2026-04-08 - الأربعاء
إعادة فتح الأماكن المقدسة في القدس اعتبارًا من الخميس nayrouz مدير شرطة الكرك يشارك في احتفال جامعة مؤتة بذكرى معركة الكرامة nayrouz أوقاف الزرقاء تحيي ذكرى الكرامة وتكرّم الفائزين بالمسابقات الرمضانية...صور nayrouz الشرطة المجتمعية تنظم أنشطة وفعاليات توعوية في إقليم العاصمة nayrouz الأردن .. 96.8 دينار سعر الذهب عيار 21 محليا الأربعاء nayrouz بيان صادر عن مؤسسة المتقاعدين العسكريين nayrouz الشرطة المجتمعية تُنفذ أنشطة مجتمعية وتوعوية في إقليم الشمال nayrouz انتخاب خير أبو صعيليك رئيساً لمجلس إدارة المنتدى الاقتصادي الأردني nayrouz كاين: فوز مستحق في مدريد والتركيز مفتاح الحسم nayrouz لياو يعود إلى حسابات برشلونة بسعر مخفّض nayrouz بعد نجاح "حضن عيونك".. أحمد الشال يعود بـ "كده بقينا تمام" nayrouz رئيس الوزراء السوداني يؤكد التزام حكومة الأمل بتعزيز حماية المدنيين nayrouz شرطة الرمثا تطلق ورشة “شركاء في الوعي” لتعزيز الأمن المجتمعي والتجاري nayrouz الشيخ طالب الحويطات يكتب: الأردن بخير وسيبقى بخير رسالة قوة من الملك عبدالله الثاني nayrouz أربيلوا: نحن على قيد الحياة.. ومبابي يُبقي آمال ريال مدريد قائمة أمام بايرن nayrouz يائير غولان يهاجم نتنياهو: من وعدٍ بـ«نصر تاريخي» إلى فشلٍ استراتيجي ذريع nayrouz محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن nayrouz إعلام عبري: إسرائيل حاولت اغتيال نعيم قاسم nayrouz تحذير أردني فلسطيني من تبعات كارثية.. ودعوة لتحرك دولي فوري لوقف التصعيد بغزة nayrouz استياء إسرائيلي من اتفاق وقف إطلاق النار nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-4-2026 nayrouz وفاة الطالبة روز علي المناعسة تُحزن الأسرة التربوية في لواء ناعور nayrouz الخريشا تنعى شقيق المعلمة فاتن البكار nayrouz وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz وفاة حسين قفطان بن عرار الجازي “أبو عمر” إثر نوبة قلبية nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz

صدمة بين أعضاء الكونغرس ومسؤولي الاستخبارات السابقين إزاء "تخلي" إدارة بايدن عن آلاف الأفغان.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


 مع قرب انتهاء عمليات الإجلاء من مطار كابل في أفغانستان، والتي شملت نحو 120 ألف شخص من أفغانستان منذ 14 أغسطس/آب الجاري، ألقى الكثير من أعضاء الكونغرس باللوم على وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" لما وصفوه بتخليهما عن آلاف الأفغان.

وسواء حدث ذلك بسبب ما يصفه هؤلاء بسوء وبطء التخطيط لعمليات الإجلاء، أو اعتماد واشنطن على وعود حركة طالبان بتسهيل نقل الأفغان المتعاونين إلى خارج البلاد بعد انقضاء مهلة 31 أغسطس/آب الجاري، فإن الغضب يتزايد في واشنطن بشأن مصير هذا العدد الكبير من الأفغان الذين لم يجدوا سبيلا للمغادرة رغم الوعود الأميركية.


ولم يقتصر الغضب على البنتاغون والاستخبارات، فقد نال الرئيس جو بايدن نصيبا وافرا من انتقاد أعضاء سابقين عسكريين ممن خدموا في أفغانستان.

واتهم هؤلاء الأعضاء بايدن بالتخلي عن شركاء في حرب شاركوا بها ودفع فيها زملاء لهم حياتهم ثمنا لخدمة مصالح وطنهم.

ولم يُطمئن البيان الصحفي الذي صدر أمس الأحد عن وزارة الخارجية الأميركية، وأشارت فيه إلى تعهد حركة طالبان بضمان تمكين جميع مواطني الدول الأجنبية، أو أي من الأفغان الذين عملوا معها، من السفر لخارج أفغانستان، مخاوف الكثيرين من أعضاء الكونغرس ممن يمتلكهم الغضب بسبب التخلي عن الأفغان الذي عملوا وساعدوا الولايات المتحدة خلال العقدين الماضيين.

وأبرز بيان الخارجية تأكيدات من حركة طالبان أن جميع الرعايا الأجانب، وجميع الأفغان الحاصلين على أذونات سفر سيسمح لهم بمغادرة البلاد بكل حرية. 
وعبر العديد من مسؤولي "سي آي إيه" والبنتاغون السابقين عن صدمتهم من ترك الآلاف من الأفغان، بعدما تم تقديم وعود لهم بإجلائهم خارج أفغانستان.

وقال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية جون برينيان، في حوار مع شبكة "إن بي سي نيوز" (NBC News) إن "ضباط وكالة الاستخبارات المركزية لديهم شعور حقيقي بالالتزام الأخلاقي والشخصي تجاه الأفغان الذين دعموهم ودربوهم".

من ناحية أخرى، يدافع بعض المسؤولين الديمقراطيين عن قرارات الإدارة الأميركية، ويقولون إن الوضع الهش للقوات الأميركية على الأرض لم يترك لبايدن خيارات جيدة لتمديد وجودها، ولم يكن هناك بديل عن التسريع بالانسحاب".

وشكك رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي النائب آدم شيف، قبل أسبوع، -بناء على ما سمعه في جلسة مغلقة للجنته مع قادة الأجهزة الاستخباراتية- في إمكانية استكمال إجلاء الأميركيين والمتعاونين من الأفغان في 31 من أغسطس/آب، وبرر شيف ذلك بكثرة أعداد الراغبين في الرحيل من أفغانستان.

من ناحية أخرى، تشير تقارير إخبارية إلى غضب واسع داخل إدارة بايدن من مسؤولي وزارة الخارجية، لعدم تصرفها مبكرا بشأن التعامل مع عمليات فحص طالبي تأشيرات الهجرة الخاصة.

وقال أحد مسؤولي وزارة الأمن الوطني إن نظراءهم في وزارة الخارجية لم يتحركوا في وقت أبكر، لأنهم كانوا مترددين في بدء عملية إجلاء جماعي قبل مغادرة الرئيس الأفغاني، خشية أن يظهر ذلك باعتباره انعداما للثقة في القيادة الأفغانية.


ولم تسهم زيارة مدير الاستخبارات المركزية وليام بيرنز لكابل ولقائه بزعماء حركة طالبان في الدفع بتمديد وجود القوات الأميركية هناك، وإن ساعد في تسريع عمليات الإجلاء لكن ليس بالقدر الذي يسمح باستكمال إجلاء كل المتعاونين الأفغان.

واعتبر بعض أعضاء الكونغرس أنه وبسب بالفشل في الاستعداد المبكر لعمليات الإجلاء، والفشل في تمديد أمد بقاء القوات الأميركية، لم يكن الوقت كافيا لإجلاء جميع المترجمين والمتعاونين الأفغان وغيرهم ممن ساعدوا الأميركيين خلال 20 عاما.

في حين لم يستبعد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام أثناء ظهور له أمس في برنامج "واجه الأمة" (Face the Nation)، محاكمة الرئيس بايدن برلمانيا بسبب سوء إدارته لأزمة الانسحاب من أفغانستان.



ويبدو أن مسيرة الرجلين المشتركة وزمالتهما لـ20 عاما، لم يشفعا لبايدن عند غراهام، حيث عملا معا في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ لعقدين من الزمن.

وقال السيناتور بن ساسي، العضو الجمهوري في لجنة الاستخبارات، "اللعنة على الموعد النهائي". وأضاف أن "الأميركيين يريدون منا البقاء حتى نخرج كل الأميركيين وكذلك حلفائنا".

وغرد السيناتور معقبا على جهود إجلاء الحلفاء الأفغان والمواطنين الأميركيين بالقول "من الواضح أنه لا توجد خطة، لم تكن هناك خطة، خطتهم كانت في الأساس كلمات سعيدة فقط".

كما غرد مايكل والتز، عضو مجلس النواب الجمهوري من ولاية فلوريدا، معلقا على قرب حلول موعد وقف الرحلات الجوية من أفغانستان، قائلا "لقد تخلى الرئيس بايدن عن كل ما كان لدينا في أفغانستان، ويجري مطاردة حلفائنا المحليين".

وغرد جيم بانكس النائب الجمهوري من ولاية إنديانا، وهو محارب سابق بأفغانستان "لن أنسى أبدا الرجال والنساء الذين خدمت معهم بأفغانستان، ويجب على رئيسنا أن يؤكد لهم أن أمتنا لن تنسى أبدا تضحياتها وتضحيات أسرهم".

ويضم الكونغرس بين أعضائه البالغ عددهم 535 بمجلسي النواب والشيوخ، 49 عضوا شاركوا في حربي العراق وأفغانستان. ويشعر هؤلاء الأعضاء بغضب مضاعف نتيجة معرفتهم الشخصية بالكثير من المتعاونين الأفغان ممن عملوا لصالح القوات الأميركية.

وفي المقابل، لم يقبل الكثير من مسؤولي الاستخبارات السابقين اتهامات المشرعين الأميركيين؛ فقد غرد جون ماكلافلين، المسؤول السابق في الاستخبارات، والمحاضر حاليا بجامعة جون هوبكنز مدافعا عن سجل ورصد وكالة الاستخبارات المركزية وعملها داخل أفغانستان.



وقال ماكلافلين "يكرر الكثيرون ويلقون باللوم على الفشل الاستخباراتي فيما حدث في أفغانستان، يجب على الناس أن يكونوا حذرين بشأن توجيه التهمة خاصة أنهم لم يعرفوا من اطلع وقرأ المعلومات الاستخبارية بالفعل، وأنا لم أطلع عليها، لكنني أظن أننا سوف نعلم يوما ما أن استخباراتنا لم تقدم تقديرات وردية للأوضاع، بل حذرت من تزايد قوة طالبان على مدرا السنوات الماضية".

المصدر : الجزيرة