تعتبر مدينة الرصيفة من أشد مناطق المملكة اكتظاظا بالسكان، وفي ذات الوقت الأكثر سخونة من حيث الواقع البيئي، ومن حيث واقع الفقر وتردي واقع الخدمات.
وبالرغم من كثرة الشكاوى إلا ان الواقع لم يتغير كثيرا، بسبب تكرار الاخطاء في تنفيذ الاعمال الخدمية.
قبل اسبوع او اكثر قامت الجهات المعنية بعدة اصلاحات لأنابيب نقل المياه، والذي يتكرر عطبها بسبب قدمها وانتهاء العمر التشغيلي وعوامل الصدأ.
صباح اليوم سقطت سيارة نقل '' ثلاجة '' في نفس المكان الذي تم إصلاحه قبل نحو عشرة أيام، بسبب انفجار انبوب الناقل للمياه وتكسره، مما ساهم في إحداث ليونة في التربة والشارع العام، وأدى الى وقوع الحادث وإغراق المزارع المحيطة بالمياه، وتوقف حركة السير على الشارع،وإغلاقه بشكل كلي بالرغم من أهمية الشارع وحيويته.
أهالي الرصيفة يتساءلون الى متى الصمت الحكومى على واقع الرصيفة البيئي والخدمي بشكل عام.
وإلى متى سوء الإدارة والتنفيذ ولماذا يغيب المسؤول ؟