2026-06-12 - الجمعة
كاس العالم كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام التشيك إلى فوز ثمين في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz

رداً على خوري ...الفيصلي والوحدات ناجحان . السرُّ بالحسين!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

مجدي محيلان                               

لو أن الفيصلي او الوحدات المحترمَين ، حاز أحدهما على بطولة الدوري ،ترى هل تبقى وجهة نظرنا ثابتة ؟!.
للأسف فقد اعتاد  _بعضُ_ معشرِ الكُرَويين ، ان ينتظر النتائج، وعليها يحكم، فان كانت إيجابية ، فبها ونعمت ، وان كان العكس، فيصب جامَ غضبه على اما الإدارة او الجهاز الفني او اللاعبين او حتى الجماهير، وربما على النظام العالمي الجديد!.
  يقول المثل : لا يصحُّ الا الصحيح، واقول دونما انحياز الا( للنشامى) : إن الفيصلي والوحدات، حرَصا، ومنذ بداية الموسم الكروي على توفير كامل اسباب النجاح من لاعبين محترفين وعقود محلية محترمة ، وأجهزة فنية قديرة ومكافآت موعودة... وقبل كل شيء إدارات نشكرها ولا نشك بولائها وانتمائها وقدراتها ،وفي ذلك خيرُ حافز. بل ان الناديين الكبيرين ، قاما باجراء ما يلزم ضمن اجتهادهما خلال شهور الدوري ، من تغيير مدربين ، ورفد الفريق بلاعبين جدد لسد النقص ، ناهيك عن المكافآت المالية.
لكنْ السؤال المهم ؟ هل اخفق الفيصلي والوحدات ؟ أم أن الحسين /إربد ، هو الذي نجح ؟.
باعتقادي ورغم انني حسيني الهوى  ودونَما انحياز الا للصحيح، فأقول : إن الحسين قد عرف من أين تؤكل الكتف. فكان ( الاقوى) بين اقوياء. نعم. ففي بداية الدوري لم يكن متصدراً ولا مقنعاً وبخاصة بعد مغادرة اكثر من نجم للفريق ، بداعي الاحتراف ، فكان الحل لاحقاً وفي فترة الانتقالات الشتوية برفد الفريق بلاعبين جدد يسدون النقص ، ومدرب جديد لاحداث صدمة إيجابية
فارتقى الفريق وحقق ، وعندما أصبحت المنافسة محمومة وانحصرت مع الفيصلي ، كان القرار الاصعب بتغيير المدرب البرازيلي (ضربةمعلم).
ختاماً . فإن نجاح غزاة الشمال في حصد بطولة الدوري، لا ينفي عن الفيصلي والوحدات عملهما الدؤوب في السعي ِ لنيل اللقب ، لكنَّ اللقب أبى ان يكون الا للاكثر واقعية وجهوزية واصراراً وتخطيطاً وصبراً.
قال الشاعر عن فريق الحسين إربد :
اتته البطولة منقادةً... اليه تجرجر اذيالها.
فلم تكُ تصلح الا له... ولم يكُ يصلح الا لها.
الصحفي : مجدي محمد محيلان.