2026-06-11 - الخميس
العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz شركة الكوبرا للأمن والحماية ونقل الأموال تهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz ميسي يتربع على عرش جوائز رجل المباراة في تاريخ كأس العالم nayrouz ريال مدريد سيراقب مواهب كأس العالم nayrouz الشقيرات تكتب الوطنية الحقّة في العمل الإداري: من الشعارات إلى الممارسة nayrouz الجبور يرعى مباراة ودية في مادبا احتفالاً بالأعياد الوطنية والاستقلال...صور nayrouz مبارك للدكتورة دانا عبدالله جميل المصالحة nayrouz أمانة عمّان تعلن عن خطوة جديدة نحو (تعزيز الشفافية وتطوير أدوات التشاور الحضري) nayrouz نقابة الأطباء تقرر إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته فوراً بسبب (أفعال تنطوي على خطورة بالغة) وثيقة nayrouz هيئة تنشيط السياحة والسفارة الأردنية في جاكرتا تحتفلان بالذكرى الثمانين للاستقلال والمناسبات الوطنية nayrouz مديرة الشؤون التعليمية ترعى حفل تكريم المشاركين في مبادرة "أمير فوق السابعة" nayrouz كأس العالم 2026 الأطول في تاريخ المونديال.. كيف؟ nayrouz وزارة الأشغال تبدأ مشروعاً شاملاً لصيانة الطرق والمنشآت المائية في إقليم الجنوب بكلفة 4 ملايين دينار nayrouz ورشة توعوية في مركز تنمية المجتمع المحلي النسيم حول الاكتئاب ما حول الولادة لتعزيز صحة الأمهات النفسية nayrouz سفير سلطنة عُمان يزور المركز الجغرافي الملكي الأردني لبحث التعاون في العلوم الجيومكانية nayrouz العميد المتقاعد عماد ماجد الذيب.. مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والإنجاز nayrouz نجوم الكرة يتحولون إلى أسماء أطفال في اميركا الجنوبية nayrouz أسرة الخريشا تحتفي بتخرج الدكتورة فرح محمد سيار الخريشا من كلية الطب بجامعة مؤتة nayrouz

"راعي الغنم" البطل الخفي لمعركة الكرامة !

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

لم يكن العدوان الاسرائيلي صباح يوم 1968/3/21 مفاجئ لقواتنا المسلحة فقد امضى القادة تلك الليلة في مواقعهم الامامية، والجنود في خنادقهم وطلقاتهم جاهزة في بيت النار، ومدافع الكتيبة السادسة في عيرا ويرقا مشرعة لقصف المعتدي، فقد زود "راعي الغنم" القيادة بأدق المعلومات عن تحركات العدو ومحاوره وساعة الهجوم، "راعي الغنم" كان ضابط الاستخبارات الاردني غازي عربيات رحمه الله، القائد الخفي لمعركة الكرامة، الرجل الوطني المخلص الغيور الذي عمل بعد هزيمة حزيران مع الشهيد وصفي على تنفيذ مشروع الجبهة الرابعة الذي يقوم على إنشاء ميليشا شعبية داخل الضفة الغربية هدفها إشغال العدو وإدامة الحرب معه ونقلها خلف خطوط التماس، ولهذه الغاية اشترت الاستخبارات العسكرية ما مجموعه (35) رأس من الماشية، كان غازي يرتدي زي راعي اغنام ويختار نقطة خفية على الشريعة أو بعدها للعبور داخل الحدود ويلتقي بوجهاء الضفة الغربية لتأسيس ميليشيات المقاومة وتأمين طرق نقل السلاح لها، لم تشك قوات الإحتلال الإسرائيلي به، ولم تستطع ان تصطاده كونه كان يجيد التمويه وفنون العمل الاستخباري، استطاع رصد حشودات قوات العدو قبل المعركة وحدد أماكن الهجوم وحجم الاليات وأعداد القوات المقاتلة بدقة، ولحظة عبوره مع اغنامه النهر ارسل برقيته المفصلية الى قائد الجيش بكافة التفاصيل مما ساهم في الاستعداد للمعركة، في ذلك الفجر وعند دخول القوات الغازية كان النشامى لهم بالمرصاد، وبدأت مدافع المدفعية السادسة في عيرا ويرقا تطلق حممها وتدك تجمعاتهم خلف النهر، دارت رحى المعركة وحقق ابطال الجيش العربي النصر، وضمدوا جراح الأمة المكلومة بحزيران، لم يكتفي غازي بما قام به بل التحق بالقيادة الامامية وتابع سير المعركة من وراء الكواليس مع سائر ابطال الجيش من قادة وضباط وافراد باحتراف عسكري بارع انكر فيها ذاته، استلم بعدها عدة مناصب عسكرية وامنية كان آخرها مديراً للامن العام، وافضى الى ربه في حادث سير على طريق مطار ماركا اثناء عودته من اجتماع مدراء الامن العرب وليس في رصيده سوى بقية من راتبه وبيته المتواضع من طابق ارضي من اسكان القوات المسلحة. رحم الله غازي عربيات  "ابا الفهد" وكافة شهداء جيشنا العربي .