أعلن كلود جوزيف رئيس الوزراء الانتقالي في هايتي أن مجهولين هاجموا مقر إقامة رئيس البلاد جوفينيل مويز وقتلوه رمياً بالرصاص معلنا حالة الطوارئ وداعيا المواطنين إلى الهدوء.
ونقلت رويترز عن رئيس الوزراء المؤقت قوله في بيان بثه التلفزيون الرسمي إن الرئيس جوفينيل مويز اغتيل رميا بالرصاص بأسلحة ذات أعيرة ثقيلة مساء اليوم على يد مهاجمين مجهولين في مقر إقامته الخاص وتشير المعلومات الأولية إلى أنهم كانوا مجموعة تتحدث الانكليزية والإسبانية وكانوا مدججين بأسلحة ذات أعيرة ثقيلة مؤكدا أن قوات الجيش والأمن الداخلي سيضمنان استباب الامن في هذه المرحلة الحرجة.
وأضاف أن زوجة الرئيس مارتين مويس أصيبت في الهجوم وأنها تتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
وتزامن الاغتيال مع موجة من عنف العصابات في بورت أو برنس في الأشهر الماضية أججته أزمة إنسانية متفاقمة واضطرابات سياسية مع مخاوف من انتشار الفوضى في البلاد.
يذكر أن الرئيس الراحل واجه احتجاجات عنيفة بعد توليه الحكم في عام 2017 بسبب مزاعم فساد والطريقة التي أدار بها اقتصاد البلاد حيث اتهمته المعارضة بالسعي لإرساء الديكتاتورية عن طريق البقاء في المنصب بعد انتهاء فترته وهو ما نفاه الرئيس مويز وكذلك حكمه للبلاد بموجب مرسوم لأكثر من عام بعد الفشل في إجراء انتخابات تشريعية وسعى للدفع بإصلاحات دستورية مثيرة للجدل.
يشار إلى أن مويز واجه معارضة شديدة من شرائح واسعة من الناس اعتبرت ولايته غير قانونية.
وخلال عهده توالى سبعة رؤساء وزراء على رئاسة الحكومة في أربع سنوات آخرهم كان جوزيف الذي كان من المفترض تغييره هذا الأسبوع بعد ثلاثة أشهر في المنصب.
وبالإضافة إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية كان من المفترض أن تنظم هايتي استفتاء دستوريا في أيلول بعد إرجائه مرتين بسبب جائحة كوفيد 19.
وإلى جانب الأزمة السياسية تزايدت عمليات الخطف في البلاد للحصول على فدية في مؤشر جديد على النفوذ المتزايد للعصابات المسلحة في الدولة الكاريبية كما تغرق هايتي أيضا في فقر مزمن وتواجه كوارث طبيعية متكررة.