2026-06-12 - الجمعة
كاس العالم كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام التشيك إلى فوز ثمين في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz

ترجيحات بإكمال مجلس النواب 4 سنوات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 مع صدور إرادتين ملكيتين أمس بإرجاء وانعقاد اجتماع مجلس الأمة، إلى منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، فإن من المرجح أن يكمل مجلس النواب مدته الدستورية، وهو ما سيكون فرصة للأحزاب لتكييف أوضاعها وفق مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية.

وبالتزامن، تستعد اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية للقاء جلالة الملك بعد أن فرغت من إقرار ما أوكل إليها من تشريعات وتوصيات حيث أقرت مسودة تعديلات دستورية، إضافة إلى مشروعي قانوني الأحزاب والانتخاب، وتوصيات تتعلق بالإدارة المحلية وأخرى لتمكين المرأة والشباب.

وجاءت مخرجات اللجنة تنفيذا لتوجيهات الملك التي عبر عنها في رسالة تكليفه لرئيسها سمير الرفاعي وعضوية شخصيات يمثلون مشارب سياسية وفكرية مختلفة، "واليوم ونحن على أبواب مرحلة جديدة من مراحل البناء والتحديث، فإنني أعهد إليك برئاسة اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، تكون مهمتها وضع مشروع قانون جديد للانتخاب ومشروع قانون جديد للأحزاب السياسية، والنظر بالتعديلات الدستورية المتصلة حكما بالقانونين وآليات العمل النيابي، وتقديم التوصيات المتعلقة بتطوير التشريعات الناظمة للإدارة المحلية، وتوسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار، وتهيئة البيئة التشريعية والسياسية الضامنة لدور الشباب والمرأة في الحياة العامة”.

مخرجات اللجنة ستوضع بين يدي الملك، وستحال فورا للحكومة التي ستقوم بإحالتها إلى مجلس الأمة وهذا ما أشر إليه الملك في نص الرسالة التي كان بعثها جلالته لرئيس اللجنة إيذانا من جلالته بإعلان تشكيل اللجنة حيث قال جلالته: "إنني أضمن أمام الأردنيين والأردنيات كافة، أن نتائج عملكم ستتبناها حكومتي، وتقدمها إلى مجلس الأمة فورا ودون أي تدخلات أو محاولات للتغيير أو التأثير (….) إن مسؤوليتكم اليوم تتمثل بوضع مشاريع قوانين توافقية تضمن الانتقال المتدرج نحو تحقيق الأهداف المستقبلية كاملة، والتمثيل العادل للمواطنين على امتداد الوطن، وتخدمهم في حاضرهم، وتستشرف تطور حياتهم ومستقبلهم”.

ووفقا لذلك فإن على الحكومة أن تقدم مخرجات اللجنة لمجلس الأمة ووضع القوانين والتوصيات على طاولة المجلس التاسع عشر الذي بات شبه مؤكد أن يبدأ دورته العادية منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل على أبعد تقدير.

الحقيقة الثابتة الأولى أن الدورة العادية لمجلس الأمة التاسع عشر ستعقد منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، حيث صدرت إرادة ملكية أمس تتضمن دعوة مجلس الأمة للانعقاد، والحقيقة الثانية أن مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ستذهب إلى الحكومة ومن ثم إلى مجلس النواب كما خرجت من أعضاء اللجنة دون أي تعديل أو تغيير، وأغلب الظن أن الحكومة وأعضاء اللجنة سيعملون جهدهم لإقناع أعضاء مجلس النواب بالمخرجات بهدف إقرارها دون تعديلات جوهرية كبيرة، وهذا سيكون جهدا مشتركا بين اللجنة والحكومة للدفاع عن المنتج المقدم للمجلس.

أما الحقيقة الثالثة شبه المؤكدة، فإنه وفق المعطيات المتوفرة حاليا فإن مجلس النواب التاسع عشر بات من شبه المؤكد ان يكمل مدته الدستورية بكل أيامها، بمعنى أن المجلس لن يحل عند إقرار توصيات ومسودات قوانين اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية؛ فقانون الأحزاب مثلا بحاجة لوقت طويل قد يتجاوز عامين منذ إقراره لتمكين الأحزاب من التعامل معه وتكييف وضعها بموجبه، كما أن مسودة قانون الانتخاب تعني إعاة تشكيل الدوائر الانتخابة وتسكين ناخبين في دوائرهم ما يعني إمكانية إعادة تسجيل الناخبين بشكل جديد، لذلك فإن أغلب التوقعات تذهب باتجاه أن مجلس النواب سينهي مدته في نهايات 2024 والانتخابات المقبلة لمجلس النواب العشرين ستجري في تلك الفترة بعد أن يكون الناخب والمواطن والقوى السياسية تعرفت على قانوني الأحزاب والانتخاب الجديدين وتموضعت وفق نصوصه.

وكانت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية استكملت مساء الأحد الماضي، أعمالها بإقرار مسودة قانون الانتخاب، ومقترحات لتعديلات دستورية متصلة بقانوني الانتخاب والأحزاب، وآليات العمل النيابي.

وبحسب مسودة قانون الانتخاب، فإن عدد أعضاء المجلس المقترح يبلغ 138 عضواً موزعين على 18 دائرة انتخابية، وهناك 41 مقعدا وفقا لنظام القائمة النسبية المغلقة على مستوى الدائرة العامة مخصصة للأحزاب على مستوى الوطن، كما يوجد 3 دوائر انتخابية للعاصمة عمّان و 2 لإربد وواحدة لكل محافظة من باقي المحافظات، واعتبار كل دائرة من دوائر البدو الثلاث دائرة.