2026-06-17 - الأربعاء
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz

المرشدة التربوية الكفيفة تقوى ملكاوي تستعرض اسرار تفوقها في قصة نجاح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


نيروز خاص – محمد محسن عبيدات
عندما يبزغ الامل في قلب الانسان يتبعه الاصرار على النجاح والتميز وتحدي كل الصعوبات لتحقيق الهدف , فكيف عندما يكون الامل شعاع نور في قلب انسان فقد بصره وانتقل من عالم البصر الى عالم البصيرة .
ومن رحم المحن يولد الفرج تلك هي الانسة التربوية الفاضلة الكفيفة تقوى ملكاوي التي عملت بجد واجتهاد وتحدت كل الصوبات لتواصل حياته ومسيرته العلمية والعملية رغم فقدان بصرها  , واتخذت من عبارة "من طلب العلا سهر الليالي "  معيارا اساسيا لمواصلة دراستها  في كل المراحل الاساسية والثانوية والجامعية  في ظل المعاناة التي عاشتها الاانها ابت الا ان تكون في مقدمة الركب ويشار لها بالبنان ومثالا يحتذى به في التفوق والتميز والابداع .

التربوية تقوى ملكاوي قالت في بداية حديثها  خلال الندوة الثقافية والتي نظمتها مدرسة سمر الثانوية للبنات وبحضور مدير التربية والتعليم للواء بني كنانة الدكتور عبدالله الشياب 
ومديرة المدرسة الفاضلة عيفة حمادنة ورئيس قسم الإرشاد التربوي الدكتور صلاح الضامن والأستاذ خالد غوانمة والأستاذ محمد محمود عبيدات وبتنسيق من المرشدة التربوية ناديه الخزاعله والمعلمة إيمان الرحال : -   
تشرفت اليوم بأن أكون في مدرسة سمر الثانوية للبنات كوني مرشد تربوية في مدرسة ملكا الاساسية للبنات لإعطاء محاضرة اتحدث من خلالها قصة مسيرة نجاحي والحديث عن اسرار التفوق وتحقيق الهدف , فكانت البداية عندما كنت اسمع العديد من العبارات من زميلاتي الطالبات ومثال ذلك "يا حرام ما بتشوف! يا ويلي، ما تدرسي شو ما عملتي بتضلك كفيفة"، سمعت هذه الجملة كثيرا، وغيرها من عبارات الشفقة، ولكني لم أهتم لأي ممن قلل من شأني، أصمت، نعم، ليس لعدم مقدرتي على الرد، ولكن لأنني أؤمن بالفعل أكثر من القول، فكان ردي عليهم التفوق في الثانوية العامة بمعدل 98.8، وشرعت بالدراسة الجامعية في قسم الإرشاد النفسي وتخرجت مع مرتبة الشرف، توفيقي في دراستي كان بفضل الله أولًا، ثم بدعم العائلة والأصدقاء، إضافة إلى أن فهم نقاط القوة الذاتية تساعد الإنسان على التفوق.

وقالت ايضا : ينظرون لي بعقدة النقص، وكأنني لفقداني البصر فقدت الحياة أيضًا، أقول دومًا هذا ليس نقص كما يعتبره الناس، بل تميز واختلاف، فقد منحني الله صفات استطعت توظيفها بشكل أفضل من أقراني المبصرين. واجهتني صعوبة، نعم، العالم ليس ورديًا، تعرضت للتنمر والانتقاد وتحطيم المعنويات، إضافة إلى نقص الخدمات المجتمعية التي تسهل على الكفيف حركته.  وقالت ايضا : أعتبر أن أعظم إنجاز حققته هو حفظي للقرآن الكريم كاملًا في عمر مبكر، حفظ القرآن عزز لديَّ القدرة على حفظ المعلومات بشكل أسرع، ولمست مع حفظه معية الله وتيسيره في كل حين. والدتي كانت الجندي المجهول في حكايتي، شجعتني على حفظ القرآن وتابعتني دائمًا. 

واضافت : حين يسألونني عن سبب اختياري لتخصص الإرشاد النفسي، أصمت قليلًا ثم أعبر عن رغبتي في أن أكون شخصًا مؤثرًا في المجتمع، وأساعد الناس على تخطي تجاربهم الصعبة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، كما أنني أدركت أهمية الإرشاد النفسي بعد ظروف مجتمعية عشتها. وانا حاليًا أدرس الماجستير، وأطمح لإكمال الدكتوراه، و ان أكون عنصرًا فعالًا في المجتمع، وأنشر ما أحمله من علم في مجال العلوم النفسية والمجتمعية لأكبر فئة ممكنة.

تقوى ملكاوي أهدت نجاحها إلى عائلتها وأمها التي حُرمت من الابتسامة،ومعلميها والقادة التربويين في تربية بني كنانة  وأساتذة الجامعة الذي سخروا جهودهم لخدمتها وتذليل العقبات التي كانت تعترض مسيرتها التعليمية. واختتمت : كان يوما رائعا مليئا بالطاقة والتفاؤل فشكرا لكل من ساهم في إنجاحه. 

نعم ولمثل تقوى ملكاوي ترفع القبات وتنحي الهمات تقديرا واحتراما لها ولجهودها الكبيرة والمتميزة في تخطيها كل التحديات والصعوبات لتكون عنوانا للتميز والابداع ومثالا يحتذى في قصة نجاح .