2026-06-10 - الأربعاء
النعيمات يهنئون العميد الركن ايمن سليمان النعيمات بمناسبة الترفيع nayrouz ولي العهد يحيي نشامى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في يوم الجيش nayrouz رئيس الوزراء: تحية فخر واعتزاز إلى نشامى جيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية الباسلة nayrouz الصرايرة يرعى احتفال كلية توليدو الأهلية بعيد الاستقلال في إربد nayrouz الخدمات الطبية الملكية تعالج 5 ملايين مراجع خلال 2025 nayrouz رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على الأردن والبحرين والكويت nayrouz رئيس مجلس النواب يهنئ بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش nayrouz جرش الثانوية للبنات تحتفل بتخريج طالبات BTEC في التكنولوجيا وإدارة الأعمال ـ صور nayrouz اللواء الخوالدة يكتب :من فجر الثورة إلى راية الجيش.. حكاية وطن وعزيمة أمة nayrouz ”أوبن إيه آي“ تستعد لإطلاق ”تطبيق فائق“ وتحويل ”تشات جي بي تي“ إلى منصة متعددة الوظائف nayrouz الأمم المتحدة تحذر من عودة قوية لظاهرة ”النينيو” وتدعو للاستعداد لموجات حر وفيضانات محتملة nayrouz دراسة يابانية: نقص فيتامين B12 وحمض الفوليك وراء الإرهاق المستمر وفقدان الطاقة nayrouz صحيفة عبرية: تصاعد المخاوف من ”انتصار استراتيجي“ للحوثيين يعزز نفوذ طهران الإقليمي nayrouz دراسات حديثة تسلط الضوء على فوائد الكركم الصحية ودوره المحتمل في مكافحة الأمراض nayrouz خطر القلب يفوق فشل الكبد: الحقيقة الغائبة في علاج دهون الكبد والكولسترول nayrouz وفاة مؤذن هندي في كيرلا وهو يرفع الأذان فور نطقه بالشهادتين nayrouz في أعقاب ضرباتها لإيران.. إليك خارطة الحشد الأمريكي nayrouz عشيرة الظهيرات: ولاء راسخ للعرش الهاشمي واعتزاز بمسيرة الوطن في المناسبات الوطنية الخالدة nayrouz وفاة الفنان عبد العزيز مخيون.. تفاصيل محاولة اغتياله بـ 32 طعنة على يد عشيق زوجته nayrouz الشلالفة: الجيش العربي مسيرة عز وفخر في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش. nayrouz

من الذي أعاد "عمر الرزاز" إلى واجهة الأضواء !

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الدكتور عمر الرزاز رئيس الوزراء السابق الذي بشعت حكومته وأجهزت على الوطن كله بفعل قراراته وبرنامج حكومته السيء للغاية، حيث كسر الأردنيون بعده عشرات الجرت ابتهاجًا وفرحًا بما ألت اليه الحكومة التي نغصت عليه مشروعه وقضت على طموحه وسودت مستقبله وعيشته، فكانت بإمتياز من أسوء الحكومات التي مرت بتاريخ الأردن، ولا نريد هنا تذكير الأردنيين بالواقع الصعب والمعقد التي قامت به الحكومة على كل المحاور والصعد والمجالات الداخلية والخارجية، لدرجة أن الأردنيين أن يذكرون هذه المناسبات متمنين أن لا تعاد لما تحمله الذاكرة من صور سوداء قاتمة وستبقى كذلك إلى ما شاء الله.

الرئيس السابق الرزاز الذي صمت دهرًا وظهر بعد أن نطق كفرًا في تصريحات وأقوال تناقضت مع الأفعال ظهر بها بثوب الكاهن المصلح الذي ينحاز للقضايا الوطنية والقومية ونسي دولته وتصريحاته لصحيفة الغارديان البريطانية عندما تحدث عن الدولة الواحدة وكيف غيبت الحكومة المشروع الوطني والقومي وضربت بيد من حديد كل منجزات الوطن وروح الصمود للمواطن بإتفاقيات مشبوهة ولقاءات مضروبة وتصريحات مشتتة؛ والآن يعود مجددًا ولا نعلم من أعاده للواجهة من جديد كمنظر وطني صاحب رؤيا وخبرة خلال اللقاء الذي ظهر به، فيما كان اللقاء لا يخصه ولا يعنيه من قريب أو بعيد، حيث إن اللقاء في مركز حماية حرية الصحفيين ليس مخصص لأمثاله بل للأسرة الصحفية التي عاداها وأعتقل جزء كبير منها وهمشها وأطبق على الحريات لا بل خنقها وداس عليها، فدعوته كانت مسار استفهام غامض عليه علامات تعجب، فهو يعلم أن وجوده أمام الإعلاميين سيعطي انطباعًا بأنه قريب من الوسط الصحفي والإعلامي وهو بعيد كل البعد عنه ليقول كلامًا كان يهدف منه أن يصل وهو الداهية الذي يعلم من أين يؤكل الكتف.

وقال الرزاز "علينا تجاوز مرحلة الادانة والشجب وان نذهب باتجاه عمل عربي وعالمي لان الوقت الان مناسب".

وتابع "مهم جدا التغير في الراي العالمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي"، مشددًا على أن الاردن لعب دوراً مهماً في افشال صفقة القرن .