يصادف اليوم الثاني من نوفمبر ذكرى وفاة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله- الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة. الشيخ زايد -رحمه الله- كان رجلًا لم يحظ أحد قبله بإجماعٍ علي حب وتقدير كما حظي بها، فقد كان رجل مواقف ورجل ذو كلمة. وقد تميز -رحمه الله- بمواقفه التاريخية العظيمة.
وقد أصبح تاريخ رحيل الشيخ زايد تاريخاً لا يُنسى،لذلك بعد أن فقدت فيه دولة الإمارات قائدها وباني اتحادها بعد مسيرة عطاء طويلة استمرت قرابة أربعة عقود، كما تمت تسمية هذا اليوم بيوم زايد للعمل الانساني، وذلك إحياء لذكرى الشيخ زايد. رحل الشيخ زايد من هذه الدنيا ولكنه لم ولن يرحل من دعائنا وقلوبنا، فاللهم ارحم من كان
أباً لشعبه قبل أن يكون قائداً لهم، كان رجل لنْ يكرّره التاريخ. زايد كان أبًا،
كان غيثًا، لذلك كان رحمةً لنا قبل أن يكون شيخًا وحاكمًا علينا.
رحم الله الشيخ زايد، رحل وبقيت أعماله الإنسانية تشهد على إنسانيته
وحكمته ونقاء قلبه، لذلك بقيت كأنها دروس مجانية سننقلها للأجيال القادمة ليسيروا على نهجه.
"فجزاه الله عنا وعن الأمة العربية والإسلامية خير الجزاء”