العميد الركن طلال الغبين الأكرم / مدير التوجيه المعنوي.
تشرفت بالاطلاع على مقالكم الموسوم ب - معركة الكرامة أيقونة تزين تاريخ الوطن وتاريخ القوات، والذي أبرزت فية بطولات الجيش العربي بفضل قيادته الحكيمة التي أدارت المعركة بحرفية عالية القدر والمستوى، وبفضل بسالة الجندي الأردني الذي كان سلاحة الإيمان وقوة العقيدة، فكانت الأرواح رخيصة من أجل الذود كرامتنا ومقدساتها..
ونقول ونحن نقرأ مقالكم الموزون بأنه معبر عن إظهار منجزات الجيش العربي الذي أنزل مرض الطعون من السارية العربية ورفع مكانه علامة النصر والكرامة العربية، وحطم أسطورة بأن الجيش الإسرائيلي لا يهزم ويغلب.ذلك الجيش الذي أصابه الغرور بعد هزيمة عام ١٩٦٧ ونتيجة البراعه وحسن التخطيط بإعادة تنظيم وتشكيل الوحدات العسكرية لأخذ الثأر نيابه عن الأمة العربية.. جاءت معركة الكرامة الخالدة التي تعتبر شامة مميزة على جبال الوطن تحكي عن عظمة الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع ببراعة وحكمة القيادة الرشيدة...
نعم مقال عن معركه الكرامه الخالدة التي تعتبر منحز حضاري وسياسي وتاريخي في مئوية الدولة الأردنية الأولى سطرها جيشنا الباسل... لذلك نقول ما أحوجنا أن نكتب عن معركه الكرامه لأخذ الدروس والعبر لنقدمها إلى أبنائنا ليروا كيف أن هذا الأمن والأمان للأردن قد صنعه الآباء والأجداد الذي روا تراب الوطن بدمائهم.. ونقول لهم حافظوا على هذا الأرث الحضاري والعسكري الذي صنعه أبطال معركة الكرامة الخالدة..لنبقى في خندق الكرامه الذي وحدنا في تعزيز الوحدة الوطنية وقوى من معنوياتنا وأصبحنا سد منيع ضد أي إختراق داخلي وخارجي لأن جبهتنا قوية بعزيمة قواتنا المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية وأهله الحكماء...
سيدي أبدعت في التحليل والتصوير ونقل صور التضحيات لجنودنا البواسل بلغة عالية القدر في النضوج الثقافي والاحترافية العسكرية عبرت عن روح الانتماء للوطن وأهله ... هكذا هي مدارس الهاشميين ولادة للقادة العظام أمثالكم الذين زرعوا الوطن بقلوبهم حبا وانتماء وولاء لقيادته الحكيمة.
مع خالص مودتي ومحبتي وتقديري.
أخوكم الدكتور محمد سلمان المعايعة... المستشار الاعلامي في موقع نيروز الاخبارية...