الباعة الجوالة مصدر ازعاج ورعب للمواطنين في محافظة اربد
خاص – محمد محسن عبيدات
رغم التعهدات التي يوقعها الباعة الجوالة في محافظة اربد وتتراوح الغرامات من 5 الاف ولغاية 10 الاف من قبل الجهات المعنية , الا انهم يصرون على ان يتنقلوا بمركباتهم بين الاحياء السكنية منذ الصباح وحتى ساعات متأخرة من المساء في معظم مناطق محافظة اربد وتحديدا في القرى والارياف , مطلقين من مركباتهم اصواتا قوية جدا بواسطة مكبرات الصوت لتسويق المواد والسلع الموجودة بحوزتهم وتسير مركباتهم بسرعة خفيفة جدا لإطالة الوقت ما امكن في الاحياء السكنية والفتح المجال امام الزبائن للخروج من المنزل والتسوق مع الابقاء على مكبرات الاصوات شغالة اثناء عملية البيع .
مكبرات الصوت اصبحت تشكل مصدر ازعاج كبير وارباك وتشويش على الاهالي والطلبة نتيجة الاعداد الكبيرة والمتزايدة للباعة الجوالة كل يوم بسبب البطالة , وكذلك نتيجة تعدد السلع التي تباع , حيث رصدت كاميرا نيروز ابرزها وهي مركبات بيع الخضار والفاكهة , وسيارات بيع الدجاج الحي الهرم " دجاج المفتول " , والمواد المنزلية ومواد التنظيف والمثلجات والراحة والبسكويت ونفايات الحديد والحطام " الخردة " وغيرها , ناهيك عن زوامير مركبات بيع اسطوانات الغاز ومياه الشرب والمركبات العمومي التي لا تتوقف و بصوت عالي جدا مثل : زامور طاط و بيب و جيج واسعاف وموسيقى وغيرها من انواع الزوامير المزعجة .
الاصوات العالية تتسبب بحالة من الاحتقان والغضب الكبير لدى المواطنين نتيجة عدم جدوى الشكاوي , مما اضطر المواطن الى الاصطدام المباشر مع اصحاب هذه المركبات من الباعة الجوالة وحصول مشادات لسانية وتبادل المسبات واحيانا يصل الموضوع الى العراك بالايدي والعصي , وتبقى النتيجة كما هي ولا حياة لمن تنادى .
الباعة الجوالة من جنسيات مختلفة وغالبيتهم من فئة الشباب ومنهم من أصحاب السوابق ممن كان لهم بصمات واضحة في ارتفاع حالات الجريمة والخطف والقتل والاعتداء الجسدي واللفظي والجنسي في سنوات سابقة مما ينذر المواطن بخطر موجود يهدد حياتهم وحياة اطفالهم.
المواطن الاردني يجد من بيته مصدر راحة وهدوء وامن وامان هو من يدفع الثمن غاليا , فهل سياتي يوم تنتهي فيه هذه الظاهرة ؟!!!!!