وفقا لتقرير قناة "أي بي سي" الأمريكية يوم الأحد، قال رئيس الوزراء الهايتي كلود جوزيف في مقابلة له في التاسع من هذا الشهر إن الرئيس الهايتي المغتال جوفينيل مويس قد تعرض للتعذيب قبل اغتياله. كما تعهد جوزيف بتقديم مرتكبي هذه الجريمة إلى العدالة.
قال جوزيف إن القتلة أتوا إلى منزل الرئيس الراحل في ذلك اليوم وعذبوه ثم اغتالوه. وأضاف أن تركيزه الرئيسي حاليا يتمثل في تحقيق العدالة لعائلة مويس، لأن أزمة القيادة قد تجلب المزيد من الصعوبات والفوضى إلى هايتي التي تعتبر إحدى أفقر دول العالم.
وبعد اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويس في السابع من هذا الشهر، عين مجلس الشيوخ الهايتي جوزيف لامبر رئيس مجلس الشيوخ، رئيسا مؤقتا في التاسع من هذا الشهر. وأشار المحللون إلى أن الوضع السياسي المستقبلي في هايتي قد يتغير، وأن الأزمة الإنسانية قد تتفاقم.