2026-03-30 - الإثنين
أحمد نصار الشراري.. صانع محتوى ألعاب وفلوقر nayrouz اللصاصمة يتفقد مدرسة الطفيلة المهنية nayrouz عطية يدين استمرار الاحتلال الإسرائيلي الغاشم باغلاق المسجد الأقصى nayrouz الحويدي تتفقد مدرسة صفية بنت عبدالمطلب الثانوية المختلطة nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz شهيد وجريح من الجيش اللبناني في قصف إسرائيلي على مدخل ثكنة عسكرية nayrouz سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين 30 مارس 2026 nayrouz "الطفيلة التقنية" تحقق المركز الثاني في بطولة الاتحاد الرياضي للكليات الجامعية nayrouz سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين 30 مارس 2026 nayrouz استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال غرب الخليل nayrouz وزير العمل: اعتماد نهج التشاركية في تنفيذ البرامج التدريبية مع القطاع الخاص لتدريب الشباب nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات أكاديمية وشبابية...صور nayrouz الحكومة: استيراد الأردن للنفط العراقي ليس مجانا nayrouz علان: التقلبات اليومية في أسعار الذهب يجب أن لا تدفع المواطنين إلى قرارات متسرعة nayrouz مجلس النواب يقر "مُعدل المُنافسة" بعد تعديلات الأعيان nayrouz البرلمان العربي: تحقيق السلام والاستقرار يبدأ من إنصاف الشعب الفلسطيني nayrouz العجارمة تتفقد سير تطبيق الاختبار الدولي التجريبي "PIRLS" nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz الاوقاف : 30 دقيقة مدة الانتظار بين أذان الفجر وإقامة الصلاة nayrouz الزبن يؤكد الجاهزية و الاستعدادات تنفيذ دراسة PIRLS 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz

آية الزواهرة: نحن طاقة لا إعاقة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

إيمان المومني- نحن "طاقة لا إعاقة"، شعار ترفعه آية الزواهرة في نجاحها بعملها، وتحققه في حياتها بقوة إرادة، وتصميم لا يعرف التراجع، على الرغم من المشكلات المختلفة التي تحاصرها، إذ تغسل الكلى ثلاث مرات أسبوعيا، وتعاني من إعاقة حركية.
آية 33 عاما التي تقيم في مدينة الزرقاء تتنقل مستخدمة كرسيا متحركا، متحدية إعاقتها، حيث أكملت الصف الثامن، ثم انقطعت عن الدراسة رغم حبها لها، لأن المدارس التي درست بها، غير مهيأة لذوي الإعاقة، مشيرة إلى التحاقها بعدد من الجمعيات، والمؤسسات، لإتقان بعض المهارات التي مكنتها من مساعدة غيرها.
تقول آية لوكالة الأنباء الأردنية (بترا): "قوة الإرادة وحب النجاح، دفعاني لتعويض انقطاعي عن الدراسة بالالتحاق في بعض النوادي الرياضية، حيث تدربت على رياضة تنس الطاولة، وتفوقت فيها، ولكن أمر الله سبحانه وتعالى، وضعني أمام تحدٍ جديد بأن أصبت بمرض الكلى، وصرت أغسل كلى ثلاث مرات في الأسبوع". وتضيف "إن صعوبة الحياة دفعت آية لركوب الصعب، وتحمل المشاق، لتوفير نفقات العائلة وعلاجها مع أختها في ظل عدم توفير المساعدة من بعض جهات الدعم".
ويتعاون الفقر مع المرض في تحدي آية، التي قررت العمل لمساعدة والدها، في الإنفاق على البيت، وتوفير المصاريف لعلاج أختها التي هي أيضا من ذوي احتياجات خاصة (معقدة)، فتقول: "والدي لا عمل لديه حاليا، ويحصل على راتب تقاعد لا يسد رمق عائلتها، وبخاصة أن مصاريف علاجي وأختي عالية، حيث كنت أحتاج للتنقل بالسيارات ذهابا وإيابا من وإلى المستشفى بأجرة تبلغ 30 دينارا".
"عملت في عدة شركات، وكنت أترك العمل لأنها غير مهيأة لذوي الإعاقة"، تقول آية، مبينة بصوت حزين :"كنت أقاوم صعوبة الظروف، وأصل إلى مكان العمل مشيا على يدي وصعود الدرج، لعدم وجود مصاعد في بعضها، ورغم ضعف الراتب كنت أدفع جزءا منه لأشخاص يساعدونني لأتناول الطعام، ونقل الكرسي المتحرك، وحملي إلى الباص". وتزيد آية: في رحلة الإصرار على النجاح، اشترى لي أهل الخير (إحدى الجمعيات التي تساعد الأشخاص من ذوي الظروف الصعبة) سيارة صغيرة لذوي الاحتياجات للتنقل إلى المستشفى لغسيل الكلى، ولشدة حاجتها المادية، استثمرت ذلك بنقل ركاب أصحاء أو ذوي إعاقة، من معارفها، مقابل مبالغ زهيدة، توفر لي ثمن بنزين السيارة، إضافة إلى مساعدة والدي في مصروف البيت.
وتستطرد: لزيادة الدخل أبيع الآن على بسطة بعض الأشياء، التي تحتاج لرأس مال صغير، ولكنه بالنسبة لوضعي يعد كبيرا، ومع ذلك أتعرض كثيرا لمضايقات في لقمة عيشي، مما يعرضني لخسائر مستمرة.
وتختم آية: أنا حالياً أبحث عن عمل، ولدي يقين من النجاح والوصول إلى هدفي، وتحقيق حلمي، لاقتناعي الراسخ بأن من يعاني من احتياجات خاصة، يحملون " طاقة لا إعاقة"، وسأعمل للوصول لفرصة عمل في القطاع الخاص أو الحكومي، داعية اقرانها لعدم اليأس، ومن ثم تحويل الإعاقة إلى عامل نجاح، والإسهام في خدمة أنفسهم وغيرهم، والاسهام في تغيير نظرة بعضهم في هذا السياق. المفتي في دائرة الافتاء العام، الدكتور حسان أبو عرقوب يقول: مساعدة المسلم من أعظم سلوكيات التقرب الطاعة، وخاصة إذا طلبها من أخيه المسلم، أما المبادرة لمساعدة الآخرين دون سؤال منهم فهو أفضل، لأنه دليل على المسابقة إلى فعل الخير، لقوله تعالى: "فاستبقوا الخيرات".
ويضيف: وروى مسلم في صحيحه أنّ سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"، متابعا، كلما كانت حاجة الإنسان أكبر كان أجر مساعدته أكثر، والله أعلم.
الناطق الإعلامي في المجلس الأعلى لحقوق الاشخاص ذوي الإعاقة، رأفت الزيتاوي يقول: إن القانون رقم 20 لسنة 2017 حدد حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والجهات والمؤسسات المناط بها تمكينهم من الوصول لحقهم بالعمل اللائق، ومنها وزارة العمل التي أصدرت نظاما خاصا لتشغيلهم، وألزمت أصحاب العمل بتوفير الترتيبات التيسيرية المعقولة التي تتيح لهم القيام بمهام الوظيفة، وإلزامهم بتشغيل نسبة تصل لـ 4 بالمئة من عدد العاملين في مؤسساتهم.
وتابع: من هذه المؤسسات مؤسسة التدريب المهني المسؤولة عن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة للاستفادة من برامجها وتهيئة مرافقها ومواءمة مناهجها، لتمكينهم من الوصول لسوق العمل، وصندوق التنمية والتشغيل، والمسؤول عن تخصيص نسبة من القروض الميسرة لتمويل مشروعات تشغيلية لهم ولاسرهم.
ويلفت الزيتاوي إلى أن المجلس شكل لجنة تكافؤ الفرص لتلقي الشكاوى المتعلقة بالتمييز على أساس الإعاقة أو بسببها في مجال العمل، والتحقق منها وتسويتها مع الجهات المعنية، وإصدار التقارير الفنية المتعلقة بتوفير الترتيبات التيسيرية المعقولة في بيئة العمل بناء على طلب خطي من الأفراد، أو جهات العمل المعنية.
ويرى الباحث في علم النفس بالجامعة الهاشمية زيد الخوالدة أن المحن في بعض الأحيان تتحول إلى حوافز ومنح، فبالرغم من أن الضغوطات النفسية الحياتية، تسهم في ظهور المشكلات والأمراض النفسية التي تؤثر في قدرات الإنسان وتستنزف وقته وطاقته وتعطل جوانب أدائه وتحرك الأفكار والمشاعر السلبية، لكن هناك حالات عديدة يتغلب فيها الشخص على واقعه.
ويقول: أصحاب الإعاقة الجسدية لديهم همة عالية وإصرار كبير، وثقة بالنفس وشجاعة وحافز للسيطرة والتحكم بالظروف العصيبة التي تحيط به، لتجيير الواقع لصالحه، وهذا ما يسمى بمفهوم الصلابة النفسية، مشددا على أهمية تعظيم التكيف وتقدير الذات والتفاؤل، مما ينقل الفرد إلى قمة الإنجاز وتحقيق النجاح، وكأنه لم يتعرض لصدمة أو إعاقة أو خسارة أو مرض. أستاذ الإرشاد النفسي في جامعة اليرموك الدكتور فواز المومني، يؤكد على أهمية تجاوز الوصمة لدى ذوي الإعاقة والتغلب عليها بتطبيق التعليم الدامج ليس في النظام التربوي فحسب، وإنما في المجتمع بأسره، وتمكينهم من الوصول إلى الخدمات وتهيئة البنى التحتية لتناسب ظروفهم في مختلف قطاعات، ونشر الوعي بقضايا من يتحلون بالهمم العالية والارادة والانجاز.
--(بترا)