16.03.21 12:47]
(12000 كم) من الاوتوسترادات والطرق المعبدة وفقا لافضل المعايير في العالم، كما ان انجازات كافة ادارات الوزارة لا تعد ولا تحصى واخص بالذكر ادارة العطاءات الحكومية التي انشات في العام (2011) والتي بلغت قيمة العطاء ات فيها (38653871) دينارا اردنيا وفي العام (2013) بلغت قيمتها (92941770) دينارا اردنيا اما مديرية الصيانة فقد بلغت نفقاتها في العام (2017) 16 مليون دينارا وفي العام 2018 بلغت (38 مليون دينار)، اما مديرية المختبرات فقد قامت بالبحوث لما يزيد عن عشرة الاف فحص في شعبة الاسفلت وشعبية التربة وشعبة الخرسانة والكيمياء والرصف والخلطات الخرسانية.
وقد قام قسم فحص المواد في العام (2017)، باجراء فحوص للبلاط(1878)فحص، والطوب (993) فحص،و الريس (140) فحصا، وقوة التجمل (364)، وفحص حديد التسليح (2210) فحصا، وحجر البناء(200) فحص، والحجر بانواعه (333) وبلغ اجمالي الفحوص (6934) فحصا ويضاف لهذا اعداد هائلة من الفحوص التي تجري يوميا في وزارة الاشغال توخيا لسلامة البناء وو سلامة المرور والحركة على الطرقات، وكذلك فحوصات التربة والاسفلت والاضاءة وبلغ عدد المتدربين من المهندسين في دوائر وزارة الانشاء عام (2018))،(956 متدربا) كما بلغ عدد الملتحقين بورش العمل والمؤتمرات (312) وانجزت الوزارة حتى عام (1970)، (400 مدرسة) وعشرات المباني الحكومية وبلغت الطرق(9011كم) في العام(2019) وفي العام (2020) انجزت الوزارة (119 مشروعا) في مختلف القطاعات ولدى الوزارة حاليا (130 مشروعا) جاهزة لطرح عطائها وبتكلفة تصل الى (202 مليون دينار اردني) وفي العام (2021) هناك (26 مشروع) و(160 كم من الطرق) ((بتكلفة 268 مليون دينار اردني) وفي العام (2021)تشرف الوزارة على تنفيذ مشاريع طرق بتكلفة (600 مليون دينار اردني) وبطول (440 كم) وتشرف الوزارة على(291) مشروع بكلفة (522 مليون دينار) لقد اختصرت كثيرا ولا اود الاطالة لكن ما يهمني هو ان نتفكر في حجم الانجازات الهائلة في قطاع المباني والطرق والبنى التحتية والتي تتجاوز قيمتها عشرات المليارات لقد ابدع الهاشميون وانجزوا انجازات عظيمة بكل المقاييس وما فعله الاردنيون كان معجزة ومفخرة لهم وللهواشم الذين اداروا الامور بحكمة وروية ودون رعونة او اعتباط عاش جلالة الملك عبد الله سيد الهاشميين والباني الرائع والواعي.
وعاشت الاسرة الهاشمية ال البيت وعاش الشعب الاردني العظيم البطل.