إنه لمن دواعي البهجة والسرور والغبطة التي ينبض بها قلب الشعب الأردني بشكل عام وقلب قبيلة الدعجة بشكل خاص ما ترامى إلى مسامعنا خبر عودة أبناء الأردن الأسيرين المحتجزين لدى دولة الاحتلال ( مصعب الدعجة و خليفة العنوز ) مساء هذا اليوم الثلاثاء الثامن من حزيران بعد احتجاز يقرب من الشهر .
لقد ترسخ وتعمق لدى أبناء قبيلة الدعجة ايمان مطلق وعقيدة راسخة وثقة اكيدة منذ بداية هذه الأزمة بأن حكومتنا الرشيدة المتمثلة بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين وبالتنسيق الكامل الدائم مع سفارتنا لدى دولة الاحتلال وكافة مؤسسات الدولة المدنية المعنية بهذا الامر أن لديها القدرة الحقيقية والمقدرة الكاملة بحكمتها وحنكتها وسياستها المعهودة على اسقاط لائحة الاتهام الصادرة ضد الاسيرين المحتجزين وإلغاء إجراءات إعتقالهما وإخلاء سبيلهما وإعادتهما إلى أحضان الوطن سالمين ، فكان لنا ما آمنا به وما ترسخ لدينا ، حيث أشار محامي المعتقلين إن الأردن مارس ضغوطاً دبلوماسية مخيفة وجبارة على جانب الاحتلال الإسرائيلي حيث توجت هذه الضغوطات بإسقاط كافة التهم وإطلاق سراحهما .
ومن هنا فأن أبناء قبيلة الدعجة تتوجه بالثناء الكبير والشكر الوفير إلى رأس هرم الدبلوماسية الأردنية حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم أدام الله ملكه وأعز عرشه .
وإلى حكومتنا الرشيدة المتمثلة بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين على جهودها المستمرة المثمرة وإلى سفارتنا الأرنية في إسرائيل التي لم تتخلى ابداً عن دورها الرسمي والإنساني تجاه أبنائنا ، وإلى مؤسسات المجتمع المدني واجهزتنا الأمنية وكوادرنا الطبية التي تسلمت الاسيرين عبر الحدود الأردنية الإسرائيلية .
كما تتقدم قبيلة الدعجة إلى جميع الأوساط الشعبية والعشائرية كافة على وقفتهم المشرفة في الوقوف بجانبنا في هذه الأزمة .
حمى الله أردننا الغالي وحمى عميد آل هاشم حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وشعبنا العظيم .