2026-06-17 - الأربعاء
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz

تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كشف تقرير بريطاني جديد تفاصيل صادمة عن أسوأ مستشفيات بريطانيا من حيث النظافة، حيث احتلت مستشفيات لانكشاير وبيدفوردشير المرتبة الأدنى.

وتحدث موظفو هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) عن ظروف مروعة في بعض المستشفيات، حيث أبلغوا عن انتشار الفئران والحشرات، ووجود مادة الأسبستوس، وتسرب مياه الصرف الصحي في أماكن عملهم.

وأظهرت البيانات التي نشرتها هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا (NHS England) أن "مؤسسة صندوق هيئة الخدمات الصحية الوطنية لمستشفيات شرق لانكشاير" (East Lancashire Hospitals NHS Foundation Trust)، التي تدير مستشفى رويال بلاكبرن التعليمي ومستشفى بيرنلي العام التعليمي، احتلت المرتبة الأدنى في البلاد من حيث النظافة.

وتلتها "مؤسسة صندوق هيئة الخدمات الصحية الوطنية لمستشفيات بيدفوردشاير" (Bedfordshire Hospitals NHS Foundation Trust)، التي تدير مستشفى بيدفورد

ومستشفى لوتون ودونستابل الجامعي.

وقد نُشرت الأرقام عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا حسب النظافة في تقرير "تقييمات البيئة الرعائية بقيادة المرضى" (PLACE) لعام 2025 الخاص بالخدمات الصحية نفسها في فبراير.

وتُجرى تقييمات "PLACE" بواسطة أفراد من الجمهور – يُعرفون باسم المقيمين المرضى – والموظفين كل عام. ويعمل المقيمون على وضع درجات للمستشفيات وفق مدى نظافتها، بالإضافة إلى جوانب أخرى من البيئة التي يتم فيها تقديم الرعاية، مثل توفير الطعام أو الخصوصية.

وقد تم إجراء ما مجموعه 1,080 فحصا في عام 2025، وكانت هناك فروق واضحة بين المستشفيات.

وقال محللو الخدمات الصحية إن الحصول على درجة منخفضة لا يعني أن المرضى يتلقون رعاية سيئة، ولكنه قد يعني أن المستشفيات بحاجة إلى مزيد من المراقبة.

ويأتي ذلك بعد استطلاع آراء 19,000 من العاملين في مجال الرعاية الصحية من قِبل نقابة "يونيسون" (Unison) العمالية.

وأظهر التقرير الصادم أن واحدا من كل سبعة مستجيبين قال إن هناك قوارض (آفات) في أماكن عملهم، والتي شملت مستشفيات وعيادات ومحطات إسعاف، خلال العام الماضي. وأبلغ عدد مماثل عن انتشار حشرات السمك الفضي، والنمل، وبق الفراش، والصراصير.

وقالت نقابة "يونيسون" إن استطلاعها كشف عن صورة مقلقة لخدمة صحية "خطيرة ومتهالكة".
وأفاد بأن واحدا من كل سبعة من الذين شملهم الاستطلاع يخشى أن يكون مكان عمله غير آمن بسبب الحالة التي كانت عليها المباني.

وتتضمن النتائج، التي تم الإعلان عنها في المؤتمر السنوي للنقابة في برايتون اليوم الثلاثاء، أمثلة على وجود دِلاء على الأرضيات لتجميع المياه المتسربة، وتسرب مياه الصرف الصحي، ومراحيض عامة في المستشفيات معطلة لفترات طويلة، ومراحيض للموظفين وُصفت بأنها غير صالحة للاستخدام.

كما قال واحد من كل 20 عاملا في الخدمة الصحية تم استطلاع آرائهم إنه تم اكتشاف مادة الأسبستوس في مكان عملهم. وأفاد ما يقرب من واحد من كل ثلاثة بأن الظروف في مكان عملهم قد ساءت على مدار العام الماضي.

وفي أبريل من هذا العام، تم الكشف عن أن خطط إصلاح مستشفيات هيئة الخدمات الصحية الوطنية المتداعية والمبنية بالخرسانة
الهوائية الخفيفة المقواة (RAAC) قد تراجعت بالفعل عن الجدول الزمني المحدد بثلاث سنوات.

وقد استُخدمت هذه المادة بين خمسينيات وتسعينيات القرن الماضي لبناء المستشفيات، ولكن تم اعتبارها منذ ذلك الحين غير آمنة.

ووُجد أن 47 مستشفى على الأقل قد بُنيت باستخدامها، وفي عام 2022، تم إدراج سبعة مستشفيات كأولوية قصوى للاستبدال بحلول عام 2030 لأنها تحتوي على نسبة عالية جدا منها، مما يعرض سلامة المرضى للخطر، لكن خطط إصلاح هذه المباني عالية الخطورة تتخلف عن الركب.

وردا على استطلاع "يونيسون"، قالت رئيسة قطاع الصحة في النقابة، هيلغا بايل: "لا ينبغي رعاية أي مريض في ظروف قذرة، وغير صحية، وغير آمنة.. ولا ينبغي للموظفين العمل في مثل هذه البيئات الصادمة أيضا".
وتابعت: "يظهر هذا الاستطلاع كيف ترك نقص التمويل عقارات هيئة الخدمات الصحية الوطنية في حالة فوضى مروعة. يجب على المستشفيات أن تجعل الناس يتماثلون للشفاء، لا أن تعرضهم للأذى من الفئران المتعفنة ومياه الصرف الصحي الخام والمباني المتهالكة".

وأردفت: "إن التخفيضات الأخيرة في ميزانيات التوظيف والصيانة تضاف إلى الآثار المزمنة لنقص التمويل.. إن استخدام الموارد الشحيحة لترقيع الأسقف والقيام بإصلاحات قصيرة الأجل لحماية المرضى ليس أمراً جيداً على الإطلاق".