2026-06-11 - الخميس
84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz شركة الكوبرا للأمن والحماية ونقل الأموال تهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz ميسي يتربع على عرش جوائز رجل المباراة في تاريخ كأس العالم nayrouz ريال مدريد سيراقب مواهب كأس العالم nayrouz الشقيرات تكتب الوطنية الحقّة في العمل الإداري: من الشعارات إلى الممارسة nayrouz الجبور يرعى مباراة ودية في مادبا احتفالاً بالأعياد الوطنية والاستقلال...صور nayrouz مبارك للدكتورة دانا عبدالله جميل المصالحة nayrouz أمانة عمّان تعلن عن خطوة جديدة نحو (تعزيز الشفافية وتطوير أدوات التشاور الحضري) nayrouz نقابة الأطباء تقرر إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته فوراً بسبب (أفعال تنطوي على خطورة بالغة) وثيقة nayrouz هيئة تنشيط السياحة والسفارة الأردنية في جاكرتا تحتفلان بالذكرى الثمانين للاستقلال والمناسبات الوطنية nayrouz مديرة الشؤون التعليمية ترعى حفل تكريم المشاركين في مبادرة "أمير فوق السابعة" nayrouz كأس العالم 2026 الأطول في تاريخ المونديال.. كيف؟ nayrouz وزارة الأشغال تبدأ مشروعاً شاملاً لصيانة الطرق والمنشآت المائية في إقليم الجنوب بكلفة 4 ملايين دينار nayrouz ورشة توعوية في مركز تنمية المجتمع المحلي النسيم حول الاكتئاب ما حول الولادة لتعزيز صحة الأمهات النفسية nayrouz

الملك فـي البيت الأبيض.. الشرق الأوسط يضبط ساعته على توقيت واشنطن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الملك فـي البيت الأبيض.. الشرق الأوسط يضبط ساعته على توقيت واشنطن



 اللقاء في واشنطن، ولكن كل عواصم الشرق الأوسط تضبط ساعتها على توقيت هذا اللقاء، وحالة الترقب عالية، بهذه البساطة بمكن توصيف المشهد، فجلالة الملك عبدالله الثاني يلتقي الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض، ليكون أول زعيم عربي يلتقي الرئيس الديمقراطي، الذي يريد أن يعمل على محو الخراب الذي تحصل بسبب إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.


حضور جلالته في البيت الأبيض رسالة واضحة لا لبس فيها، وهي ببساطة أن الأردن تحمل الكثير بسبب مجموعة من المواقف المبدئية التي أطلقها جلالة الملك خلال فترة رئاسة ترمب فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، والـ(لاءات) الثلاث عنوان الموقف الهاشمي الأردني، واستطاع الأردن الصمود والثبات رغم الضغوط الكبيرة.


وظل جلالة الملك يمثل صوت العقل في منطقة سادها الجنون، ورغبة التغيير السريع غير المبني على الحقائق الموجودة على الأرض والقيم المزروعة في النفوس، ورغم أن الزوبعة لم تكن بـ(فنجان)، ولكن القيادة الرزينة والكفؤة لجلالة الملك عبرت بالأردن إلى بر الأمان، حاضناً القضية الفلسطينية، ومانعاً تصفيتها.


جلالة الملك في البيت الأبيض يمكن اعتباره حدثاً عادياً، ولكن التوقيت والظرف هو الذي حول ما هو عادي إلى حدث عميق الدلالة، ويحمل في طياته إعادة ضبط إيقاع المنطقة من جديد، فالملفات التي يحملها اليوم تخص الداخل الأردني بكل تأكيد، ولكنها أيضاً تخص المنطقة ككل، وتعيد ترتيب أوراقها، بعد أن تعرضت لمغامرات طائشة غير محسوبة النتائج.


نعم, سيتم مناقشة الضغوط التي يتعرض لها الأردن اقتصادياً، وتبدو اليوم أن هذه الضغوط في طريقها للتراجع والزوال، والأردن مقبل على مرحلة جديدة اقتصادياً، ولكن الأهم هو أن الأردن سيستعيد دوره المحوري سياسياً في المنطقة، ليس منة من أحد، بل لأنه يستحقه كما أثبتت التجربة، وهو ما يعني عودة المبادئ الأخلاقية لتحكم منظومة السياسة الإقليمية.


فالقضية الفلسطينية، والتي تشكل محور السياسية الأردنية إقليمياً وعالمياً، ستعود إلى مسار مفاوضات جاد، يحكمه حل الدولتين، قوامه دولة فلسطينية قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف.


وفي ذات الوقت سيتم وضع الملف السوري على الطاولة للنقاش حوله، مع إدراك ما يحيطه من معيقات وتحديات، واشتباك دولي إقليمي معقد، ولكن للأردن مصلحة مباشرة للعمل على عودة سوريا كدولة إلى حاضنتها العربية، ولا يحكم هذا التصور المصلحة الأردنية الضيقة، ولكن رؤية جلالة الملك إلى ضرورة إعادة تشكيل منظومة عروبية متماسكة قادرة على وضع حد لأطماع دول إقليمية بالأراضي العربية لتحويلها إلى مناطق نفوذ.


يوم غد الإثنين سيكون يوماً فاصلاً، ما بعده لن يكون كما قبله، وعنوانه سيكون عبدالله الثاني يعيد رزانة العقل وسكينة الحكمة لمنطقة غابت عن الوعي في فترة سادها الجنون. 
الرأي..