2026-06-17 - الأربعاء
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz

وزارة الزراعة وغياب الهدف لتحقيق أمن غذائي وطني.. فمن يدفع الثمن؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب أ.د. محمد الفرجات

في ظل التغير المناخي الذي يسود الكوكب، ويؤدي للجفاف وتقلص المساحات الزراعية، فلقد باتت البشرية تستهلك فوق طاقة الكوكب الإنتاجية، والشح الغذائي العالمي وما يقابله من جنون قادم في الأسعار، أمر سيتصدر عناوين الصحف العالمية والمحلية وخلال أعوام قليلة.

في وزارة الزراعة التي نكن لها كل الإحترام والتقدير وزيرا وكوادرا، فما زال هنالك غياب شبه تام لخطة إستراتيجية للعشرة سنوات القادمة مثلا، ذات خطط تنفيذية زمنية ومعروفة الأدوار، وبمؤشرات قياس تتيح معايرة المخرجات، بهدف وضع البلاد على الطريق الصحيح لتفادي الخطر والجوع القادم.

رواتب ودخول المواطنين لن تتيح لهم شراء الأغذية بأشكالها حينئذ، سواءا كانت مستوردة أو محلية الإنتاج، وبالمقابل فالفقر والبطالة التي تجتاح المحافظات، باتت تضغط بكل الإتجاهات على صانعي القرار بحثا عن الحلول.

لدينا القوى العاملة والعقول، ولدينا في الصحراء الشرقية مساحات شاسعة جدا وقابلة للزراعة، وغنية بخزين جوفي بنوعية قابلة للزراعة وتربية المواشي والحيوانات اللاحمة، وإنتاج الأعلاف كذلك. 

إن بقاء وزارة الزراعة كباقي وزاراتنا تحل القضايا اليومية فقط وتصرف الأعمال، وبلا خطط شمولية تحدد الأولويات وأهداف المرحلة، برؤى تستجيب لمخرجات إستشراف المستقبل، أمر قد يؤثر على الإستدامة، ويفرز تحديات إجتماعية وإقتصادية تتموية وسياسية.

نحث معالي الوزير ووزارته الموقرة بأخذ هذه التحديات بعين الإعتبار، وتبقى الإستفادة من خبرات ودراسات الجامعات والمراكز المتخصصة أمرا إيحابيا، بحكم أن الجميع في قارب واحد.

حمى الله الوطن وقائد الوطن وشعبه العظيم