لا أستغرب من قبيلة بني صخر البواسل الشجعان على ردهم و تأثرهم بالقضية الفلسطينية وما يجري فيها الٱن من ظلم وهتك و دمار ولما الإستغراب و هم اللذين اشتهرو بالفروسية كما أطلقو عليهم اسم حمر النواظر وتداول وانتشر عرقهم وحكمتهم عند جميع القبائل الذين حاولن مرارا إزاحتهم من طريقهم...و لاكن الغلبة كانت لبني صخر رغم قلة عددهم لأنهم أتفقو أن يكونو يد حديدية واحدة وفكر واحد متفق ونبض واحد صادق و هاكذا وفقهم الله في التقدم والتطور وتأسيس مجلسهم و توسيعه كغيرة منهم و هدف حتى يضل تاريخ القبيلة و لا ينسى مجدها العريق و الحافل ببطولات الفرسان الشجعان
لبني صخر أقول بصدق وكلي إعجاب بتاريخكم وأصالتكم
أنتم منارة المملكة الخضراء
أنتم الواحة والصحراء
أنتم الخبز والقمح والماء
تقبلون السهم بصدوركم وتنحنون بعد طعنته احتراما وجلاء
و لا تقبلوه بظهوركم لأنكم فرسان و لا تقبلو الخزي و الإستخفاء
بني صخر حمر النواظر أنتم شرف المملكة الأتقياء...ما أروع التواضع فيكم و الكبرياء...