2026-06-21 - الأحد
يزيد ابو ليلى لوالده : يابا .. سنقدم شيئا فوق طاقتنا nayrouz الجنايات الكبرى في عمان تقضي بإعدام شاب طعن شقيقته 15 طعنة nayrouz رئيس الوزراء: تعديل قانوني لتوسيع تطبيق عقوبة الإعدام على كبار تجار ومهربي المخدرات nayrouz المومني: تنفيذ حكم الإعدام بحق 6 مدانين تطبيق للعدالة بحق شهداء الوطن وستتواصل الإجراءات بحق آخرين nayrouz علماء فلك يكتشفون مجرة جديدة تبعد نحو 67 مليون سنة ضوئية عن الأرض nayrouz حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية nayrouz متحدثون: موروث عجلون الاجتماعي والإنساني ركيزة أساسية في بناء السردية الوطنية nayrouz إشادة بدور بلدية الديسة في دعم رياضة الهجن وتعزيز الموروث الوطني nayrouz مؤتمر صحفي لوزير الاتصال الحكومي عقب جلسة مجلس الوزراء في الزرقاء nayrouz حسان: إحالة عطاء مستشفى الأمير فيصل الجديد في الرصيفة بكلفة 9 ملايين دينار nayrouz رئيس الوزراء: برنامج تنموي للزرقاء بأكثر من 800 مليون دينار خلال ثلاث سنوات nayrouz بلدية لواء الموقر تطرح عطاءً لفتح وتعبيد طرق وتنفيذ خلطات إسفلتية في مناطق متفرقة nayrouz حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع nayrouz 9 شهداء و 41 إصابة في غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية nayrouz بزشكيان: لا نسعى لسلاح نووي لكننا لن نتخلى عن حقنا في تخصيب اليورانيوم nayrouz وليد منصور يواصل نشاطه الغنائي ويستعد لطرح أعمال جديدة لنيكول سابا وأحمد زعيم والرابر يوسف هاني nayrouz مدعوين للتعيين.. أمانة عمان تدعو مرشحين لإجراء مقابلات شخصية للتعيين nayrouz تعزيزًا للدبلوماسية الاقتصادية.. عبدالوهاب كرم الحلوي يناقش الشراكات المستقبلية مع سفير سنغافورة nayrouz رئيس مجلس الاعيان يلتقي السفير الاسباني لدى المملكة nayrouz العقبة: توصيات بتعزيز تمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة في المجالس المحلية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz

الدكتور ميار الإدريسي يستشرف مستقبل التكتل الاقتصادي لغرب افريقيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب – عبد العزيز أغراز

أكد الدكتور خالد ميار الإدريسي، رئيس المركز المغربي للدراسات الدولية والمستقبلية، أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا "ايكواس"، تتوفر على مؤهلات مهمة، تخول لها أن تكون فاعلا اقتصاديا مهما في القارة الافريقية وكذلك على المستوى العالمي، كما بين التحديات التي تواجهها في الألفية الثالثة والتي تتسم بالتعقيد والتشابك وانتشار مظاهر العنف العابر للقوميات، مقدما مشاهد مستقبلية لتطور هذه المجموعة الاقتصادية، في ظل سيادة عدم اليقين التي تهيمن على الاقتصاد العالمي بكامله.

جاء ذلك في مقال نُشر مؤخرا بمجلة آراء الخليج التي يصدرها مركز الخليج للأبحاث، حول مجموعة "ايكواس"، التي تضم 15 دولة، وهي بينين وبوركينافاسو وجمهورية الرأس الأخضر، وساحل العاج، وغامبيا وغانا وغينيا وليبيريا وغينيا بساو، ومالي والنيجر والسنيغال وسيراليون وتوغو ونيجيريا، واستعرض الإدريسي أهداف إنشاء هذه المجموعة، وتتمثل في تعزيز التعاون والتكامل من أجل تأسيس اتحاد اقتصادي شامل في غرب افريقيا، وتحسين مستوى العيش لكل شعوب المجموعة، ودعم الاستقرار الاقتصادي والعلاقات بين دول المجموعة، والمساهمة في تقدم القارة الافريقية.

 وأبرز أن مجموعة "ايكواس"، التي تأسست سنة 1975 في نيجيريا، تتمتع بمؤسسات مهمة كالمفوضية، والبرلمان والمحكمة، إضافة إلى بنك الاستثمار والتنمية، ومنظمة الصحة لدول غرب افريقيا وغيرها من المؤسسات.

وذكر أن مجموعة "ايكواس" تمتد في منطقة جغرافية واسعة، إذ تقدر المساحة الإجمالية بحوالي 5,114,162 كيلومتر مربع؛ كما وصل عدد السكان إلى حوالي 399,458,100 نسمة، أغلبهم من الشباب، موضحا أن منطقة (ايكواس) تمتلك إمكانات طبيعية ضخمة، لكونها تتوفر على احتياطات مهمة من البترول والغاز، إلى جانب المعادن كالألماس والذهب واليورانيوم والبلاتين، إضافة إلى كميات وفيرة من الخشب والفحم ونظام بيئي متنوع مهدد بالتلوث والاستغلال الفاحش".

ولفت إلى انه رغم توفر هذه الإمكانات المتعددة، من موارد طبيعية وأراضي شاسعة وموقع جغرافي متميز وكذلك فئة عريضة من الأطر التي حصلت على خبرات علمية وعملية في الجامعات الأوروبية والأمريكية، فإن منطقة "الايكواس" تواجه تحديات كبيرة تعيق مسارها التنموي. 

ونبه إلى أن ثروات المجموعة تجذب القوى الدولية، والشركات العالمية المتعددة الجنسية، مثل شركة (Shell) والشركة البريطانية (BP)، وشركة (Total)، مشيرا إلى الأزمات التي تعرفها منطقة "الايكواس"، موضحا أنها نتجت عن مشاكل داخلية، إضافة إلى تأثير خارجي كامن في التكالب العالمي حول المنطقة.

وتابع أن "منطقة (الايكواس) تعاني من الفقر والأمراض والفساد والحروب الأهلية والصراع غير السلمي حول السلطة، والنزاعات التي لا تنتهي حول الحدود الموروثة عن الفترة الاستعمارية، وكذلك من ارتفاع معدلات الجريمة المنظمة والإرهاب العابر للحدود، وهكذا فإن المنطقة تواجه تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية وسياسية ورهانات جيوسياسية ضخمة؛ مما يؤثر على سيادة هذه الدول ومستقبلها".

وأضاف أن "الايكواس" تعاني ايضا من التجارة غير الشرعية، في الأسلحة والمخدرات والبترول والسجائر والحيوانات والبشر وغير ذلك، وأوضح أن تجارة المخدرات مثل الكوكايين تتوفر على بنية بحرية وجوية وبرية للتخزين والمواصلات، عابرة لمختلف دول المنطقة، مشيرا إلى ما أسفرت عنه  الحملات الأمنية، من حجز لمئات الأطنان من هذه المخدرات في شواطئ بعض دول المنطقة، إضافة إلى  أن بعض رجال الأعمال يزاوجون بين التجارة الشرعية وغير الشرعية.

ونبه إلى إشكالية الإرهاب الهجين المتحالف مع المنظمات الإجرامية، موضحا أن منظمات الجريمة المنظمة في الغرب الافريقي، لها أهداف "ربحية محضة"، بينما تمارس المنظمات الإرهابية "الارتزاق الحربي" وفي نفس الوقت تدعي الرغبة في إحياء "الدولة الإسلامية" ومواجهة الدول العلمانية و القوى الأجنبية في الغرب الافريقي.

وبين أن "كل دولة من دول (الايكواس)، تعاني من التسيب الأمني والانهاك بسبب مواجهة بوكوحرام (نيجيريا مثلا)، وتعرض بوركينافاسو والنيجر لضربات إرهابية، واستمرار الأزمات السياسية في مالي والتشاد، كما أن داعش تسعى للتوسع في منطقة الصحراء الكبرى".

وأشار إلى خطر النزاع العرقي الذي أفرزته  تحركات جماعة "جبهة تحرير ماسينا"، التي تدعو إلى إحياء إمبراطورية ماسينا، والمطالبة بتجميع العرق الفولاني، مما سيزج بمنطقة الغرب الافريقي بكاملها في دوامة تناحر عرقية، باعتبار أن العرق الفولاني موجود في كافة دول المنطقة.

واستنتج أن المشاكل الأمنية والمواجهات مع المجرمين والجماعات الارهابية في المنطقة، ترهق ميزانيات دول مجموعة "الايكواس"، مما يؤدي إلى استنزاف المخصصات المالية لمجالات التنمية.

وتطرق الإدريسي إلى تحديات الأمن الصحي والغذائي وتداعيات ما بعد كورونا، موضحا أن دول "الايكواس"، واجهت عدة أمراض فتاكة كإيبولا، مضيفا أن وباء كورونا، قد ساهم في إحداث خلل كبير في النظام الصحي والاجتماعي والاقتصادي لبلدان المجموعة، وأشار إلى أن محاولات دول "الايكواس" التفاوض مع القوى الدولية على إمكانية الحصول على مساعدات مالية، لتجاوز الأزمة يؤدي إلى ارتهان مستقبل المنطقة.

وفي محاولة منه لاستشراف مستقبل منطقة "الايكواس"، قدم الإدريسي تصورات لمشاهد مستقبلية (سيناريوهات)، قسمها إلى مشهد مستقبلي غير مرغوب فيه ومشهد مرغوب فيه، موضحا أن المشهد الأول "كارثي يكمن في الانحدار المستمر إلى الهاوية؛ بحيث تتفاقم الديون وتتكالب الشركات الكبرى على المقدرات الاقتصادية للمنطقة وتتوالى الصراعات الحدودية والنزاعات حول السلطة وانبعاث الطائفية العرقية والدينية، وبالتالي انهيار سيادة الدولة وعجزها عن ضمان الخدمات الأساسية من أمن واستقرار وأمن غذائي وصحي...".

وتابع "في هذا المشهد تتمكن قوى عابرة للحدود، من منظمات إرهابية ومنظمات الجريمة المنظمة وميليشيات المرتزقة من السيطرة على المنطقة ونهبها وإنهاكها، وبالتالي تحول المنطقة بكاملها إلى بؤرة توثر كبيرة وإحداث "ثقب اسود" في غرب افريقيا، من شأنه ابتلاع القارة بكاملها وخلق فوضى عارمة".

بعد ذلك أوضح الإدريسي المشهد المرغوب فيه، وقال انه يقوم على "تبني نهج تنموي اقتصادي جديد مع شراكة حقيقية مع بقية دول العالم، مبنية على العدل والمساواة وبراديغم جديد للعلاقات الدولية، قوامه الوعي بضرورة بناء مستقبل مشترك، وليس استعمار مستقبل الشعوب".

وأضاف أن هذا النموذج "يعلي من قيم وأخلاق التداول السلمي حول السلطة واعتماد النهج التشاركي في اتخاذ القرارات وترشيد النفقات وإعطاء الأولوية للإنسان ورعايته وخلق فرص النمو ومراعاة التنوع البيئي والحفاظ عليه وصيانة الأمن الفكري والروحي والانفتاح على التكنولوجيا وتجديد طرق التعليم وتشجيع روح المبادرة والابتكار".

وفي الختام استخلص الدكتور الإدريسي أن التكتل الاقتصادي المبني علي منطق التعاون والتكامل وخلق التوازن في الاقتصاد العالمي ومواجهة أطماع مختلف الفاعلين في النظام الاقتصادي الدولي، جدير بتعميق النظر والرعاية والتطوير، مشددا على أن المجموعة الاقتصادية للغرب الافريقي مطالبة بالتمسك بهذا التكتل والدفاع علي مكتسباته وعدم الاستسلام أمام مختلف التحديات، لافتا إلى أنه ليس حتميا أن تظل هذه الدول في مستنقع التردي والعجز والفوضى، مضيفا أنه بإمكانها تحقيق نهضة شاملة، اذا كان هناك وعي حقيقي بضرورة البلوغ الي صورة مستقبلية واعدة.