وقت المِحَن ..يُعرَف الرجال، وللوطن رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رجال الدفاع المدني أنقذوا المرضى من الموت في مستشفى السلط الحكومي، وهذا أداء نعتز به ونفتخر ، وهذه المواقف هي التي يظهر فيها خيرة الخيرة، ورجال الوطن الأحرار، لم ينتظر وإنما بادروا بتوجيهات مديرهم العام بإستخدام أسطوانات غاز سيارات الإسعاف للمرضى، وهذا الإجراء حال دون وقوع الوفيات بين المرضى.
مدير عام الدفاع المدني كان مديراً لإدارة مكافحة المخدرات، وفي عهده حمى شباب الوطن من الوقوع ضحايا لآفة المخدرات القاتلة، واليوم، يحمي مرضى مستشفى السلط الحكومي من الوفاة بسبب نقص الأكسجين، لله درك، من هو المسؤول الذي فعل ذلك غير هذا الرجل المخلص الأمين للوطن وقائده والذي تُرفع له القبعة إجلالاً وتعظيماً لعطائه المتميز للوطن وشعبه .
من خلال عطاء مديرية الدفاع المدني التابعة لمديرية الأمن العام، ومن أجل هذا العطاء المتميز يستحق جهاز الأمن العام منا جزيل الشكر والإمتنان و مديرها يستحق بجدارة أن يكون في أعلى المناصب، فهو حمى الوطن وأبنائه من عدو فتَّاك ، المخدرات، يأتينا من الخارج، ويحمي المرضى من تقصير أداء داخلي ، وللتاريخ أكتب مقالتي هذه بحروف من ذهب في العطاء المتميز للعميد أنور الطراونة ورجال الدفاع المدني الأشاوس الذين ينقذون الأرواح في كل يوم من عمر الوطن . هم رجال وطن .
وبذلك يكون مدير الدفاع المدني الأنموذج الأمثل الذي يُحتذى به في أداء المسؤول والذود عن الوطن وشبابه وشعبه وحماية الوطن وشبابه من الخطر الخارجي والداخلي. والذي عمل على نقلة نوعية في الدفاع المدني.
وإن شاء الله نراك قريباً أيها العميد أنور الطراونة في أعلى المناصب، فأنت تستحقها بجدارة.
حفظك الله ورعاك ، وأدامك نبراس عطاء للوطن وأهله تحت ظل قائد المسيرة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين.