2026-03-25 - الأربعاء
‏بيان أردني خليجي: ندعو العراق لاتخاذ ما يلزم لوقف هجمات الفصائل المسلحة عبر أراضيه nayrouz الصفدي: الشكوى المقدمة من الأردن للأمم المتحدة بشأن الاعتداءات الإيرانية "إجراء ضروري" nayrouz قائد أمن إقليم الجنوب يلتقي بتلاميذ “كليةالعلوم الشرطية” في جامعة مؤتة/الجناح العسكري nayrouz الحكومة : قرابة 7 آلاف شخص من 60 دولة عبروا الأردن الشهر الحالي بسبب التوترات nayrouz الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان النقيب مهند القضاة nayrouz قانون إعدام الأسرى.. اليمين الإسرائيلي يحول خطاب الانتقام إلى تشريع مكتمل الأركان nayrouz الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب nayrouz مرورا بالاردن (قطارات سريعة وأنابيب عملاقة) .. خطة سورية لربط الخليج بأوروبا nayrouz الخدمة والإدارة العامة: تأجيل امتحان الكفايات لوظيفة عامل سكك nayrouz (حقوق الإنسان) يؤيد قرارًا قدمه الأردن ودول الخليج يدين الضربات الإيرانية nayrouz إغلاق مؤقت لشارع المأمونية الوسطى في مادبا إثر تشققات تهدد السلامة العامة nayrouz تصريحات ترامب: المواجهة مع إيران لا تزال في ذروتها nayrouz الأرصاد: امتداد الهطولات إلى المناطق الوسطى وعواصف رعدية بالعقبة nayrouz من ميادين التدريب إلى ساحات الشرف… تهنئة لأبطال الجيش العربي nayrouz الاردن.. 90% نسبة إلغاء الحجوزات السياحية نتيجة للتوترات الإقليمية nayrouz تربية الموقر تحصد المركز السادس على مستوى المملكة في "درسل" nayrouz الحنيطي: الجاهزية القتالية تشكل أولوية قصوى في ظل التحديات المتسارعة nayrouz وفاة ثلاثة أطفال اثر حادث غرق في منطقة الكريمة بمحافظة إربد nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz جاهزية عالية في الأغوار الجنوبية لمواجهة المنخفض الجوي nayrouz
وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz جمال قبلان العدوان في ذمة الله nayrouz جامعة الحسين بن طلال تنعى فقيدها الزميل إسماعيل الشماسين. nayrouz الحاج أحمد محمد سالم أبو جلغيف في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz

رجل الأمن لن يمضي وحيداً

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب : أنس صويلح

في الوقت الذي أسدل فيه القضاء الستار على قضية فتى الزرقاء صالح، لا زالت تخرج الأصوات من هنا وهناك تحت عناوين مضللة تصر على إيصالنا إلى ما انتهينا منه.

الفتى صالح، والطفلة نبال التي تم الاعتداء عليها ثم قتلها، والملازم أحمد الرواحنة الذي ارتقى شهيداً بعد أن قتله متعاطٍ للمخدرات بوجه بريء خادع، كلها جرائم وحشية تمتع مجرموها قانوناً بحق التنقل وحرية "التشحيط والتفحيط" والشكوى على رجال الأمن إن تم لمسهم.

وفي كل مرة كان يقبض عليهم، كانت تنتهي قضاياهم لدى القضاء إما بإسقاط الشكوى، أو الحكم عليهم لأيام أو أشهر يعودوا بعدها إلى هواياتهم في تعكير صفو المجتمع، وهو ما يفسر وجود عشرات من أصحاب القيود التي قد تم تسديدها لدى القضاء ولا يوجد بحقهم أي طلب.

هذه الوحوش البشرية أتقنت التحرك تحت غطاء من منظمات وجمعيات وصفحات فيسبوكية مارست كل الضغوط على رجال الأمن من فنون تصوير ونشر وتنمر إلكتروني هدفت بقصد أو دون قصد إلى توليد قناعات لدى رجل الأمن العام بأن ترك هؤلاء أفضل من جلبهم، لما قد يسببوه من مساءلة أو تنمر، خاصة أنهم في كل الحالات سيعودون من جديد، وبقيد جديد يتفاخرون به بين غيرهم من "الزعران".

رجل الأمن العام يمضي وحيداً في ليالي موحشة قد يتعرض فيها لكل أنواع الغدر من متعاطين فقدوا القدرة على التمييز، وعليه أن يتعامل مع شرائح مختلفة من المجتمع، ومن بينها شرائح قد لا نضطر نحن الجالسون في بيوتنا أن نتعامل معها أو حتى أن نراها، إنما نتركها له، وعليه أن يتحملها بكل شرورها من زيف وادعاء وجرائم وشتائم وتهديدات تطاله وأسرته، يراها ويسمعها كجزء من روتينه اليومي، وهو في النهاية أب لأطفال وابن لأم ينتظرون عودته، يتأثر بما يتأثر به المجتمع، وكل ما يطمح إليه هو القيام بواجبه والعودة لمنزله دون مشاكل أو هموم تزيد أعباء الحياة عليه.

الشيء الوحيد الثابت، أن رجل الأمن الأردني صاحب نخوة وشهامة قدم من الدم والتضحية لوطنه الكثير، وفي كل أوقات الضيق كان عوناً وسنداً لكل الناس من حوله، وعلى قدر ما أغضبتنا حادثة الفتى صالح أفرحنا مدير الأمن العام اللواء حسين الحواتمة في ذلك الوقت بإجرائه السريع في القبض على ممتهني البلطجة وترويع المواطنين، وهو من شددنا على يده عندما قال أنا أول من يطالب بتشديد العقوبات بحق من يعتدي على سلم المواطنين وأمنهم، وبأننا سندافع عن رجل الأمن لتمكينه بدوره من الدفاع عن المجتمع، وهو ما قد حث بالفعل لا بالقول.

واليوم، مالنا نرى أصواتاً كانت سبباً مباشراً أو غير مباشر في تكفيل أبو علي "الزنخ" قبل جريمته، تتنمر من جديد على رجال الأمن وتنتظرهم على كل مفرق بهواتف وكاميرات تبحث عن أي خطأ ليتداعي له البعض ممن يخشون حتى السير في الظلمة، وينتقدون فيه رجال تركناهم لعتمة الليل وما فيها من وحوش قد تنقلب في لحظة لقتل حتى على أعز الناس عليها.   
فهل نترك رجل الأمن لكي يمضي وحيداً في لياليه الموحشة، تحت سيف كذبهم وجرائمهم ووقع تنمرهم؟
whatsApp
مدينة عمان