2026-03-02 - الإثنين
الكويت: استهداف محطة الدوحة الغربية للكهرباء nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من أنباء عشيرة الشنابلة بالبادية الشمالية...صور nayrouz أمازون ويب سيرفيسيز تنصح عملاءها باستخدام مناطق بديلة بعد أعطال في الإمارات والبحرين nayrouz مجلس النواب يستكمل مناقشة "قانون التأمين" يوم الإثنين nayrouz مقتل 555 شخصا في إيران منذ بدء الضربات الإسرائيلية الأميركية nayrouz الخطوط الجوية القطرية تعلن استمرار تعليق رحلاتها مؤقتا nayrouz القاضي يدين الهجمات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربي nayrouz إعلان توظيف – جامعة الزرقاء nayrouz رويترز: البنتاغون أبلغ الكونغرس بعدم وجود مؤشر على نية إيران شن هجوم وشيك nayrouz الملك ورئيسة وزراء إيطاليا يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة nayrouz رونالدو يخضع لفحص طبي في الرياض بعد إصابته أمام الفيحاء nayrouz "لاريجاني" يتوعد واشنطن وتل أبيب: "الرد سيكون في العمق".. وحسابات ترمب "خاطئة" nayrouz "ليلة القرار الحاسم" .. انقسام وتوتر في إدارة ترامب حول خيار ضرب إيران .. صور nayrouz بدء مشروع مكافحة التصحر 2026 في بلواء ألكسا بالصين...صور nayrouz تجدد الغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان nayrouz المياه توضح انها ما زالت تستكمل اجراءات الغلق المالي للناقل الوطني nayrouz سلطة إقليم البترا تؤكد استمرار استقبال الزوار واستقرار الحركة السياحية nayrouz منتخب الشابات يلتقي نظيره الروسي بختام معسكره التدريبي في تركيا nayrouz وزير حرب الاحتلال يسراييل كاتس يهدد بتصفية "نعيم قاسم" ويتوعد حزب الله بـ "ثمن باهظ" nayrouz "ذهب الفراعنة" .. كيف تعامل المصريون القدماء مع المعدن النفيس؟ nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz وفاة الشاب قيس زكريا أحمد يوسف العودة الحديدي إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب بشير فالح محمد المرعي والدفن بعد عصر الجمعة في سحاب nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون زوج المعلمة عبير العريبي nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن بني عيسى nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz وفاة الشاب طارق أبو رحمة بنوبة قلبية في العقبة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 2026/2/26 nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz

بيان سفارة جمهورية أذربيجان لدى الأردن حول الإبادة الجماعية في 31 مارس عام 1918

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


يحفل تاريخ الشعب الأذربيجاني، لا سيما على مدى القرنين الأخيرين بالفظائع والمآسي منقطعة النظير التي تتمثل بمذابح بحقه على أيدي المجرمين والجناة الأرمن المستلهمين من فكرة "أرمينيا الكبرى" الواردة في عقيدة حزب "داشناقسوتيون" الأرمني.
بلا شك أن سياسة الإستيطان والتهجير التي كانت روسيا القيصرية تتبعها دون هوادة على مدى القرن التاسع عشر، قد أدت الى تغيير التركيبة الديموغرافية في المنطقة وزيادة أعداد الأرمن فيها. 
وفي ضوء مثل هذه رعاية وحماية روسيا القيصرية، أخذوا القوميون الأرمن الذين كانوا يسعون الى تنفيذ الفكرة المذكورة أعلاه، في طرد السكان الأصليين وهم الأذربيجانيين بشكل مخطط، بحيث ما كانوا يتورعون عن اللجوء الى الوسائل الأكثر وحشية وخلوا من الإنسانية، الا وهي التطهير العرقي والإبادة الجماعية. 
لقد شهدت الفترة ما بين عامي 1905-1906 مجازر ضد السكان الاذربيجانيين المسالمين وقتلهم بلا رحمة، الى جانب حرق وتدمير وتهديم المدن والقرى في باكو وكنجه وقره باغ وإيروان (اليوم يريفان عاصمة أرمينيا) وناختشيوان وأوردوباد وشرور-درالياز وتفليس وزنجازور وقازاخ وغيرها من المناطق، حيث دمرت وخربت الوحدات المسلحة الأرمينية أكثر من 200 منطقة سكنية أذربيجانية في أقضية شوشا وزنجازور وجبرائل، بما فيها في مقاطعتي إيروان وكنجه، مما قاد الى تشريد وتهجير عشرات الآلاف من أبناء جلدتنا من أراضي آباءهم وأجدادهم. 
ولقي ما يفوق 200 ألف أذربيجاني ومنهم الأطفال والنساء والمسنون حتفهم جراء التطهير العرقي الذي إرتكبه الجلادون الأرمن بهدف تمهيد طريق أمام بناء "دولة أرمينيا" الموعودة لهم من قبل روسيا القيصرية في تلك الأراضي.
وعلى إثر أحداث فبراير وأكتوبر التي لحقت بروسيا في عام 1917، قرر حزب "داشناقسوتيون" والمؤتمر الوطني الأرمني توسيع نشاطهما، خاصة في ظل تعيين ستيبان شاوميان في ديسمبر عام 1917 مفوضا مؤقتا فوق العادة في شئون القوقاز من قبل فلاديمير ايليتش لينين. وبدأ البلشفي الأرمني شاوميان بتدبير القتل الجماعي ضد الأذربيجانيين والإشراف شخصيا على هذه العملية. 
وعلى إمتداد الفترة من أوائل عام 1917 حتى شهر مارس عام 1918، تم حرق وهدم 197 قرية في مقاطعة أيروان و109 قرية في قضاء زانجازور و157 قرية في قره باغ بالإضافة الى تخريب 60 منطقة سكنية في الاقاليم الأخرى، بخلاف قتل عشرات الآلاف من السكان الأذربيجانيين.        
في 30 مارس من عام 1918، تعرضت مدينة باكو لنيران المدفعية الكثيفة من السفن التابعة للوحدات الأرمنية المسلحة المدعومة من البلاشفة التي أعقبتها مداهمة البيوت وقتل أهاليها وحرقها. وفي اليوم التالي وفي الايام الأولى من شهر أبريل، أُبيد آلاف الأذربيجانيين المدنيين العزل بسبب إنتماءهم العرقي والديني. فقد شهدت مدينة باكو بوحدها قتل 12 ألف ساكن مسالم دون هوادة. وبشكل عام، قتل خلال شهري مارس وأبريل من عام 1918 نحو 50 ألف إنسان بأساليب وحشية فوق الخيال.
وهنا يجب الإستذكار أن المقبرة الجماعية المشكوفة في مقاطعة قوبا عام 2007، قد أثبتت مجددا الأعمال الوحشيات بحق الأذربيجانيين على أيدي قاطعي الرؤوس الأرمن. كما قال فخامة/ إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان في تأريخ 18 سبتمبر عام 2013 في كلمة له أثناء حفل الإفتتاح لمجمع قوبا التذكاري للإبادة الجماعية : "من الواضح أن هذه الحقائق، تم إخفاءها عنا بسبب تشويه تاريخنا في غضون الحقبة السوفييتية. المجرمون على أمثال شاوميان الذين سفكوا دماء الشعب الأذربيجاني والذين تأتي أسماءهم الكريهة على هذا المجمع، تم تقديمهم لنا كالأبطال. أعتقد أن هذا التصرف كارثة جسيمة، لأن العناصر التي إرتكبت الوحشية دون رحمة بحق شعبنا على مر السنوات، تم تقديمها بطلة وتم نصب التماثيل لها خلال العهد السوفييتي. إلا في فترة الإستقلال، تمكننا من إستعادة العدالة الحقيقية. أخلينا مدينتنا الجميلة باكو من تلك التماثيل وأقمنا الحدائق الرائعة محلها. يعني التاريخ والعدالة، قد إنتصر. اليوم نعود الى تأريخنا. نعرف جميع محطات تاريخنا وينبغي أن نعرفها. يتعين على الجيل الصاعد أن يعلم عن الكوارث التي تعرض شعبنا لها في الماضي".
للعلم أنه كان الزعيم الوطني للشعب الأذربيجاني حيدر علييف، قد أصدر في 26 مارس عام 1998 مرسوما حول إعلان يوم 31 مارس يومَ مذبحة الأذربيجانيين. وبالتالي، أصبح القائد العظيم حيدر علييف من أعطى لأول مرة تقييما سياسيا ل31 مارس عام 1918، حيث قال: "نعود الى الماضي التاريخي من جديد من خلال إحياء يوم 31 مارس كيوم مذبحة الأذربيجانيين. ونحيي بوجع القلب الأعمال الدموية واسعة النطاق التي أُرتكبت ضد شعبنا بشكل سافر". 
وفي الختام، تريد السفارة أن تشدد على أن الأذربيجانيين حتى بعد تحرير أراضيهم بقيادة فخامة الرئيس والقائد الأعلى المنتصر إلهام علييف من الإحتلال الأرمني، يواجهون قتلا عمدا ومنظما من قبل السلطات الأرمنية نتيجة رفض الأخيرة تقديم خرائط الأراضي التي لغّمتها خلال 30 عاما من الإحتلال وهكذا تحاول شنكلة عملية العودة الآمنة والكريمة للنازحين واللاجئين الأذربيجانيين الى أراضيهم الأم وتظهر مجددا النوايا الخبيثة تجاه حياة مئآت الآلوف من المدنيين الأذربيجانيين.